باب العين والألف
337 paragraphs · vol. 3, p. 104
Page 8 of 9
- vol. 3, p. 141
٢٧٣٩ - عَامِر بن مَسْعود القرشي
(ب د ع) عَامِر بن مَسْعود بن أُمَيّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، القرشي الجُمَحِيّ.
-
مختلف في صحبته، قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عامر بن مسعود القرشي، له صحبة؟ قال: لا أدري، وقد روى عن النبي ﷺ . وقال أبو داود: وسمعت مصعباً الزبيري يقول: له صحبة، وهو والد إبراهيم بن عامر، الذي روى عنه الثوري وشعبة.
-
وهو الذي ولى الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية باتفاق من أهلها عليه. ولما وليهم خَطبهم فقال في الخطبة: إن لكل قوم أشربةً ولذات، فاطلبوها في مظانِّها، وعليكم بما يَحِلّ ويُحْمَدُ واكسِرُوا شرابكم بالماء؛ فقال الشاعر:
من ذا يحرِّم ماء المُزْنِ خَالَط … في قَعر خَابِيةٍ ماءُ العناقِيد
إني لأكْرَه تَشْديدَ الرُّواة لَنَا … فيها، ويُعْجِبُني قولُ ابن مَسْعُودِ
وكثير من الناس يظنون أنه أراد ابنَ مسعود، صاحب النبي ﷺ .
-
ولما ولى ابن الزبير الخِلَافة أقره على الكوفة، وكان يلقب: دُحْرُوجَة الجُعَل، لقصره. وعزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر، واستعمل بعده عبدَ الله بن يزيد الخَطْمي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٧٤٠ - عَامر بن مَطَر
(ع س) عَامر بن مَطَر الشَّيْبَانيّ. ذكره الطبراني في مُعْجَمِه، وروى وكيع عن مِسْعر، عن جبلة بن سُحَيم، عن عامر بن مطر، قال: تَسَحَّرْنا مع رسول الله ﷺ ، ثم قمنا إلى الصلاة … كذا قاله سهل بن زَنْجَلة، عن وكيع. ورواه غيره عن وكيع، قال: تسحرنا مع ابن مسعود، وهو الصحيح.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٢٧٤١ - عَامرُ بن نَابِي
(ب) عَامرُ بن نَابِي بن زَيْد بن حَرَام. قال هشام الكلبي: إنه شهد العقبة.
- vol. 3, p. 142
أخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر.
-
٢٧٤٢ - عَامِر بن الهُذَيل
(س) عَامِر بن الهُذَيل. ذكره سعيد القرشي.
-
روى زياد النميري، عن نُفَيع، عن عامر بن هذيل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من حضر الجمعة بالسكوت والإنصات، وصلى حتى يخرج الإمام، فهي كفارة له ما بينها وبين الجمعة الأُخرى، وزيادة ثلاثة أيام) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٧٤٣ - عَامِرُ أبو هشَام
(ب د ع) عَامِرُ، أبو هشَام الأنْصَارِيّ. استشهد بأُحد مع النبي ﷺ .
-
روى هَمّام، عن قتادة، عن زَرَارة بن أوفى، عن سعد بن هشام بن عامر، قول: سألت ابن عباس عن وِتْر رسول الله ﷺ ، فقال: ائت عائشة؛ فإنها أعلم الناس بوتر رسول الله ﷺ ، فدخلت أنا وحكيم بن أفلح على عائشة، فقالت: من معك يا حكيم؟ قال: سعد بن هشام، قالت: هشام بن عامر الذي قتل بأُحد؟ قلت: نعم. قالت: نعم المرءُ كان عامراً.
-
ولعامر وابنه هشام صحبة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأما أبو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أن أباه عامراً له صحبة. وقتل بأُحد.
-
٢٧٤٤ - عَامرُ بن هلَال
(ب س) ، من بن عَبْس بن حبيب بن خَارِجة بن عُدْوان، يكنى أبا سيارة المُتَعي، كتب له النبي ﷺ كتاباً هو عند بني عمه المُتَعيِّين.
-
كذلك سماه أبو أحمد العسكري، وقيل: اسمه الحارث، ويرد في الكنى، وهناك أخرجه ابن منده وأبو عمر، وأخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى.
-
٢٧٤٥ - عَامرُ بن وَاثِلة
(ب د ع) عَامرُ بن وَاثِلة بن عبد الله بن عُمَيْر بن جابر بن حُمَيْس بن حُدَيّ بن سعد
vol. 3, p. 143بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أبو الطفيل، وهو بكنيته أشهر.
-
ولد عام أُحد، أدرك من حياة النبي ﷺ ثمان سنين، وكان يسكن الكوفة، ثم انتقل إلى مكة.
-
روى عُمَارة بن ثَوْبان، عن أبي الطفيل، قال: رأيت النبي ﷺ يُقَسِّم لحماً بالجِعْرانة، فجاءت امرأة فبسط لها رداءَه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أُمُّه التي أُرضعته.
