باب الهمزة والسين وما يثلثهما
362 paragraphs · vol. 1, p. 100
Page 5 of 10
- vol. 1, p. 122
وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد: وسمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة.
-
١٢٤ - أسْماء بن رِبَان
(ب) أسْماء بن رِبَان بن معاوية بن مالك بن سُلَيَّ، وهو الحارث بن رفاعة بن عُذرة ابن عدي بن شَمِيس بن طَرود بن قدامة بن جَرْم ابن رِبَان الجرمي، وهو الذي خاصم بني عقيل
vol. 1, p. 123إلى رسول الله ﷺ في العقيق الذي في أرض بني عامر بن صعصعة، وليس الذي بالمدينة، فقضى به لجرم، وهو القائل:
وإني أخو جرم كما قد علمتُمُ … إذا اجتمعت عند النبي المجامعُ
فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه … فإني بما قال النبي لقانعُ
أخرجه أبو عمر.
-
جرم: بالجيم والراء، وربان: بالراء والباء الموحدة، وآخره نون.
-
١٢٥ - إسْمَاعيل بن أبي حَكيم
(د ع) إسْمَاعيل بن أبي حَكيم المُزني، أحد بني فضيل.
-
روى عبد الله بن سلمة إسماعيل بن أبي حكيم عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني، ثم أحد بني فضيل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله، عز وجل ، ليسمع قراءة: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾؛ فيقول: (أبشر عبدي فَوَعِزَّتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى) .
قال أبو نعيم: كذا رواه محمد بن إسماعيل الجعفي عن عبد الله بن سلمة، وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصحابة، وقال ابن منده: هذا حديث منكر، أخرجه البخاري في الأفراد، ولا أعرف له رؤية ولا صحبة.
-
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
-
١٢٦ - إسْمَاعِيل
(د ع) إسْمَاعِيل: رجل من الصحابة، نزل البصرة، إن كان محفوظاً، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصفهاني، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وأنا حاضر أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الموصلي، حدّثنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال: (جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي، فقال: حدّثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: سمعته يقول: (لا يلج النار رجل صلّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) فقال الشيخ: أنت سمعته من رسول الله؟ قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقال الشيخ: سمعت رسول الله ﷺ
vol. 1, p. 124يقول ما قلت، ولم يوافقني عليه أحد. رواه شعبة والثوري وزائدة عن إسماعيل بن أبي خالد، ورواه عبد الملك بن عمير عن أبي بكر ولم يسم أحد منهم الرجل، ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي خالد، فقال فيه: فسأله رجل من أهل البصرة يقال له: إسماعيل ولم يتابع عليه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
رويبة: بضم الراء وفتح الواو.
-
١٢٧ - إسْمَاعِيل الزَّيْدِي
(س) إسْمَاعِيل الزَّيْدِي: ذكره أبو موسى مستدركاً على ابن منده وقال: إن صح.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المعداني، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا أحمد بن موسى، قال: حدّثني محمد بن عبد الله بن الحسين، أخبرنا أحمد بن عمرو الديبقي، حدّثنا عبد الله بن شبيب، حدّثني هارون بن يحيى بن هارون من ولد حاطب بن أبي بلتعة، حدّثني زكريا بن إسماعيل الزيدي، من ولد زيد بن ثابت عن أبيه قال:
(خرجنا جماعة من الصحابة غداة من الغدوات، مع رسول الله ﷺ حتى وقفنا في مجمع طرق، فطلع أعرابي يجر عظام بعير حتى وقف على رسول الله، فقال: كيف أصبحت بأبي وأمي أنت يا رسول الله؟ فقال له: (أحمد الله تعالى إليك) ، وذكر الحديث، في فضل الصلاة على النبي ﷺ .
قال أبو موسى: إسماعيل بن زيد يروي عن أبيه: لا أعلم له إدراكاً للنبي، ويروي هذا الحديث عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر.
قلت: هذا إسماعيل بن زيد بن ثابت يروي عن أبيه، وهو تابعي، ولا اعتبار بإرساله هذا الحديث فإن التابعين لم يزالوا يروون المراسيل، ومما يقوي أنه لم تكن له صحبة أن أباه زيد بن ثابت استصغر يوم أُحد، وكانت سنة ثلاث من الهجرة فمن يكون عمره كذا كيف يقول ولده خرجنا مع رسول الله ﷺ ؟ وهذا إنما يقوله رجل. وقد صح عن ابن مسعود أنه قال لما كتب زيد المصحف: لقد أسلمت وإنه في صلب رجل كافر) وهذا أيضاً يدل على حداثة سنّه عند وفاة النبي ﷺ أخرجه أبو موسى.
-
١٢٨ - أسْمَر بن سَاعد
(د ع) أسْمَر بن سَاعد بن هلواث المَازِنِيّ: مجهول، في إسناد حديثه نظر، روى أسمر
vol. 1, p. 125بن ساعد بن هلواث قال: (وفدت أنا وأبي ساعد إلى النبي ﷺ فقال له: إن أبانا شيخ كبير، يعني هلواثاً، وقد سمع بك، وآمن بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلَطَف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولوالده.
-
وهذا غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
- ١٢٩ - أسْمَر بن مُضَرِّس
- (ب د ع) أسْمَر بن مُضَرِّس الطَّائِيّ:
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال: حدّثنا محمد بن بشار، حدّثني عبد الحميد ابن عبد الله، حدّثتني أم الجنوب بنت نُميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عَقِيلة بنت أسمر ابن مضرس قال: (أتيت النبي ﷺ فبايعته، فقال: (من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له) يقال: هو أخو عروة بن مضرس، روت عنه ابنته عقيلة، وكلاهما أعرابيان، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هو أسمر بن أبيض بن مضرس، وذكرا الحديث، ولم يقولا هو أخو عروة بن مضرس، وقال أبو نعيم: هو من أعراب البصرة.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
عقيلة: بفتح العين المهملة وكسر القاف، ونميلة بضم النون.
