باب العين والألف

337 paragraphs · vol. 3, p. 104

Page 7 of 9

  1. ٢٧٢٥ - عَامرُ بن لُدَيْن

    (س ع) عَامرُ بن لُدَيْن الأشْعَرِيّ. أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، مُؤذِّن دمشق، عن عامر بن لُدَين الأشعري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الجمعة يوم عيدكم، فلا تجعلوا يَوْمَ عيدكم يَوْمَ صيامكم، إلا أن تصوموا يوماً قبله أو بعده) .

    vol. 3, p. 135
  2. ورواه عبد الله بن صالح، عن معاوية، فقال: عامر عن أبي هريرة.

  3. أخرجه أبو موسى وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عامر بن لُدَين الأشعري، مختلف في صحبته، وهو معدود في أهل الشام.

  4. ٢٧٢٦ - عَامرُ بن لَقِيط العَامِريّ

    (س ع) عَامرُ بن لَقِيط العَامِريّ.

  5. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، وأبو بكر، ونوشروان، وحَمْد، قالوا: أخبرنا ابن رِيذَة

    vol. 3, p. 136(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن عمرو القَطْرانِي، حدثنا هاشم بن القاسم الحَراني، حدثنا يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لَقِيط، العامري، قال: أتيت رسول الله ﷺ أبشره بإسلام قومي وطاعتهم ووافداً إليه، فلما أخبرته قال: (أنت الوافد الميمون، بارك الله تعالى فيك) . ومسح ناصيتي، ثم صافحني.

  6. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: رواه غير القَطْراني عن هاشم، فقال: عن يعلى، عن عاصم.

  7. ٢٧٢٧ - عَامِرُ بن لَيْلَى

    (س) عَامِرُ بن لَيْلَى بن ضَمْرة، أورده أبو العباس بن عُقْدة.

  8. روى عبد الله بن سنان، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حُذَيفة بن أسِيد الغِفاري وعامر بن ليلى بن ضمرة، قالا: لما صَدَر رسول الله ﷺ من حَجَّة الوداع، ولم يَحُجّ غيرها، أقبل حتى إذا كان بالجُحْفة، وذلك يوم غَدِير خُمّ من الجُحْفَة، وله بها مسجد معروف، فقال: (أيّها الناس، إنه قد نَبَّأَني اللطيف الخبير أنه لم يُعَمَّر نبي إلا نصف عمر الذي قبله، وإني يوشك أن أُدْعَى فأُجيب) … ثم ذكر الحديث إلى أن قال: فأَخَذَ بيد عَلِيَ فرفعها، وقال: (من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهُمّ وال من والاه وعاد من عاداه … ) وذكر الحديث.

    قال أبو موسى: هذا حديث غريب جِدًّا، لا أعلم أني كتبته إلا من رواية ابن سعيد.

  9. أخرجه أبو موسى.

  10. ٢٧٢٨ - عَامِر بنُ لَيْلى

    (س) عَامِر بنُ لَيْلى الغِفَاري. ذكره ابن عُقْدة أيضاً في ترجمة مفردة عن الأوّل.

    قال أبو موسى: وأظنهما واحداً، وروى بإسناده عن عُمَر بن عبد الله بن يعلى بن مُرّة، عن أبيه، عن جده يعلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كنتُ مولاه فَعَليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه) . فلما قدم عَلِيٌّ الكوفة نَشَد الناس: من سمع النبي ﷺ ، فانتشد له بضعةَ عشرَ رجلاً، فيهم: عامر بن ليلى الغفاري.

  11. أخرجه أبو موسى.

    قلت: قول أبي موسى، أظنهما واحداً، صحيح، والحق معه، وإنما دخل الوهم على ابن

    vol. 3, p. 137عُقْدة أنه رأى عامر بن ليلى من ضمرة، فظنه ابن ضَمْرة، وغفار بن مليل بن ضمرة، فرآه في موضع غفاريا، ورآه في موضع من ضمرة، فظنه ابن ضمرة، وكثيراً ما يشتبه ابن يمن، فاعتقد أنهما اثنان وهما واحد؛ فإنَّ كل غِفَاري ضمْرِي، والله أعلم.