-
وروى سعيد الجُرَيري، عن أبي الطفيل: أنه قال: لا يحدثك اليوم أحد على وجه الأرض أنه رأى النبي ﷺ غيري، قال: فقلت له: فهل تَنْعَتُ مِنْ رؤْيته؟ قال: نعم، مُقَصّداً، أبيضَ مَلِيحاً.
-
وكان أبو الطفيل من أصحاب علي المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة مأموناً يعترف بفضل أبي بكر وعمر وغيرهما، إلا أنه كان يُقَدِّمُ علياً.
-
توفي سنة مائة، وقيل: مات سنة عشر ومائة، وهو آخر من مات ممن رأى النبي ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
حُدَيّ: بالحاء المضمومة المهملة، قاله ابن ماكولا. قال: ووجدته في جَمْهرة ابن الكلبي: جُدَي، بالجيم، والله أعلم.
-
٢٧٤٦ - عَامِر بن أبي وَقاص
(ب س) عَامِر بن أبي وَقاص، أخو سعد بن أبي وقاص، لأبيه وأمه، وأمهما حَمْنة بنت سُفْيان بن أمية بن عبد شمس. قال الواقدي: أسلم بعد عشرة رجال، وكان هو الحادي عشر، فلقي من أُمه ما لم يلق أحد من قريش، وحلفت لا يُظلّها ظل، ولا تأكل طعاماً ولا تشرب شراباً، حتى يدع دينه، فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين، فقال؛ ما شأن الناس؟ قالوا: هذه أُمك قد أَخَذْت عامراً، وقد عاهَدَت الله تعالى أن لا يُظلّها ظل ولا تأكل طعاماً ولا تشرب شراباً حتى يدع الصّبا. فقال لها سعد: يا أُمّه، على فأحلفي أن لا تستظلي ولا تأكلي ولا تشربي حتى تَرَيْ مَقْعَدَك من النار، فقالت: إنما أحلف على ابني البر، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرك بِي﴾ الآية.
- vol. 3, p. 144
وهاجر إلى أرض الحبشة.
-
أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى، وقد تقدم في: عامر بن مالك.
-
٢٧٤٧ - عَامر بن يَزيد
(ب) عَامر بن يَزيد بن السكن، أخو أسماءَ بنت يزيد بن السكن.
-
استشهد مع أبيه يوم أُحد، ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجاً، وذكره العدوي أيضاً.
-
٢٧٤٨ - عَائذُ بن ثَعْلبة
(د ع) عَائذُ بن ثَعْلبة بن وَبرة البَلوي. له صحبة، شهد فتح مصر، وقتله الرّوم بِبَرَلَّس سنة ثلاث وخمسين، قاله ابن يونس.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٢٧٤٩ - عَائذ بن سَعيد
(ب د ع) عَائذ بن سَعيد بن زَيْد بن جَندب بن جابر بن زَيْد بن عبد الحارث بن بَغِيض الجَسْري، حي من عَنَزةَ بن ربيعة.
-
كان فيمن وفد على النبي ﷺ ، وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين.
-
روى عبد الله بن إبراهيم القرشي، عن أبي بكر بن النضر، عن أُم البنين بنت شَراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت امسح على وجهي وادع لي بالبركة. ففعل، قالت أُم البنين، وهي امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكَأَنَّ وَجْهَه مُدْهُنٌ وإنْ كان لَيَتَجَزّأ بالتمرات.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده جعله حمْيرياً، وقال في اسم امرأته: أُم اليُسْر وإنما هو جَسْرِي بالجيم، وأُم البنين: بالباء الموحدة والنون.
وقال أبو نعيم: هو عائذ بن سعد الجَسْري، حي من عَنَزَة، بن ربيعة. وليس كذلك، وإنما هو جَسْر بن محارب بن خَصَفَة، فهو محاربي جسري، ولعله قد رأى في عنزة جسراً وهو جسر بن النمر بن يَقْدُم بن عَنَزَة، فظن عائذاً منهم، وليس كذلك، وإنما هو عائذ
vol. 3, p. 145بن سعيد بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض ابن شَكْم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جَسْر بن محارب، والله أعلم.
-
٢٧٥٠ - عَائذُ بن أبي عَائِذ
(ب د ع) عَائذُ بن أبي عَائِذ الجُعْفِي. روى عن النبي ﷺ ، روى عنه الجَعْد بن أبي الصلت أنه قال: مَرَّ النبي ﷺ بقوم يرفعون حَجَراً، وكنا نسميه حَجَر الأشداء.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: أخشى أن يكون الحديثُ مرسلاً.
-
٢٧٥١ - عَائِذ بن عَبْد عَمْرو
(د ع) عَائِذ بن عَبْد عَمْرو الأزْديّ، عِدَاده في البصريين، توفي بعد عثمان، ذكره البخاري في الوُحْدان، ولم يذكر عنه حديثاً.