باب الطاء واللام

103 paragraphs · vol. 3, p. 80

Page 3 of 3

  1. أخرجه أبو موسى.

    vol. 3, p. 92
  2. ٢٦٣٦ - طُلَيْب بن أَزْهَر

    (ب) طُلَيْب بن أَزْهَر بن عَوْف بن عَبْد بن الحارث بن زُهْرة بن كِلاب بن مُرّة بن كَعْب بن لُؤَيَ، القرشي الزهري.

  3. أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة هو وأخوه المطلب، فماتا بها، وهما أخوا عبد الرحمن بن أزهر.

  4. أخرجه أبو عمر.

  5. ٢٦٣٧ - طُلَيْب بن عَرَفَةَ

    (ب) طُلَيْب بن عَرَفَةَ بن عَبْدِ الله ابن نَاشِب. قدم على رسول الله ﷺ فسمعه يقول: (اتق الله في عُسْرِك ويُسْرِك) .

  6. لم يرو عنه غير ابنه كليب بن طليب، وكليب ابنه مجهول، حديثه عند أبي قُرَّة موسى ابن طارق، عن المثني بن الصَّباح، عن كليب، عن أبيه.

  7. أخرجه أبو عمر.

  8. ٢٦٣٨ - طُلَيْب بنُ عُمَير

    (ب د ع) طُلَيْب بنُ عُمَير، وقيل: ابن عَمْرو بن وَهْب بن عبد بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرّة، القرشي العَبْدِيّ. أُمه أروى بنت عبد المطلب، عَمَّة النبي ﷺ ، يكنى أبا عدي.

  9. من السابقين إلى الإسلام، أسلم ورسول الله ﷺ في دار الأرقم، وخرج إلى أُمه فقال: اتبعتُ محمداً، فقالت: (إن أحق من وَازَرْت ابنُ خالك، والله لو نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه) . وهاجر إلى أرض الحبشة.

  10. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، قال: ومن بني عبد ابن قُصَي: طُلَيب بن عُمَير بن وَهْب بن أبي كثير ابن عبد بن قصي. ومثله قال موسى بن عقبة، والزهري.

    vol. 3, p. 93وقال الواقدي وابن إسحاق: إنه شهدا بدراً.

  11. وكان من خيار الصحابة.

    وقال الزبير بن بكار: كان طُلَيب بن عُمَير من المهاجرين الأولين، وشهد بدراً، وقتل بأجْنَادين شهيداً، وقيل: استشهد باليَرْموك، وليس له عقب، وانقرض ولد عبد بن قصي، قاله الزبير، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد بن قصي، فورثه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وعُبَيد الله بن عُرْوة بن الزبير بالقُعْدُد إلى قصي، وهما سواءُ.

  12. قيل: إنه أول من أراق دماً في الإسلام، وقيل: سعد بن أبي وقاص.

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٢٦٣٩ - طُلَيْحَة بن خُوَيلِد

    (ب س) طُلَيْحَة بن خُوَيلِد بن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأشْتَر بن حَجْوان بن فقعَس بن طرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن دُودَان ابن أسد بن خُزَيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر، الأسَدي الفَقْعَسِي.

  15. كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس، قال الواقدي: قدم وفد أسد بن خزيمة على النبي ﷺ ، وفيهم طليحة بن خويلد سنة تسع ورسول الله ﷺ ، مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رسول الله، جئناك نَشْهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ولم تَبْعَثْ إلينا، ونحن لمن وراءَنا، فأنزل الله تعالى: ﴿يَمُنُّون عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ الآية.

  16. فلما رجعوا تنبأ طُلَيحة في حياة النبي ﷺ ، فأرسل إليه النبي ﷺ ضِرَار بن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رسول الله ﷺ ، فعظُم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسَد وغَطَفَان، وكان يزعم أنه يأْتيه جبريل عليه السلام بالوحي، فأرسل إليه أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد، فقاتله بنواحي سَمِيراء وبُزَاخَة، وكان خالد قد أرسل ثابت بن أقْرَم وعُكَّاشة

    vol. 3, p. 94بن مِحْصَن، فقتل طليحة أحدَهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بن حصن، فلما كان وقت القتال أتاهُ عُييْنَة ابن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحْوَجَ ما كنت إليه فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دينٌ فلا دين.

  17. ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جَفْنَةَ حتى توفي أبو بكر، ثم خرج مُحْرِماً في خلافة عمر بن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعني ثابت ابن أقرم وعكاشة؟ فقال طليحة أكرمهما الله بيدي، ولم يُهِنِّي بأيديهما، وإن الناس قد يتصالحون على الشنان، وأسلم طليحة إسلاماً صحيحاً، وله في قتال الفرس في القادسية بلاءٌ حسن، وكتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مُقَرِّن رضي الله عنهما : أن اسْتعِنْ في حربك بطُلَيحة وعَمْرو بن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيئاً، فإن كل صانع أعلم بصناعته.

  18. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  19. ٢٦٤٠ - طُلَيْحَةُ الدِّيلِيّ

    (ب) طُلَيْحَةُ الدِّيلِيّ. قال أبو عمر: هو مذكور في الصحابة، لا أقف له على خبر.

  20. أخرجه أبو عمر.

  21. ٢٦٤١ - طُلَيْحَةُ بن عُتْبَة

    طُلَيْحَةُ بن عُتْبَة الأنْصَارِيّ. قاله موسى بن عقبة، وقال غيره: طلحة، وقد تقدم.

  22. ٢٦٤٢ - طُلَيْق بنُ سُفْيان

    (ب) طُلَيْق بنُ سُفْيان بن أُمَيَّة بن عَبْد شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف، من المؤلَّفة هو وابنه حكيم بن طليق.

  23. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه بغير ذلك.