باب الهمزة والسين وما يثلثهما
362 paragraphs · vol. 1, p. 100
Page 2 of 10
- ٨٩ - إسْحاق
- (س) إسْحاق آخر:
-
قال أبو موسى: ذكره عبدان أيضاً وقال: حدّثنا محمد بن حسين، ولقبه بنان بغدادي، أخبرنا محمد بن عمرو بن جبلة، أخبرنا محمد بن خالد المخزومي، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب النبي ﷺ (أن نبي الله نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٠ - أسَدُ بن أخي خديجة
(د ب ع) أسَدُ بن أخي خديجة: قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: أسد بن خويلد نسيب خديجة، فعلى هذا يكون أخاها.
وقال ابن منده: روى حديثه سماك عمّن سمع أسد بن خويلد، وحديثه أن النبي ﷺ نهى أن يبيع ما ليس عنده.
-
وذكره العقيلي وقال: في إسناده مقال.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
٩١ - أسَدُ بن حَارثَة
(ب) أسَدُ بن حَارثَة العُليْمِي الكلبي، من بني عليم بن جناب.
-
قدم على النبي هو وأخوه قطن بن حارثة في نفرٍ من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلِّمهم وخطيبهم قطنُ بن حارثة، وذكر حديثاً فصيحاً كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عُروة بن الزبير، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه.
وقال هشام الكلبي: حارثة وحصن ابنا قطن ابن زاير بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب وفد على النبي ﷺ ، وسيرد ذلك في حارثة، إن شاء الله تعالى، ولم يذكر أسد بن
vol. 1, p. 108حارثة.
-
وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة على الصحيح.
-
أخرجه أبو عمر.
-
جناب: بالجيم والنون وآخره باء موحدة، حارثة، بالحاء المهملة والثاء المثلثة.
- ٩٢ - أسَدُ بن زُرَارَةَ
- أسَدُ بن زُرَارَةَ الأنصاري:
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر، قدم علينا إجازة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفارسي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة، أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، أخبرنا نصر بن مزاحم، أخبرنا جعفر ابن زياد الأحمر، عن غالب بن مقلاص، عن عبد الله بن أسد بن زرارة الأ نصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (لما عُرِج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى الله إليّ) أو قال: (فأخبرني في عليّ بثلاث خلال: أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغُرِّ المُحجَّلين) .
قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوحدان حديثاً مسنداً غير هذا.
قال أبو موسى: وقد وهم الحاكم أبو عبد الله في روايته، وفي كلامه عليه، وإنما هو أسعد ابن زرارة الأنصاري، وليس في الصحابة من يسمى أسداً إلاّ أسد بن خالد، قال أبو موسى: أخبرنا به أبو سعد بن أبي عبد الله، أخبرنا أبو يعلى الطهراني، حدّثنا أحمد بن موسى، أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي بن خالد المقري بإسناده مثله؛ إلاّ أنه قال: عن هلال بن مقلاص بدل غالب وقال: عبد الله بن أسعد بن زرارة، وهو الصواب.
-
٩٣ - أسَدُ بن سَعْيَةَ
(د ع) أسَدُ بن سَعْيَةَ القُرَظي، يقال فيه: أسد ويقال: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو الصحيح.
- vol. 1, p. 109
وقد روى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: أسيد بن سعية بضم الهمزة والفتح أصح.
وقال ابن إسحاق: ثعلبة بن سعية وأسيد ابن سعية وأسد بن عُبيد، وهم من بني هَدْل، وليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ، رضي الله عنه ، فمنعوا دماءهم وأموالهم.
-
سعية بفتح السين وسكون العين المهملتين، وبفتح الياء بنقطتين من تحتها، وآخره هاء.
-
أخرجه ابن مند وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في أسيد.
-
٩٤ - أسَدُ بنُ عُبَيْد
(ب د ع) أسَدُ بنُ عُبَيْد القرظي اليهودي.
-
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن أسيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا ورغبوا فيه، قال أحبار يهود وأهل الكفر: (ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلاّ أشرارنا) فأنزل الله تعالى: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة﴾. الآية.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
٩٥ - أسَدُ بنُ كُرْز
(د ب ع) أسَدُ بنُ كُرْز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غَمْغَمَة بن جرير بن شِقّ بن صَعب بن يَشْكُر بن رُهُم بن أفرك بن نَذِير ابن قَسْرين بن عَبْقر بن أنمار بن أراش بن عمرو ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ البَجَلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري أمير العراق، عداده في أهل الشام، صحب النبي ﷺ ، ولأبيه يزيد أيضاً صحبة.
-
روى عنه مهاجر بن حبيب، وضمرة بن حبيب، وحفيده: خالد بن عبد الله، وأهدى للنبي قوساً، فأعطاها قتادة بن النعمان.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبو معمر، أنبأنا هشيم، أخبرنا
vol. 1, p. 110سيار عن خالد القسري، عن أبيه عبد الله أن النبي ﷺ قال لجده يزيد بن أسد: (أحب للناس ما تحب لنفسك) .
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
وقيل فيه: أسيد بزيادة ياء وضم الهمزة وفتحها، ويذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى.
-
وغمغمة: بغينين معجمتين، وأفرك: بالفاء والراء وآخره كاف، ونذير: بفتح النون وكسر الذال المعجمة، وآخره راء، وقسْر: بالقاف المفتوحة والسين الساكنة، واسمه: مالك.
-
٩٦ - أسْعَدُ بن حَارِثَةَ
(ع س) أسْعَدُ بن حَارِثَةَ بن لَوْذان الأنصاري الساعدي، هكذا ذكره أبو نعيم، وأظنه ابن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الحسين علي بن طباطبا العلوي، وأبو بكر محمد بن أبي قاسم القراني وأبو غالب الكوشدي، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ربذة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا سليمان ابن أحمد. أخبرنا الحسن بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق المسيبي، أخبرنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني ساعدة: أسعد بن حارثة بن لوذان.
-
وكان الجسر أيام عمر بن الخطاب.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.
-
٩٧ - أسْعَد الخَيْر
(د ع) أسْعَد الخَيْر سكن الشام، ذكره البخاري في الوُحدان، وقيل: إنه أبو سعد الخير، ويشبه أن يكون اسمه أحمد.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
-
٩٨ - أسْعَد بن زُرَارَة
(د ب ع) أسْعَد بن زُرَارَة بن عُدَس ابن عُبَيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار،
vol. 1, p. 111واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلاً بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة ابن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له أسعد الخير وكنيته: أبو أمامة.
-
وهو من أول الأنصار إسلاماً، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذَكْوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة.
وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى.
-
وكان عقبياً شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلاً. والثالثة وهم سبعون رجلاً وبعضهم لا يسمّي بيعة الستة، عقبة، وإنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أبو أمامة أصغرهم؛ إلاّ جابر بن عبد الله، وكان نقيب بني النجار.
وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلاً: سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد ابن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك.
-
ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة، وقيل غيره، ويرد في موضعه.
-
وهو أول من صلّى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلاً.