باب العين والباء

2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147

Page 51 of 71

  1. روى السَّرِيّ بن يحيى، عن قَبِيصَة، عن سفيان، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفَة، عن عبد الرحمن بن سُميرة أو سَمِيرة عن النبي ﷺ أنه قال: (أيَعْجَزُ أحَدُكم إذا جاءه الرجل يريد قَتْله أن يمد عنقه مثل ابن آدم؟ القاتل في النار والمقتول في الجنة) .

    vol. 3, p. 470
  2. رواه حفص بن عمر، عن قَبيصة بإسناده، عن عبد الرحمن بن سميرة، عن ابن عمر.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  4. ٣٣١٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنْدَرَ

    (ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنْدَرَ، أبو الأسود. وكان سَنْدَرُ رومياً مولى زنْبَاع، والد رَوْح بن زِنْبَاع الجُذَامي، سماه الطبراني عبد الرحمن، وذكره غيره عبد الله، وقد تقدم حديثه: (أسلم سالمها الله … ) الحديث.

  5. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى، حديثُه في ذكر أسْلَم وغِفَار.

  6. ٣٣٢٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنَّةَ الأسْلَمِيّ

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَنَّةَ الأسْلَمِيّ. عداده في أهل المدينة.

  7. أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبو أحمد الهَيْثَم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سَنَّة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بدأ الإسلام غريباً ثم يعود كما بدأ، فطوبى للغرباءُ) فقيل: يا رسول الله، ومن الغرباء؟ قال: (الذين يُصْلِحون إذا فَسَد الناسُ) .

    vol. 3, p. 471
  8. أخرجه الثلاثة.

  9. سنة. بالسين المهملة المفتوحة، والنون المشددة.

  10. ٣٣٢١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بنِ حُنَيْف الأنصاري. تقدم نسبه عند أبيه.

  11. ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يصح. وإنما الصحبة لأبيه ولأخيه أبي أُمَامة، وله رؤية.

  12. روى أبو حازم، عن عبد الرحمن بن سَهْل ابن حُنَيْف قال: (نزلت هذه الآية على النبي ﷺ وهو في بعض أبياته: ﴿واصْبِرْ نَفْسَك مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعشيِّ﴾ فخرج يلتمسهم، فوجد قوماً يذكرون الله، منهم ثائر الرأس، وجافي الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم قال: (الحمدُ لله الذي جعل في أُمتي من أمرني أن أصْبِر نَفسِي مَعَهُم) .

  13. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  14. ٣٣٢٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بن زَيْد

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْل بن زَيْد بن كعب بن عامر بن عَدي بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري. نسبه الواقدي، وأُمُّه لَيْلَى بنت نافع بن عامر.

    vol. 3, p. 472قال أبو عمر: إنه شهد بدراً. وقال أبو نعيم: شهد أُحُداً،. والخندق، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ .

  15. وهو المَنْهُوش، فأمر النبي ﷺ عُمَارة بن حَزْم فرَقَاه.

  16. استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عُتْبَةَ بن غزْوان.

  17. روى ابن عُيَيْنَة، عن يحيى بن سَعِيد، عن القاسم بنُ مُحَمَّد قال: جاءَت إلى أبي بكر حَدَّثَان فأعطى السدس أُم الأُم دون أُم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار، من بني حارثة، قد شَهِد بدراً: يا خليفة رسول الله، أعطيته التي لو ماتت لم يَرِثْهَا، وتَرَكْتَ التي لو ماتت لَوَرِثَها فجعله أبو بكر بينهما.

    قالوا: وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال: غزا عبد الرحمن بن سَهْل الأنصاري في زمن عثمان، ومُعَاوِيةَ أمِيراً على الشامِ، فَمَرَّتْ به رَوَايَا تَحْمِل الخَمْرَ، فقام إليها عبد الرحمن فشقَّها برُمْحِه، فمانعه الغلْمَان، فبلغ الخبرُ معاويةَ فقال دَعُوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال: والله ما ذهب عقلي، ولكن رسول الله ﷺ نهانا أن يَدْخُلَ بُطونَنَا وأسقيتنا.

  18. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو أخو المقتول بخَيْبَر، وهو الذي بَدَرَ بالكلام في قتل أخِيه قبل عميه حُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة، فقال له رسول الله ﷺ : (كُبْرَ، كُبْرَ) .

