باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 31 of 71
- vol. 3, p. 356
أسلم قبل أبيه، وكان فاضلاً عالماً قرأ القرآن والكتب المتقدمة، واستأذن النبيَّ ﷺ في أن يكتب عنه، فأذن له، فقال: يا رسول الله، أكتب ما أسمع في الرضا والغضب؟ قال: (نعم، فإني لا أقول إلا حقاً) .
قال أبو هريرة: ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله ﷺ مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص، فإنه كان يكتب ولا أكتب.
vol. 3, p. 357وقال عبد الله: حفظت عن النبي ﷺ ألف مثل.
-
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا عُبَيْدُ بن أسْباط بن محمد القرشي، حدثني أبي، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عن عبد الله بن عمرو قال، قالت: يا رسول الله ﷺ ، في كم أقرأ القرآن؟ قال: اختمه في شهر. قلت: إني أُطِيق أفضل من ذلك؟ قال: اختمه في عشرين. قلت: إني أُطِيق أفضل من ذلك؟ قال: اختمه في خمس عشرة. قلت: إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال: اختمه في عشر. قلت: إني أُطِيق أفضل من ذلك. قال: اختمه في خمس. قلت: إني أُطيق أفضل من ذلك؟ قال: فما رَخَّص لي).
قال مجاهد: أتيت عبد الله بن عَمْرو، فتناولت صحيفة تحت مَفْرِشه، فمنعني، قلت: ما كنت تمنعني شيئاً قال: هذه الصادقة، فيها ما سمعت من رسول الله ﷺ ليس بيني وبينه أحد، إذا سلمت لي هذه وكتابُ الله والوَهْطُ، فلا أبالي علام كان عليه الدنيا؟.
-
والوَهْطُ أرض كانت له يزرعها.
وقال عبد الله: لَخَيْرٌ أعْمله اليوم أحَبُّ إلي من مثليه مع رسول الله ﷺ ، لأنا كنا مع رسول الله ﷺ تَهُمُّنَا الآخرة ولا تهمنا الدنيا، وإنَّا اليوم مالت بنا الدنيا.
-
وشهد مع أبيه فتح الشام، وكانت معه راية أبيه يوم اليَرْموك، وشهد معه أيضاً صِفِّين، وكان على الميمنة قال له أبوه: يا عبد الله، اخرج فقاتل. فقال: يا أبتاه، أتأمرني أن أخرج فأقاتل، وقد سمعت رسول الله ﷺ يعهد إلَيَّ ما عَهِد؟ قال: إني أنشدك الله يا عبد الله، ألم يكن آخِرُ ما عهد إليك رسول الله ﷺ أن أخذ بيدك فوضعها في يدي، وقال: أطع أباك؟ قال: اللهم بلى. قال: فإني أعزم عليك أن تخرج فتقاتل، فخرج فقاتل وتقلد سيفين. وندم بعد ذلك، فكان يقول: مالي ولِصِفِّين، مالي ولقتال المسلمين، لَوَدِدْتُ أني مُتّ قبله بعشرين سنة. وقيل: إنه شهدها بأمر أبيه له، ولم يقاتل.
قال ابن أبِي مُلَيْكة. قال عبد الله بن عمرو: أما والله ما طَعَنْتُ برمح، ولا ضَرَبْتُ
vol. 3, p. 358بسيف، ولا رَمَيْت بسهم، وما كان رجل أجهد مني، رجل لم يفعل شيئاً من ذلك.
-
وقيل: إنه كانت الراية بيده وقال: قَدّمت الناس منزلة أو منزلتين.
-
أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي (ح) قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النقور قالا: أخبرنا أبو القاسم عيسى ابن علي بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا علي بن هاشم، عن أبيه، عن إسماعيل بن رجاءٍ، عن أبيه قال: كنت في مسجد الرسول ﷺ ، في حَلْقَة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عَمْروٍ، فمر بنا حسين بن علي، فسلم، فرد القوم السلام، فسكت عبد الله حتى فرغوا، رفع صوته وقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. ثم أقبل على القوم فقال: ألا أُخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قالوا: بلى. قال: هو هذا الماشي، ما كلمني كلمة منذ ليالي صِفِّين، ولأن يَرْضَى عَنِّي أحَبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ. فقال أبو سعيد: ألا تَعْتَذِر إليه؟ قال: بلى. قال: فتواعدا أن يَغْدُوا إليه. قال: فغدوت معهما، فاستأذن أبو سعيد، فأذن له، فدخل، ثم استأذن لعبد الله، فلم يزل به حتى أذن له، فلما دخل قال أبو سعيد: يا ابن رسول الله، إنك لَمَّا مررت بنا أمسِ … فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو، فقال حُسَين: أعلمتَ يا عبد الله أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قال: إي وَرَبِّ الكعبة قال: فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صِفِّين؟ فوالله لأبي كان خيراً مني. قال: أجل، ولكنْ عَمْرو شكاني إلى رسول الله ﷺ . فقال: يا رسول الله، إن عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار، فقال لي رسول الله ﷺ : (يا عبد الله، صَلّ ونَمْ وصُم وأفطر، وأطعْ عَمْراً) . قال: فلما كان يوم صفين أقسم عليّ فخرجت، أما والله ما اخترطت سيفاً، ولا طعنت برمح، ولا رميت بسهم. قال: فكانه).
