باب الهمزة والسين وما يثلثهما

362 paragraphs · vol. 1, p. 100

Page 7 of 10

  1. وخالفهما شعبة فقال: عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، عن النبي ﷺ مثلها سواء.

    vol. 1, p. 133
  2. أخرجه أبو عمر.

    vol. 1, p. 134
  3. ١٤٨ - الأسْوَدُ بن عَبْد الأسَد

    (س) الأسْوَدُ بن عَبْد الأسَد: تقدم القول فيه في الأسود بن سفيان.

  4. أخرجه أبو موسى.

  5. ١٤٩ - الأسْوَدُ بن عَبد الله

    (ب د) الأسْوَدُ بن عَبد الله السَّدُوسِيّ اليمامي وقيل: عبد الله بن الأسود، وفد على النبي ﷺ مع بشير بن الخَصاصيَّة.

  6. روى الصعق بن حزن، عن قتادة قال: هاجر من ربيعة إلى رسول الله ﷺ أربعة رجال من سَدوس: بشير بن الخصاصية، وأسود بن عبد الله من اليمامة، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيَّان، من بني عجل.

  7. أخرجه ثلاثتهم، ويرد في عبد الله بن الأسود أكثر من هذا.

  8. ١٥٠ - الأسْوَدُ بن عَبْس

    (س) الأسْوَدُ بن عَبْس بن أسمَاء بن وهب بن ربَاح بن عَوْذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم.

  9. ولد على عهد النبي ﷺ وقال: أتيتك لأقترب إليك) فسمّي: المقترب.

  10. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة، أخبرنا عمر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن يزيد، عن رجال هشام بن الكلبي، عن هشام، عن أبيه بذلك.

  11. أخرج أبو موسى.

  12. وقد تقدّم أن الأسود بن ربيعة هو المقترب، وهو رواية سيف بن عمر، وقد تقدم

    vol. 1, p. 135ذكره والله أعلم.

  13. ١٥١ - أسْوَدُ بن عِمْران

    (ب د ع) أسْوَدُ بن عِمْران البَكْرِي، من بكر بن وائل من ربيعة وقيل: عمران بن الأسود، وفد على النبي ﷺ . حديثه عند حكام بن سليم، عن عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة النهدي، عن أبي المحجل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران قال: (كنت رسول قومي إلى رسول الله ﷺ ووافدهم، لما دخلوا في الإسلام وأقروا) .

  14. أخرجه ثلاثتهم؛ قال أبو عمر: في إسناده مقال.

  15. ١٥٢ - أسْوَدُ بن عَوْف

    (ب د ع) أسْوَدُ بن عَوْف بن عَبْد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف ابن عبد الحارث، وأمه: الشِّفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بن الأسود الذي ولي المدينة لابن الزبير وجابر هو الذي جلد سعيد بن المسيب في بيعة ابن الزبير، قاله أبو عمر.

    وقال محمد بن سعد الواقدي: أسلم يوم الفتح، ومات بالمدينة، وله بها دار.

  16. أخرجه ثلاثتهم.

  17. ١٥٣ - أسْوَدُ بن عُوَي

    (د ع) أسْوَدُ بن عُوَيم السَّدُوسِيّ.

  18. روى عنه حبيب بن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي أنه قال: (سألت رسول الله ﷺ عن الجمع بين الحرة والأمة فقال: (للحرة يومان وللأمة يوم) .

  19. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  20. ١٥٤ - الأسْوَد بنُ مَالِك

    (د ع) الأسْوَد بنُ مَالِك الأسَدِيِّ اليمامي، أخو الحدرجان بن مالك، لهما صحبة ووفادة على النبي ﷺ .

  21. روى إسحاق بن إبراهيم الرملي، عن هاشم ابن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك، حدّثني أبي عن أبيه عن جده قال: حدّثني أبي جزء بن الحدرجان عن أبيه، قال:

    (قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله ﷺ فآمنا به وصدّقناه، وكان جزء، والأسود قد خدما رسول الله ﷺ وصحباه.

    vol. 1, p. 136
  22. قال ابن منده وأبو نعيم. تفرد به إسحاق الرملي.

