باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 32 of 71
- vol. 3, p. 363
روى عمرو بن سفيان بن عبد الله بن عمير السدوسي، عن أبيه، عن جده: أنه جاءَنا بإداوة من عند رسول الله ﷺ ، وقد غسل النبي ﷺ فيها وجهه ومضمض في الماء، وغسل يديه وذراعيه ثم ملأ الإداوة وقال: لا تَرِدَنَّ ماءً إلا ملأت الإداوة على ما بقي فيها، فإذا أتيت بلادك فرُشَّ تلك البيعة، واتخذها مَسْجداً. قال: فاتخذوه مسجداً. قال: وقد صليت أنا فيه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣١٠٢ - عَبْدُ الله بن عُمَير بن عَدِيّ
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عُمَير بن عَدِيّ بن أُمَيَّة بن خُدَارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري.
-
شهد بدراً في قول الجميع، كذا نسبه أبو عمر، وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاه خُدْرِيًّا، من بني خدْرَة بن عوف، وخُدْرَة وخُدَارة أخوان.
وقال ابن ماكولا: هو عبد الله بن عُمَير ابن حارثة بن ثَعْلَبَة بن خَلاَّس بن أُمية بن خُدَارَة، قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق: إنه شهد بدراً. وقال ابن منده: وقال يعني عُرْوَة في موضع آخر: عبد الله بن عُرْفُطَةَ.
-
والذي رأيناه في كتب المغازي أنه من خدارة بزيادة ألف، لا من خدرة، وهو الصحيح، وأما قول ابن منده عن عروة أنه قال في موضع آخر: (عبد الله بن عرفطة) فلا شك أن ابن منده قد ظن أن (عبد الله بن عدي) قيل في أبيه: (عرفطة) وإنما هما اثنان، شهدا بدراً:
vol. 3, p. 364أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن إبن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً قال: (ومن بني خدَارة: (تميم بن يَعَار بن قيس، وعبد الله بن عُمَيْر، وزيد بن المزين بن قيس، وعبد الله ابن عُرْفُطة، أربعة نفر) .
-
فقد جعلهما اثنين كما ترى، ثم قال: أربعة نفر. فهذا تأكيد في أنهما اثنان، والله أعلم. وكذلك قال غيره، ثم قال ابن إسحاق: ومن بني الأبجر وهم بنو خدرة وذكرهم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
خلاَّس: بتشديد اللام، وفتح الخاءِ المعجمة.
-
٣١٠٣ - عَبْدُ الله بن عُمَيْر اللَّيْثي
(س) عَبْدُ الله بن عُمَيْر بن قتادة اللَّيْثي، وأورده ابن شاهين.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، عن كتاب أبي بكر ابن الحارث، أخبرنا أبو أحمد العطَّار، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، حدثنا الحسين بن أحمد، حدثنا ابن أبي خَيْثمة، حدثنا أبي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عُمَيْر: أنه كان أمَّ بني خَطْمَة وهو أعمى، على عهد رسول الله ﷺ ، وجاهد مع رسول الله ﷺ ، وهو أعمى.
-
أخبرنا أبو موسى وقال: كذا ترجم له ابن شاهين، ويمكن أن يكون غير الليثي، لأن بني خَطْمَة من الأنصار، وهم غير بني لَيْثٍ.
قلت: هذا كلام أبي موسى، وهذا عبد الله ابن عُمَيْر الخَطْمِي الأعْمَى، قد أخرجه ابن منده مثل ما ذكره أبو موسى، وقد تقد ذكره قبل هذه الترجمة، وروى له هذا الحديث، عن جرير، بإسناده مثله، ولا أدري من أين أُتِيَ أبو موسى؟ فإن كان لأجل زيادة (قتادة) في نسبه، فهذا لا يوجب استدراكاً عليه وإن كان لأجل أنه قيل فيه: (ليثي) ، فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكاً أيضاً، فإن كان كل من يغلط يجعل غلطه استدراكاً، فهذا يخرج عن الحد، لا سيما في زمننا هذا مع غلبة الجهل، فلم يكن لاستدراكه وجه.