-
وتوفي عبد الله سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة خمس وستين بمصر، وقيل: سنة سبع وستين بمكة. وقيل: توفي سنة خمس وخمسين بالطائف. وقيل: سنة ثمان وستين. وقيل: سنة ثلاث وسبعين. وكان عمره اثنتين وسبعين سنة. وقيل: اثنتان وتسعون سنة شك ابن بُكَير في: سبعين وتسعين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٠٩١ - عَبْدُ الله بن عَمْروٍ بن عَوْفِ
عَبْدُ الله بن عَمْروٍ بن عَوْفِ. كان في جملة الذين خرجوا إلى العُرَنِيِّينَ الذي قَتَلُوا راعي
vol. 3, p. 359رسول الله ﷺ ، قاله الواقدي.
-
٣٠٩٢ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن قيْس
(ب س) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن قيْس بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك ابن النَّجَّار، أبو أُبَيَ، وغلب عليه (ابن أُمِّ حَرَام) . وهو ابن خالة أنس بن مالك، أُمه أُم حَرَام بن مِلْحَان، امرأة عُبادة بن الصامت، فهو رَبِيب عُبَادة، عُمِّر حتى روى عنه إبراهيم بن أبي عَبْلَة.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا كَثِير بن مَرْوان أبو محمد، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن أُم حرام الأنصاري، وقد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين، وعلي خَزٌّ أغْبرُ، وأشار بيده إلى مَنْكِبَيْه، فظن كثير أنه رداءٌ.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٣٠٩٣ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن لُوَيْم
(د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن لُوَيْم، وقيل: عبد الله بن عامر.
-
يُعَدّ في الصحابة. روى مِسْعَر، عن عُبَيْد ابن الحَسَن، عن عبد الله بن مَعْقِل، عن رجلين أحدهما من مُزَيْنة، أحدهما عن الآخر: عبد الله ابن عمرو بن لُوَيْم والآخر غالب بن أبْجَر قال مِسْعَر: وأرى غَالِباً الذي أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إنه لم يبق من مالي إلا حُمُرات. قال: (فأطعم أهلك من سمين مالك، فإني قَذَرْتُ لهم جَوَالَّ القَرْيَة) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر قال: عبد الله بن عمْرو بن مُلَيْل المزني، له صحبة. أخرجه أبو عمر مختصراً.
وقال أبو أحمد العسكري: عبد الله بن عَمْرو بن مُلَيْل المُزَنِي، قال: وقال ابن أبي
vol. 3, p. 360خيثمة: له صحبة. قال أبو حاتم: لا أعرفه. وروى العسكري الحديث الذي رواه مِسْعَر، عن عُبَيْد بن الحَسَن، عن ابن معْقِل، عن رجلين من مُزَيْنة، وقد تقدم في أول الترجمة كأنه جعلهما واحداً، وهو الصحيح، وإنما اختلفوا في الجد، والله أعلم.
-
٣٠٩٤ - عَبْدُ الله بن عَمْرو أبو هُرَيْرة
(س) عَبْدُ الله بن عَمْرو، أبو هُرَيْرة. سماه الواقدي هكذا وقال: توفي سنة تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وكان ينزل ذا الحُلَيْفة، وله دار بالمدينة تصدق بها على مواليه، ويرد في كنيته.
-
أخرجه أبو موسى، وقد اختلف في اسم أبي هريرة على نحو من عشرين وجهاً.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٠٩٥ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن هِلَال
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن هِلَال. وقيل: ابنُ شرَحْبِيل المُزَنِي، والد عَلْقَمة وبكر ابني عبد الله، وهو أحد البَكَّائِين الذين نزلت فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إذَا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُم قُلْتَ لَا أَجدُ مَا أَحْملُكُمْ عَلَيْهِ﴾ … الآية، وكانوا ستةَ نَفَرٍ.
