باب الهمزة والسين وما يثلثهما

362 paragraphs · vol. 1, p. 100

Page 6 of 10

  1. بحير: بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة.

    vol. 1, p. 128
  2. ١٣٦ - الأسْودَ الحَبَشي

    (د ع) الأسْودَ الحَبَشي الذي سأل النبي ﷺ عن الصور والألوان.

  3. روى أبو قاسم الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن محمد بن عمر الموصلي، عن عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر قال: (جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ يسأله فقال له النبي ﷺ : (سل واستفهم) قال: يا رسول الله، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة؛ أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: (نعم) ، ثم قال النبي ﷺ : (والذي نفسي بيده، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام) وذكر الحديث إلى أن بكى الأسود ومات فدفنه النبي ﷺ ودلاه في حفرته.

    vol. 1, p. 129
  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  5. ١٣٧ - أسْوَد بن حَرَام

    أسْوَد بن حَرَام: تقدم ذكره في الأسود بن أبيض فليطلب منه.

  6. أخرجه أبو موسى.

  7. ١٣٨ - الأسْوَد بنُ خُزَاعِيّ

    (د ع) الأسْوَد بنُ خُزَاعِيّ وقيل: خزاعي بن الأسود الأسلمي، من حلفاء بني سلمة الأنصار، أحد من قتل ابن أبي الحُقَيق.

  8. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال: فلما قتلت الأوس بن كعب بن الأشرف، تذكرت الخزرج رجلاً هو في العداوة لرسول الله ﷺ مثله، فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر، فاستأذنوا رسول الله ﷺ في قتله، فأذن لهم، فخرج إليه عبد الله بن عَتِيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، والأسود بن خُزَاعي، حليف لهم من أسلم.

  9. وروي عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي ﷺ لما حصر خيبر وأمر علياً بقتالهم قال: فبرز رجل من مَذْحِج من خيبر، فبرز إليه الأسود بن خزاعي، فقتله الأ سود وأخذ سلبه.

  10. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 1, p. 130
  11. ١٣٩ - الأسْوَد بن خُطَامَة

    (د ع) الأسْوَد بن خُطَامَة الكِناني.

  12. أدرك النبي ﷺ وهو أخو زهير بن خطامة؛ روى حديثه إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة عن أبيه عن جده قال: (خرج زهير بن الخطامة وافداً حتى قدم على رسول الله ﷺ ، فآمن بالله ورسوله، فذكر إسلام الأسود بن خطامة بطوله.

  13. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.

  14. ١٤٠ - الأسْوَدُ بن خَلَف

    (ب د ع) الأسْوَدُ بن خَلَف بن عَبْد يَغُوث القُرشي الزُّهْري، ويقال: الجمحي؛ قال أبو عمر: وهو أصح، وقال ابن منده وأبو نعيم: هو زهري أدرك النبي ﷺ .

  15. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس عند قَرْن مَصْقلة، فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال: قلت: وما الشهادة؟ قال: أخبرني محمد بن الأ سود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله).

  16. ومن حديثه عن النبي ﷺ : (الولد مبخلة مجبنة) .

  17. أخرجه ثلاثتهم.

    قلت: قول أبي عمر: الصحيح أنه من جُمَح، فلا شك حيث رآه ابن خَلَف ظنه من جمح مثل: أمية وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح .. غلب على ظنه أنه من جمح، وليس كذلك؛ لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث، وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه زهرياً حَسْبُ. وفيه أيضاً نظر؛ فإن عبد مناف بن زهرة ولد وهبا، وولد وهب بن عبد يغوث، وولد عبد يغوث الأسود، وكان من المستهزئين ولم يسلم؛ وإنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بن عوف، وسيرد ذكره، وليس في نسبه خلف، ولا عبد يغوث، ولكنهم قد اتفقوا على نسبه إلى خلف؛ ولعلّ فيه ما لم نره.

  18. وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: الأسود بن خلف بن عبد يغوث، قال: قال

    vol. 1, p. 131المطيِّن: هو قرشي، أسلم يوم فتح مكة، وعبد يغوث بن وهب هو خال رسول الله ﷺ أخو آمنة أم رسول الله ﷺ ولم يدرك المبعث. وابنه الأسود، كان أحد المستهزئين بالنبي والمسلمين، مضى على كفره، قال: وأظن أن خلف بن عبد يغوث أخوه؛ وهذا قريب مما ذكرناه، والله أعلم.

  19. ١٤١ - الأسْوَد بن رَبيعَة اليَشْكُرِي

    (د ع) الأسْوَد بن رَبيعَة بن أسْوَد اليَشْكُرِي: عداده في أعراب البصرة روى عباية أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بن ربيعة بن أسود اليشكري أن النبي ﷺ لما فتح مكة قام خطيباً فقال: (ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلاّ السقاية والسدانة) .