-
وقوله: (يمكن أين يكون غير الليثي) فلا شبهة أنه غيره، لأن خطمة من الأنصار، والأنصار من الأزد، وهم من أهل اليمن، وليث من كنانة، وكنانة من مضر، فكيف يقال:
vol. 3, p. 365(يمكن أن يكون غيره) ولعل قوله: (ليثي) غلط من الناسخ، أو قد سقط من الكتاب ما بعد (الليثي) وبعض ترجمة الأنصاري، وبقي حديثه فظنه بعض من رآه أن الحديث لليثي، وليس له، والله أعلم. وقوله في الحديث: (إنه كان يؤم بني خطمة) يدل على أنه خطمي، لأن إمام كل قبيلة كان منها، لنفور طباع العرب أن يتقدم على القبيلة من غيرها، والله أعلم.
-
٣١٠٤ - عَبْدُ الله بن عَمِيرَة
(د ع) عَبْدُ الله بن عَمِيرَة بزيادة هاءٍ في آخره أدرك الجاهلية، ولا تصح صحبته، يعد في الكوفيين.
-
روى رَوْح، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عَمْيرة وكان قائد الأعشى في الجاهلية.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال الأمير أبو نصر: عبد الله بن عَمِيرة يعني بفتح العين، وكسر الميم حديثه في الكوفيين، روى عن جرير وغيره، روى عنه سِمَاك بن حَرْب. وقال: قال إبراهيم الحَرْبِي: لا أعرف عبد الله بن عَمِيرَة، وإنما أعرف عميرة بن زِياد الكِنْدِي، حدث عن عبد الله، إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه.
-
٣١٠٥ - عَبْدُ الله بن عِنَبَةَ
(د ع) عَبْدُ الله بن عِنَبَةَ، أبو عِنَبَةَ الخَوْلَاني، سماه الطبراني في معجمه، وعداده في الشاميين. سكن حمص.
-
روى عنه محمد بن زياد الألْهَانِي، وبكر بن زُرْعة، وغيرهما. أسلم على عهد النبي ﷺ ولم يره، وقيل: إنه سمع النبي ﷺ وصلى القبلتين.
-
روى الجَرَّاح بن مَلِيح البَهْرَاني، عن بكر ابن زُرْعة الخَوْلَاني قال: سمعت أبا عِنَبَةَ الخَوْلَانِي وكان من أصحاب رسول الله ﷺ ، ممن صلى القبلتين، وأكل الدَّم في الجاهلية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يزال الله عز وجل يغرس غَرْساً في هذا الدين، يستعملهم في طاعته) .
- vol. 3, p. 366
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣١٠٦ - عَبْدُ الله بن عَنَمَة المُزَنِي
(د ع) عَبْدُ الله بن عَنَمَة المُزَنِي. له صحبة، شهد فتح مصر، ذكره محمد بن عُمَر الواقدي وقال: شهد فتح الإسكندرية الثاني، له ذكر في الصحابة، قاله أبو سعيد بن يونس.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٣١٠٧ - عَبْدُ الله بن عَوْسَجَة البَجَلِي
(س) عَبْدُ الله بن عَوْسَجَة البَجَلِي، ثمّ العُرَني، كان رسول الله ﷺ بعثه بكتابه إلى بني حارثة بن عَمْرو بن قُرَيَطْ يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرَقَّعُوا بها أسفل دَلْوِهم، وأبوا أن يجيبوا رسولَ الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (أذهب الله عُقُولَهمُ فهم أهل سَفَةٍ وكلام مختلط) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣١٠٨ - عَبْدُ الله بن عَوْف
(د ع) عَبْدُ الله بن عَوْف. روى عن النبي ﷺ ، أخرجه يحيى بن يونس الشِّيرازي في كتابه.