  12. ٢٧٢٩ - عَامِرُ بنُ مِالِك الأشجعي

    (س) عَامِرُ بنُ مِالِك الأشجعي. قال المستغفري: روى عن النبي ﷺ ، روى عنه أبو عثمان النَّهدي.

  13. أخرجه أبو موسى.

  14. ٢٧٣٠ - عَامِر بن مَالك القُرَشي

    (ب) عَامِر بن مَالك بن أُهَيْب بن عَبْد مناف بن زَهْرة بن كِلاب بن مُرّة، القُرَشي الزهري، وهو عامر بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك.

  15. أسلم بعد عشرة رجال، وهو من مهاجرة الحبشة، ولم يهاجر إليها أخوه سعد.

  16. أخرجه أبو عمر مختصراً. وقد أخرجناه في عامر بن أبي وقاص.

  17. ٢٧٣١ - عَامرُ بَنُ مَالك العامري

    (د ع) بن جَعْفر بن كلاب بن ربَيعة بن عامر بن صَعْصَعة، العامري الكلابي، أبو براء وهو مُلاعِب الأسِنّة، وهو عَمّ عامر بن الطفيل.

  18. أرسل إلى النبي ﷺ يلتمس منه دواء أو شِفاء، فبعث إليه بعُكة عَسَل.

  19. كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: الصحيح أن أبا براء لم يسلم، وقال المستغفري: لم يخرجه في الصحابة إلا خليفة بن خياط، ونحن نذكر خبر ملاعب الأسنة حتى يعلم أنه لم يسلم.

  20. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يَسَار، عن المُغِيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبدُ الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قالوا: قَدم أبو البراء

    vol. 3, p. 138عامرُ بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة، على رسول الله ﷺ بالمدينة، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام، فلم يُسْلم ولم يَبْعُد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثت رجالاً من أصحابك إلى أهل نجد فَدَعَوْهم إلى أمرك، رَجوْتُ أن يستجيبوا لك، فقال رسول الله ﷺ : (إني أخشى عليهم أهلَ نجد) . فقال أبو البراء: أنا لهم جار، فابْعَثْهُمْ فَلْيدعوا الناس إلى أمرك.

  21. فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو المُعنِق لِيَمُوتَ في أربعين رجلاً من أصحابه، من خيار المسلمين. وذكر قصة بئر مَعُونة وقتل أصحاب رسول الله ﷺ ، ولم يذكر فيه إسلامه وكذلك غير ابن إسحاق ولهذا لم يذكره أبو عمر في كتابه، والله أعلم.

  22. ٢٧٣٢ - عَامِر بنُ مَالِك بن صَفْوان

    (ب) عَامِر بنُ مَالِك بن صَفْوان. ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى بإسناده عن سليمان التَيْمِي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : (الطاعون شهادة والغَرَق شهادَة) .

  23. أخرجه ابن الدباغ عن أبي عمر.

  24. ٢٧٣٣ - عَامِرُ بنُ مَالِك القُشَيْري

    (س) عَامِرُ بنُ مَالِك القُشَيْري، وقيل: عمرو بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: أنس بن مالك، وقيل غير ذلك.

  25. روى إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شَرِيك، عن أشعث بن سَوّار، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاءَه سائل، فقال له النبي ﷺ : (هَلُمَّ أُحَدِّثْك أن الله، عز وجل ، وضع عن المسافر الصَّوم وشَطْر الصلاة) .

  26. أخرجه أبو موسى.

  27. ٢٧٣٤ - عَامرُ بنُ مَالك الكَعْبي

    (س) عَامرُ بنُ مَالك الكَعْبي، قال المستغفري: له صحبة.

  28. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.

    قلت: أظن هذا والذي قبله واحداً فإن أبا موسى وغيره نقلوا في الأول اختلافاً كثيراً منه: أنس بن مالك القشيري، وقيل له: كعبي، أيضاً، وقيل: عامر بن مالك، وقيل غير ذلك، وقد تقدم في أنس بن مالك ما فيه كفاية.

    vol. 3, p. 139
  29. ٢٧٣٥ - عَامرُ بن مَخْرَمة

    (د) عَامرُ بن مَخْرَمة بن نَوْفَل بن أُهَيْب بن عبد مَنَاف بن زُهرة بن كلاب بن مُرّة، القرشي الزهري، أخو المِسْوَرِ بن مخرمة.

