باب الهمزة والسين وما يثلثهما

362 paragraphs · vol. 1, p. 100

Page 3 of 10

  1. ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر؛ لأن بدراً كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له الذُّبْحَة فكواه النبي ﷺ بيده، ومات، والمسجد يبنى فقال النبي ﷺ : (بئس الميتة لليهود، يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك

    vol. 1, p. 112له ولا لنفسي شيئاً).

    vol. 1, p. 111
  2. أخرجه ثلاثتهم.

    قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إن أسعد ابن زرارة نقيب بني ساعدة، وَهْمٌ منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، لما مات جاء بنو النجار إلى النبي ﷺ فقالوا يا رسول الله: إن أسعد قد مات وكان نقيبنا؛ فلو جعلت لنا نقيباً فقال: (أنتم أخوالي وأنا نقيبكم) فكانت هذه فضيلة لبني النجار، وكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة؛ لأنه كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه، والله أعلم.

  3. ٩٩ - أسْعَدُ بن سَلامَة
  4. (س ع) أسْعَدُ بن سَلامَة الأشهلي الأنصاري:
  5. استشهد يوم الجسر، أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بن حارثة عن ابن شهاب أنه قتل يوم الجسر؛ جسر أبي عبيدة، وذكره هشام بن الكلبي سعد بغير ألف ابن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعورا بن عبد الأشهل، وقال: إنه قتل يوم الجسر، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وأبو عمر في حرف السين، في سعد، وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي. والله أعلم.

  6. ١٠٠ - أسْعَد بن سَهْل

    (ب د ع) أسْعَد بن سَهْل بن حُنَيف: ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء الله.

  7. ولد في حياة النبي ﷺ قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النبي ﷺ فحنَّكه، وسمّاه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكنّاه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء.

  8. روى عنه محمد وسها ابناه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن إبراهيم، ولم يرو عن النبي ﷺ حديثاً.

    وقال ابن أبي داود: صحب النبي ﷺ وبايعه وبارك عليه وحنّكه، والأول أصح.

  9. روى سفيان بن عيينة ويونس، ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلُبِط به، فأتوا النبي ﷺ فقالوا: أدرك سهلاً، وذكر الحديث.

  10. أخرجه ثلاثتهم.

    vol. 1, p. 113
  11. ١٠١ - أسْعَدُ بن عَبْدِ الله

    (ع س) أسْعَدُ بن عَبْدِ الله الخُزاعي.

  12. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد إذناً، أخبرنا إسماعيل ابن عبد الغفار، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي، أخبرنا محمد بن عبد الله الحاكم، أخبرني جعفر بن لاهز بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي، وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك بن أفصى الخزاعي قال: قال رسول الله ﷺ :

    (أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة، وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم، فقد تُوُدِّع منهم.

  13. أخرجه أبو موسى وأبو نعيم.

    قلت: في هذا الإسناد عندي نظر؛ لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بني العباس، قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفراً حتى يروي عنه والله أعلم.

  14. ١٠٢ - أسْعَدُ بن عَطِيَّة

    (د ع) أسْعَدُ بن عَطِيَّة بن عُبَيد بن بجالة بن عوف بن وَدم بن ذبيان بن هميم بن ذهل ابن هَنِي بن بَلِي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البَلَوي.

  15. بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة، له ذكر وليست له رواية.

    قال ابن منده عن أبي سعيد بن يونس: شهد فتح مصر.

  16. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  17. ودم: بالدال المهملة.

  18. ١٠٣ - أسْعَد بن يَرْبُوع

    (ب) أسْعَد بن يَرْبُوع الأنصاري الخزرجي الساعدي: قتل يوم اليمامة شهيداً، أخرجه أبو عمر.

  19. وقد ذكر أبو عمر أيضاً في أسيد بن يربوع الساعدي: أنه قتل باليمامة؛ فإن كانا أخوين، وإلاّ فأحدهما تصحيف، وقد ذكره سيف بن عمر: أسعد. والله أعلم.

    vol. 1, p. 114
  20. ١٠٤ - أسْعَدُ بن يَزِيد

    (ب ع س) أسْعَدُ بن يَزِيد بن الفاكه ابن يَزيد بن خَلدة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة ابن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج، قاله أبو عمر، وهشام الكلبي.

    وقال الكلبي وموسى بن عقبة: إنه شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم.

    وقال أبو نعيم: أسعد بن يزيد الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وروي عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني زريق: أسعد بن يزيد بن الفاكه.

  21. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.

    قلت: في قول أبي نعيم نظر؛ فإن زريقاً ليس من بطون النجار؛ فإ ن النجار هو ابن ثعلبة ابن عمرو ابن الخزرج، وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم بن الخزرج فليس بينه وبين النجار ولادة.

  22. وقد قيل فيه: سعد بن زيد بن الفاكه، وقيل سعد بن يزيد بن الفاكه، والجميع يرد في مواضعه، إن شاء الله تعالى.