-
روى عنه ابن عَلْقَمَةَ وابن بُرَيْدَة، له صحبة ورواية، وكان ابنه بكر من جِلَّة أهل البصرة، كان يقال: الحَسَنُ شَيْخُها، وبَكْرٌ فَتَاها.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن محمد ابن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه قال: (نهى نبي الله ﷺ عن كَسْر سِكَّة المسلمين الجائزة بينهم، إلا من بأْس.
- vol. 3, p. 361
وروى عنه ابنه علقمة قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا اشترى أحدكم لَحْماً فليُكْثِر مَرَقَه) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٠٩٦ - عَبْدُ الله بن عَمْرِو بن وَهْب
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عَمْرِو بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وَقْش بن ثَعْلبة بن طَرِيف بن الخَزْرَج بن سَاعِدة، الأنصاري الخَزْرَجِي ثم السَّاعِدي.
-
قال ابن شهاب وابن إسحاق، في تسمية من قُتل يوم أُحُد، من بني سَاعِدة: (عبد الله بن عَمْرو) . ونسبه ابن إسحاق إلى طَرِيف.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عُمَر: كل من كان من بني طَرِيف، فهو من رَهْطِ سَعْد بن ابن مُعَاذ.
قلت: وقد نقله ابن منده، عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق: أنه من رهط سعد بن معاذ. وكذلك هو فيما رويناه عن يونس عن ابن إسحاق، وهو وهم، والصواب: (سعد بن عُبَادة) فإن سعد بن مُعاذ من الأوْس، وبنو طَرِيف من سَاعِدة من الخَزْرج، وبنو ساعِدة قبيلة سَعْد بن عُبَادة، رأيت كلام ابن منده وأبي عمر في عدة نسخ صحاح، فليس من الناسخ، والله أعلم. والعجب من يونس يذكره في الخزرج، ثم في بني ساعدة ويقول: (ومن بني طريف: عبد الله بن وهب بن عمرو، رهط سعد بن معاذ) فكيف يكون من رهط ابن معاذ وهو من الأوس، وهذا من الخزرج؟ وقد خالف يونس عن ابن إسحاق عبدُ الملك بن هشام، وسلمة، وإبراهيم بن سعد، فقالوا عنه: رهط سعد بن عبادة، وهو الصواب.
-
٣٠٩٧ - عَبْدُ الله بن عَمْرو بن وَقْدَانَ
(ب) عَبْدُ الله بن عَمْرو بن وَقْدَانَ ابن عَبْد شَمْس بن عبد وُدّ، العَامِرِي المعروف بابن
vol. 3, p. 362السَّعْدِي، وقد تقدم ذكره في عبد الله بن السَّعْدِي.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٠٩٨ - عَبْدُ الله بن عَمْرو اليَشْكُرِي
(س) عَبْدُ الله بن عَمْرو اليَشْكُرِي. كان اسمه الأعرس، فيما ذكره ابن شاهين.
-
روى أبو سنان الحنفي قال: أول حَيَ أدَّوا إلى رسول الله ﷺ صدقتهم حَيّ بني اليشكر، فأتى الأعرس بن عمرو فقال: من أنت؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو. قال: لا، ولكنك عبد الله.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٠٩٩ - عَبْدُ الله بن عُمَير الأشْجَعي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عُمَير الأشْجَعي.
-
له صحبة، عداده في أهل المدينة، سمع رسول الله ﷺ يقول: (إذا خرج عليكم خارج يشق عصا المسلمين ويفرق جماعتهم، فاقتلوه، ما اسْتَثْنَى أحداً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣١٠٠ - عَبْدُ الله بن عُمَيْر الخَطْمي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عُمَيْر الخَطْمي، من بني خَطْمَة بن جُشَم بن مالك بن الأوْس، أنصاري أوسي، ثم خطمي.
-
يعد في أهل المدينة، كان أعمى وجاهد مع رسول الله ﷺ وهو أعمى، وكان يؤم في مسجد بني خطمة.
-
روى جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عُمَير: أنه كان إمَام بني
vol. 3, p. 363خَطْمة على عهد رسول الله.
-
وروى أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه فقال: عن عَدِيّ بن عُمَيْرة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣١٠١ - عَبْدُ الله بن عُمَير السَّدُوسِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عُمَير السَّدُوسِي. له صحبة، وفد إلى رسول الله ﷺ .