  23. ١٥٥ - الأسْوَدُ بن نَوْفَل

    (ب د ع) الأسْوَدُ بن نَوْفَل بن خُوَيْلِد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي، وكان من مهاجرة الحبشة، وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم وَرَقة بن نوفل ابن أسد بن عبد العزى، وأمه فُرَيعة بنت عَدِي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، يتيم عروة بن الزبير، شيخ مالك بن أنس.

  24. وروى محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة إلى جوار النجاشي: الأسود بن نوفل ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى.

    وقال الزبير بن بكار: كان نوفل شديداً على المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة في حبل بمكة لأجل الإسلام، فقيل لهما: القرينان، وقتل يوم بدر كافراً، قال: وقد انقرض ولد نوفل ابن خويلد.

  25. أخرجه ثلاثتهم.

  26. ١٥٦ - الأسْوَدُ بن هِلَال

    (س) الأسْوَدُ بن هِلَال المُحاربِيّ.

  27. كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين، وقيل: أدرك الجاهلية أيضاً، استدركه أبو موسى على ابن منده.

  28. ١٥٧ - الأسْوَدُ بنُ وهب

    (ب د ع) الأسْوَدُ بنُ وهب بن عبد مناف بن زهرة، وقيل: وهب بن الأسود.

  29. روى صدقة بن عبد الله، عن أبي مُعَبد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن وهب

    vol. 1, p. 137ابن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب خال النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (ألا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به) ؟ قال: بلى قال: (إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق) ، رواه أبو بكر الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي معبِّد، عن الحكم الأيلي عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود خال النبي ﷺ ، عن النبي بهذا.

  30. وروى القاسم عن عائشة رضي الله عنها : (أن الأسود بن وهب خال النبي ﷺ استأذن على النبي ﷺ فقال النبي: (يا خال، ادخل) فدخل، فبسط له رداءه، وقال: (اجلس عليه) قال: حسبي، قال: (اجلس على ما أنت عليه) قال: (إن الخال والد يا خال، من أسْدِيَ إليه معروف فلم يشكر، فليذكر؛ فإنه إذا ذكر فقد شكر) .

  31. أخرجه ثلاثتهم.

  32. ١٥٨ - الأسْوَدُ بنُ يَزِيد

    (ب س) الأسْوَدُ بنُ يَزِيد بن قَيْس ابن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ابن بكر بن عوف بن النَّخَع النخعي.

  33. أدرك النبي ﷺ مسلماً ولم يره، روي عنه أنه قال: (قضى فينا معاذ في اليمن، ورسول الله ﷺ حي، في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف والأخت النصف) .

  34. والأسود هذا هو صاحب ابن مسعود، وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس، وكان أكبر من علقمة، وهو خال إبراهيم ابن يزيد أمه مليكة بنت يزيد النخعي، روى عن عمر وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم ، وهو من فقهاء الكوفة وأعيانهم توفي سنة خمس وسبعين.

  35. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  36. ١٥٩ - الأسْوَدُ

    (د ع) الأسْوَدُ، كان اسمه أسود، فسمّاه النبي ﷺ أبيض.

  37. روى بكر بن سوادة عن سهل بن سعد قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ اسمه أسود، فسمّاه النبي ﷺ أبيض، وقد تقدّم ذكره في أبيض.

  38. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 1, p. 138
  39. ١٦٠ - أسيدُ بن أبي أسَيْد

    (س) أسيد، بفتح الهمزة وكسر السين، هو أسيدُ بن أبي أسَيْد، فالأول مفتوح الهمزة، والثاني بضمها وفتح السين، وهو أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البَدَن، وقيل: البدي، والأول أكثر، بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرجي الساعدي.

  40. ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وروى بإسناده عن عمر بن الحكم، عن أسيد بن أبي أسَيد أن رسول الله ﷺ تزوج امرأة من بلجون، قال: فبعثني فجئتها، فأنزلها بالشِّعب في أجَم، ثم أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، جئتك بأهلك، قال: فأتاها، فأهوى إليها ليقبلها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: (عذت بمعاذ) فردّها إلى أهلها.

    قال أبو موسى: كذا أورده عبدان، والصحيح أن عمر بن الحكم روى ذلك عن أبي أسيد، وهذا هو المشهور، والمستعيذة قد اختلف فيها؛ فقيل: أميمة، وقيل: مُلَيكة الليثية، وقيل: عزة، وقيل: فاطمة بنت الضحاك.