  23. ١٠٥ - أسْعَر

    (د) أسْعَر، آخره راء وقيل: ابن سِعْر، وقيل: سعر.

  24. روى عن النبي ﷺ ، روى أبو مرارة الجهني، عن ابن سعر، عن أبيه قال: (كنت بناحية مكة في غنم لي، فإذا رسول الله ﷺ ، فقلت: مرحباً برسول الله ﷺ ما تريد؟ قال: (صدقة مالك) ، قال: فجئت بشاة ماخض خير ما وجدته، فلما رآها قال: (ليس حقنا في هذه، حقنا في الثنية، والجذع) .

  25. أخرجه ههنا ابن منده، وأما أبو نعيم وأبو عمر فأخرجاه في سِعْر.

    vol. 1, p. 115
  26. ١٠٦ - الأسْفَعُ البَكْرِي

    (ع س) الأسْفَعُ البَكْرِي.

  27. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى وأخبرنا ابن طباطبا والكوشيدي والقراني، قالوا: أخبرنا ابن ربذة قالا: أخبرنا الطبراني سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو يزيد القراطيسي، أخبرنا يعقوب بن أبي عباد المكي، أخبرنا مسلم بن خالد، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء مولى ابن الأسفع، رجل صدق، أخبره عن الأسفع البكري أنه سمعه يقول: (إن النبي ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال النبي ﷺ : (الله لا إله إلاّ هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم) حتى انقضت الآية كذا ذكره الطبراني وأبو نعيم، وأبو زكرياء بن منده.

  28. وكذا أورده أبو عبد الله بن منده في تاريخه وروى حديثه؛ إلاّ أنه قال في جماعة المهاجرين.

  29. وأورده عبدان عن روح بن عبادة عن ابن جريج عن مولى الأسفع عن ابن الأسفع وقال أيضاً في صفة المهاجرين.

  30. أورده أبو معين وأبو موسى.

    قال الأمير أبو نصر: الأسفع بالفاء هو البكري، يختلف فيه، يقال: له صحبة، ويقال: ابن الأسفع.

  31. ١٠٧ - الأسْقَعُ بن شُرَيح

    الأسْقَعُ بن شُرَيح بن صريم بن عمرو بن رياح، بن عوف، بن عميرة، بن الهون ابن أعجب بن قدامة، بن حزم.

  32. وفد إلى النبي ﷺ فأسلم، قاله الطبري.

    وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب: رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره.

  33. ١٠٨ - أسْقُف نَجْرَان

    (س) أسْقُف نَجْرَان.

    vol. 1, p. 116قال أبو موسى: لا أدري أسلم أم لا.

  34. روى صلة بن زفر، عن عبد الله قال: (إ ن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ فقال: ابعث معي رجلاً أميناً حق أمين، فقال النبي ﷺ : (لأبعثنّ معك رجلاً أميناً حق أمين) ، فاستشرف لها أصحاب محمد، فقال النبي لأبي عبيدة بن الجراح: اذهب معه.

    قلت: قول أبي موسى أسقف نجران؛ فجعله اسماً عجيب؛ فإنه ليس باسم، وإنما هو منزلة من منازل النصرانية، كالشماس والقس والمطران والبترك، والأسقف، واسمه أبو حارثة ابن علقمة، أحد بني بكر بن وائل، ولم يسلم، ذكر ذلك ابن إسحاق.

  35. ١٠٩ - أسْلَعُ بن الأسْقَع

    (ب) أسْلَعُ بن الأسْقَع الأعرابي، له صحبة، روى عن النبي ﷺ في التيمم (ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين) قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع ابن بدر المعروف بعُليلة بن بدر، عن أخيه، وفيه نظر.

  36. أخرجه أبو عمر.

  37. ١١٠ - أسْلَعُ بن شَرِيك

    (ب د ع) أسْلَعُ بن شَرِيك بن عوف الأعوجي التميمي. خادم رسول الله ﷺ وصاحب راحلته. نزل البصرة، روى عنه زريق المالكي المدلجي عن النبي ﷺ ، وفيه نظر، وكان مؤاخياً لأبي موسى.

  38. روى العلاء بن أبي سوية، عن الهيثم بن زريق المالكي، عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال: (كنت أرحل ناقة رسول الله ﷺ ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، فخشيت أن أغتسل بالماء البارد، فأموت أو أمرض، فكرهت أن أرحل له، وأنا جنب، فقلت: يا رسول الله، أصابتني جنابة، فقال: (تيمم يا أسلع) ، فقلت: كيف؟ فضرب بيده الأرض ضربتين: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين) قاله: أبو أحمد العسكري.

  39. أخرجه ثلاثتهم.

  40. ١١١ - أسْلَم بن أوس

    أسْلَم بالميم، بن أوس بن بَجْرة بن الحارث بن غَيَّان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الساعدي.

    قال ابن ماكولا: شهد أحداً، وقال هشام الكلبي: هو الذي منعهم أن يدفنوا عثمان بالبقيع، فدفنوه في حَشِّ كوكب، والحش: النخل.

    vol. 1, p. 117