-
١٣٠ - الأسْوَد بنُ أبْيَض
(س) الأسْوَد بنُ أبْيَض، قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن منده عن عبدان، فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السَّلَمي ورجال من أهله قالوا: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان بن الأسود، وأبا قتادة بن رِبْعِي ابن بلدمة من بني سلمة، وأسود بن خزاعي حليفاً لهم، وأسود بن حرام حليفاً لبني سواد، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا أبا رافع بن أبي الحقيق؛ قال ابن شهاب: فقدموا على رسول الله ﷺ وهو على المنبر فقال: (أفلحت
vol. 1, p. 126الوجوه)، قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: (أقتلتموه؟) قالوا: نعم، قال: (ناولوني السيف) قال: فسله، فقال: (هذا طعامه في ذباب السيف) .
قال عبدان: وقال حماد بن سلمة: أسود ابن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام.
-
لم يذكره غير أبي موسى.
-
السلمي: بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام، وحرام: بفتح الحاء والراء.
-
١٣١ - الأسْوَدُ بنُ أبي الأسْوَد
(د ع) الأسْوَدُ بنُ أبي الأسْوَدُ النَّهْدِي، أدرك النبي ﷺ وهو مجهول.
-
روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي عن أبيه قال: ركب رسول الله ﷺ إلى الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال:
هل أنت إلاّ إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت
ذكره ابن منده.
-
وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير، وذكر الحديث، قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة وإسرائيل، والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت إصبعه فقال مثله).
قلت: وهذا أيضاً وهم؛ فإن جندبا البجلي لم يكن مع النبي ﷺ في الغار، ولا كان مسلماً ذلك الوقت؛ فلو لم يقل: كنت مع النبي ﷺ ، لكان الأمر أسهل، إلاّ أن يكون أراد غاراً آخر فتمكّن صحته؛ على أنه إذا أطلق لم يعرف إلاّ الغار الذي اختفى فيه النبي ﷺ لما هاجر، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٣٢ - الأسْوَد بن أصْرَم
(د ع ب) الأسْوَد بن أصْرَم المُحَارِبيّ: عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بن حبيب وحده.
-
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا الحسين بن
vol. 1, p. 127صفوان، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، أخبرنا صدقة بن عبد الله عن عبد الله بن علي القرشي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، حدّثني أسود بن أصرم المحاربي قال:
(قلت: يا رسول الله أوصني، قال: (أتملك يدك؟) قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: (أتملك لسانك؟) قلت: فما أملك إذا لم أملك لساني؟ قال: (لا تبسط يدك إلاّ إلى خير، ولا تقل بلسانك إلاّ معروفاً.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
١٣٣ - الأسْوَد بن أبي البَخْترِي
(ب د ع) الأسْوَد بن أبي البَخْترِي، واسم أبي البَخْتَرِي: العاص بن هاشم بن الحارث ابن أسد بن عبد العزى بن قُصي بن كلاب القرشي الأسدي، وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد.
-
أسلم الأسود يوم الفتح، وصحب النبي ﷺ وقتل أبوه أبو البختري يوم بدر كافراً، قتله المُجَذَّر بن ذياد البلوي، وكان ابنه سعيد بن الأسود جميلاً فقالت فيه امرأة:
ألا ليتني أشْرِي وِشَاحِي ودُمْلُجِي … بنظرة عينٍ من سَعيد بن أسْودِ
روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: لما بعث معاوية بُسْر بن أبي أرطاة إلى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية.
-
هذا كلام أبي عمر.
-
وذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا: الأسود ابن البختري بن خويلد سأل النبي ﷺ ، ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أبي حازم، أن الأسود بن البختري، قال: (يا رسول الله، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي) .
قلت: كذا أخرجاه فقالا: البختري بغير أبي، وقالا: هو ابن خويلد، وإنما هو كما ذكره أبو عمر: لا أعلم في بني أسد: الأسود بن البختري بن خويلد، فإن كان ولا
vol. 1, p. 128أعرفه، فهما اثنان، وإلاّ فالحق مع أبي عمر، ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بن أبي البختري، كما ذكرناه عن أبي عمر، وأيضاً فإن أبا موسى قد استدرك على ابن مندة الأسود بن أبي البختري؛ فلو لم يكن وهمه فيه ظاهراً؛ حتى كأنه غيره .. لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضاً كما نسبه أبو عمر.
-
البختري: بالباء الموحدة والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وذياد: بكسر الذال المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة.
-
١٣٤ - الأسْوَد بن ثَعْلَبَة
(ب د ع) الأسْوَد بن ثَعْلَبَة اليَربوعيّ.
-
شهد النبي ﷺ في حجة الوداع يقول: (لا يجني جان إلاّ على نفسه) ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة. أخرجه ثلاثتهم.
-
وقد استدركه أبو موسى على ابن مندة، وهو في كتاب ابن منده، فلا وجه لذكره.
-
١٣٥ - الأسْوَدُ بنُ حَازِم
(د ع) الأسْوَدُ بنُ حَازِم بن صَفْوان ابن عَزار نزل بخارى، روى أبو أحمد بَحِير بن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام الشامي، وكان مؤذناً في بَمِجْكَث قرية من قرى بخارى قال: رأيت رجلاً من أصحاب النبي ﷺ يقال له: الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار، وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذٍ ابن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله ﷺ وأنا يومئذٍ ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى لك؟ قال خمس وخمسون ومائة سنة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.