-
أخبرنا أبو الفَرَج بن أبي الرَّجاءِ في كتابه بإسناه، عن أبي بكر أحمد بن عَمْرو بن الضَّحَّاك، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حَمّاد بن سَلْمَة، عن جَبَلَة ابن عَطِيَّة عن عبد الله بن عوف أن النبي ﷺ قال: (الإيمان يَمانٍ) .
قال محمود بن إبراهيم بن سميع: هو من تابعي أهل الشام، من الطبقة الثالثة من عمال عمر ابن عبد العزيز.
- vol. 3, p. 367
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣١٠٩ - عَبْدُ الله بن عَوْف الأشَجّ
(س) عَبْدُ الله بن عَوْف الأشَجّ، من الوفد، نزل البصرة. قاله ابن شاهِين.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٣١١٠ - عَبْدُ الله بن عَوْف بنِ عَبْدِ عَوْفِ
(س) عَبْدُ الله بن عَوْف بنِ عَبْدِ عَوْفِ بن عبد بن الحارث بن زُهْرة، أخو عبد الرحمن بن عوف.
قال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح، وأخوه الأسود له دار بالمدينة. قال الزبير: لم يهاجر، يعني عبد الله بن عوف.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٣١١١ - عَبْدُ الله بنُ أبِي عَوْف
عَبْدُ الله بنُ أبِي عَوْف بن عُوَيف ابن مالك بن كَيْسَان بن ثعلبة بن عمرو بن يَشْكُر ابن علي بن مالك بن سعد بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أنْمَار بن إرَاش البَجَلِي، كان اسمه (عبد شمس) فسمّاه النبي ﷺ (عبد الله) لما وفد إليه.
-
قاله ابن الكلبي.
-
٣١١٢ - عَبْدُ الله بن عُوَيْم
(د ع) عَبْدُ الله بن عُوَيْم بن سَاعِدة الأنصاري. ويذكر نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء الله تعالى في عداده في أهل المدينة، اختلف في اسمه.
-
روى محمد بن عباد، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الله بن عويم بن ساعدة، عن أبيه عن جده، أن النبي ﷺ قال: (إن الله عز وجل اختارني، واختار لي أصحاباً، فجعل لي منهم وزراءَ وأنصاراً، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) .
-
ورواه جماعة عن محمد بن طلحة، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم ابن ساعدة، عن أبيه، عن جده. وهو الصواب.
- vol. 3, p. 368
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
عُوَيْم: بضم العين، تصغير عَامٍ.
-
٣١١٣ - عَبْدُ الله بن عَيّاش
(ب د ع) عَبْدُ الله بن عَيّاش بن أبي رَبِيعَة، واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القرشي المخزومي.
-
ولد بأرض الحبشة، يكنى أبا الحارث، وأُمه أَسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَنْدل بن أُبَيْر بن نَهْشَل التَّمِيمِيَّة.
-
روى عن النَّبي ﷺ ، وروى عن عُمَر غيره، فمما روى عن النبي ﷺ ما رواه عنه عبد الله بن الحارث قال: دخل رسول الله ﷺ بعض بيوت آل أبي ربيعة، إما لعيادة مريض، وإما لغير ذلك، فقالت له أسماءُ بنت مخربة التميمية وهي أُم عَيَّاش بن أبي ربيعة يا رسول الله، ألا توصيني؟ فقال رسول الله ﷺ : (يا أُم الجُلاس، ائتي إلى أُختك ما تحبين أن تَأتِي إليك) . وأُتِي رسولُ الله ﷺ بصبي من ولد عَيَّاش وكانت أُم الجلاس ذكرت لرسول الله ﷺ مرضاً بالصبي فأخذه رسول الله ﷺ ، وجعل يَرْقِيه ويَتفل عليه، وجعل الصبي يَتْفُل على رسول الله ﷺ ، فجعل بعض أهل البيت ينتهر الصبيَّ، ورسول الله يَكُفُّهُمْ عن ذلك.