  30. يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، روى عنه عبد الرحمن الأعرج مقطوعاً.

  31. أخرجه ابن منده.

  32. ٢٧٣٦ - عَامر بن مُخَلَّد

    (ب د ع) عَامر بن مُخَلَّد بن الحَارِث بن سَوَاد بن مَالِك بن غَنْم بن مالك بن النّجَّار، الأنصاري، الخزرجي، ثم من بني مالك ابن النجار.

  33. شهد بدراً، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة، وقتل يوم أُحد شهيداً ولا عقب له.

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٢٧٣٧ - عَامر بن مُرَقِّش

    (س) عَامر بن مُرَقِّش الهُذَلي. ذكره سعيد القرشي، وروى بإسناده عن عبد الله ابن الفضل بن رجاءٍ، عن أبي قيس البكري، عن عامر بن مرقش: أن حَمَل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد، وقد رفعت بُرْقعَها عن وجهها، وهي تهش على غنمها، فلما أبصرها ونظر إلى جمالها أناخ راحلته، ثم عقلها، ثم أتاها فذهب يريدها عن نفسها، فقالت: مهلاً يا حمل، فإنك في موضع وأنا في موضع، واخطبني إلى أبي، فإنه لا يردك. فأتى عليها فحملته فجَلَدت به الأرض، وجلست على صدره، وأخذت عليه عهداً وميثاقاً أن لا يعود،

    vol. 3, p. 140فقامت عنه، فلم تَدَعْه نفسه، فوثب عليها، ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات، وأخذت في الثالثة فِهْراً فَشَدَختْ به رأسه، ثم ساقت غنمها، فمر به ركب من قومه، فقالوا: يا حمل، من فعل بك هذا؟ قال: راحلتي عثرت بي. قالوا: هذا راحلتك معقولة، وهذا فِهْر إلى جنبك قد شُدِخْتَ به. قال: هو ما أقول لكم، فاحملوني. فحملوه إلى منزله، فحضره الموت، فقالوا: يا حمل، من نأخذ بك؟ قال: الناس من دمي أبرياءُ غير أثيلة. فلما مات جاءَت هُذَيل إلى النبي ﷺ ، فقالت: إن دم حمل بن مالك عند راشد، فأرسل إليه النبي ﷺ ، فأتاه، فقال: (يا راشد، إن هذيلاً تزعم أن دم حَمَل عندك) ، وكان راشد يسمى في الشرك ظالماً، فسماه رسول الله ﷺ راشداً، فقال: يا رسول الله، ما قَتَلْتُ. قالوا: أثيلةُ، قال: أمّا أثيلة فلا علم لي بها، فجاءَ إلى أثيلة فقال: (إن هذيلاً تزعم أن دم حَمَل عندك) . قالت: وهل تقتل المرأة رجلاً ولكن رسول الله ﷺ لا يُكْذَبُ، فجاءَت فَأَخبرت النبي ﷺ ، فقال: (بارك الله فيك) ، وأهدر دمه.

  36. أخرجه أبو موسى.

  37. ٢٧٣٨ - عَامِرُ المُزَنِيّ

    (د) عَامِرُ المُزَنِيّ، أبو هَلَال. روى النبي ﷺ ، وهو وَهَم.

  38. روى أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب بمنى على بغلة، وعليه بُرْد أحمر.

  39. كذا رواه أبو معاوية، فقال: هلال بن عامر، عن أبيه. والصواب: هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو.

  40. أخرجه ابن منده هكذا. وقد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن أبي معاوية الضرير، بإسناده، وذكره. وقد رواه أحمد أيضاً عن محمد ابن عُبَيد، عن شيخ من بني فزارة، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، نحوه. وقد تقدم ذِكْر ذلك في: رافع بن عمرو، والله أعلم.