  20. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  21. ١٤٢ - الأسْوَد بن رَبيعَة

    (س) الأسْوَد بنُ رَبِيعَة: استدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: روى سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، قال قدم على رسول الله ﷺ الأسود بن ربيعة، أحد بني ربيعة بن مالك ابن حنظلة فقال: (ما أقدمك؟) قال: أقترب بصحبتك، فترك الأسود وسمَّي المقترب فصحب النبي ﷺ وشهد مع علي صفين. هكذا أورده ابن شاهين، وإحدى الترجمتين وَهَم فيما أرى، انتهى كلام أبي موسى.

  22. وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب، وذكر الأسود بن عبس، وسيذكر إن شاء الله تعالى، وسمّاه هناك: المقترب، وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجري، وهو الذي قال للنبي ﷺ : (جئت لأقترب إلى الله تعالى بصحبتك) فسمّاه المقترب.

  23. أخرجه أبو موسى.

  24. ١٤٣ - الأسْوَد بن زيد
  25. (ب س ع) الأسْوَدُ بنُ زيْد الأنْصَارِيِّ:
  26. قال موسى بن عقبة: فيمن شهد بدراً من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سَلِمَة:

    vol. 1, p. 132الأسود ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم؛ قاله أبو نعيم.

    وقال أبو عمر: أسود بن زيد بن قُطْبة ويقال: الأسود بن رَزْم بن زيد بن قطبة بن غنم الأنصاري، من بني عبيد بن عدي، ذكره موسى ابن عقبة فيمن شهد بدراً.

  27. وقال أبو موسى مستدركاً على ابن منده مثل قول أبي نعيم، وقال أيضاً:

    أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا فاروق الخطابي، أخبرنا زياد بن الخليل، أخبرنا إبراهيم بن المنذر، أخبرنا فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مثله، يعني قول أبي نعيم، وقال: ابن ثعلبة بن عبيد بن غنم.

    قال أبو موسى: وقال غيرهما: ابن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي ابن أسد بن ساردة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج ابن ثعلبة.

  28. فأما على ما ساقه أبو نعيم وأبو موسى فيحتمل أن يكونا أسقطا عدياً بين عبيد وغنم، وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيراً، وحينئذٍ يستقيم النسب، فيكون أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي ابن غنم بن كعب بن سلمة، وهكذا ساق النسب ابن الكلبي، وأما على ما ساقه أبو عمر ففيه اختلاف.

  29. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.

  30. سلمة: بكسر اللام، وتزيد: بالتاء فوقها نقطتان، وجشم: بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة.

  31. ١٤٤ - الأسْوَد بن سَريع

    (ب د ع) الأسْوَد بن سَريع بن حِمْيَرِ ابن عُبادة بن النزَّال بن مُرَّة بن عبيد بن مقاعس، واسمه: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي، يكنى أبا عبد الله، غزا مع النبي ﷺ ، ومرة بن عبيد هو أخو مِنْقَر بن عبيد، يجتمع الأسود بن سريع والأحنفُ بن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة.

  32. روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة، قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بن قيس.

  33. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدّثني أبي، أخبرنا عفان، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قال: (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي بمحامد ومِدَح وإياك، قال: هات ما حمدت به ربك، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل آدم فاستأذن، قال: فقال النبي ﷺ : س س، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، قال: قلت: يا رسول الله، من هذا الذي استنصتني له؟ هذا عمر بن الخطاب، هذا رجل لا يحب الباطل.

    vol. 1, p. 133
  34. أخرجه ثلاثتهم.

  35. ١٤٥ - الأسْوَدُ بنُ سُفيَان

    (ب س) الأسْوَدُ بنُ سُفيَان بن عَبْد الأسَد بن هِلال بن عبد الله بن عمر بن مخرزوم القرشي المخزومي، أخو هَبَّار بن سفيان بن عبد الأسد، وابن أخي أبي سلمة، في صحبته نظر، أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلاّ أن أبا موسى قال: أسود بن عبد الأسد، ولم يذكر سفيان، وقال: قال عبدان: لا تعرف له رواية؛ إلاّ أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء؛ فإن ابن الكلبي والزبير بن بكار قالا: إن الأسود بن عبد الأسد قتل ببدر كافراً، وذكر الزبير: سفيان بن عبد الأسد وابنه الأسود.

  36. ١٤٦ - الأسْوَد بن سَلمة

    (س) الأسْوَد بن سَلمة بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الكِنْدي. وفد إلى النبي ﷺ ، ومعه ابنه، فدعا له؛ ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ .

  37. أخرجه أبو موسى.

  38. ١٤٧ - الأسْوَدُ والدُ عَامر بن الأسْود

  39. (ب) الأسْوَدُ والدُ عَامر بن الأسْود:
  40. روى هشيم وأبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن عامر بن الأسود، عن أبيه أنه شهد مع رسول الله ﷺ الصبح في مسجد الخَيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصليا، فأتي بهما تُرْعَد فرائصهما، فقال: (ما منعكما أن تصليا معنا) … الحديث.