  19. ٣٣٢٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان، وقيل: ابن سحان.

  20. وهو أخو بني أنَيْف وهم بطن من بَلِيّ الذي تصَدَّق بالصَّاع، فَلَمَزَه المنافِقُون. يكنى أبا عقيل.

  21. روى محمد بن السائِب، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِين مِنَ المُؤمِنِين فِي الصَّدَقَاتِ﴾ أن رسول الله ﷺ خطبهم ذات يوم، فرغبهم في الصدقة وحَثَّهُم عليها، فجاءَ أبو عَقِيل واسمه: عبد الرحمن بن سحان أخو بني أُنيف بصاع من تمر، فقال: يا رسول الله، بت ليلتي كُلَّها أجُرُّ بالجَرِير حتى نلت صَاعَيْن

    vol. 3, p. 473من تمر، أما أحدهما فأمسكته لعيالي، وأما الآخر فأقرضته لربي عز وجل . فأمره النبي أن يَنْثُرَه في تمر الصدقةِ، فلمزه المنافقون. فنزلت هذه الآية.

  22. روى بشر بن عبد الله بن مكنف بن محيصة، عن سَهْل بن أبي حَثْمَة: أن النبي خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان، فنهشته حَيّة، فرقاه عمرو بن حزم.

  23. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فأما أبو نعيم فقال: إن الحية نهشت هذا عبد الرحمن، وذكر في عبد الرحمن بن سهل أنه هو الذي نهشته الحية. وأما ابن منده فلم يذكره إلا في هذا، والله أعلم.

  24. ٣٣٢٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شِبْل

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شِبْل ابن عمرو بن زيد بن نَجْدَة بن مالك بن لَوْذَان ابن عمرو بن عَوْف بن مَالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وبنو مالك بن لَوْذَان يقال لهم: بنو السّمِيعَة، وكانوا يقال لهم في الجاهلية: بنو الصَّمَّاء، وهي امرأة من مُزَيْنَة سماهم النبي ﷺ بني السَّمِيعة وأخوه عبد الله بن شِبْل له صحبة.

  25. نزل عبد الرحمن الشأم، وروى عنه تميم ابن محمود أنه قال: نهى رسول الله ﷺ عن نَقْرةِ الغراب، وافتراش السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرجل المكانَ الذي يصلي فيه كما يُوطِنُ البعير.

  26. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا هُدْبة بن خالد، حدثنا أبان، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي راشد الحُبْرَاني، عن عبد الرحمن بن شِبْل: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (اقرءوا القرآن ولا تَغْلُوا

    vol. 3, p. 474فيه ولا تَجْفُوا عنه، ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به).

  27. أخرجه الثلاثة.

  28. ٣٣٢٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شُرَحْبيل

    عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شُرَحْبيل بن حَسَنَة.

  29. ذكره الربيع بن سليمان الجِيزِي فيمن دَخَل مصر من الصحابة قاله الغساني.

    وقال ابن يونس: هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد الله بن المطاع، يقال: إنه وأخاه ربيعة بن عبد الرحمن رأيا النبي ﷺ ، وشهدا فتح مصر، حكى عنه ابنه عِمْران وكان عِمْرانَ وَلِيَ قَضَاءَ مِصْر.

  30. قيل: إنه روى عن النبي ﷺ . روى عنه ابن وهب، قاله ابن ماكولا.

  31. ٣٣٢٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شَيْبَةَ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ شَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَة بن أبي طلحة بن عَبْدِ العُزَّى بن عثمانَ بن عبد الدار بن قُصَيّ الحَجَبي العَبْدَرِي.

  32. أدرك النبي ﷺ ، ولا يصح له سماع، ولأبيه وعمه وجَدّه صُحْبَة.

  33. روى عبد الملك بن عمرو، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره: أن النبي ﷺ طَرَقه وَجَع، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا لوَجَدْت عليه فقال: (إن المؤمن يُشَدّد عليه) .

  34. قاله ابن منده. قال أبو نُعَيم: هو تابعي غير مختلف فيه، تفرد بالرواية عنه أبو قلابة، ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وروى أبو نعيم هذا الحديث عن أبي موسى، عن أبي عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن، عن عائشة.

  35. ورواه أيضاً عن شيبان، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا أصح.

    vol. 3, p. 475
  36. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  37. ٣٣٢٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَبِيحَةَ

    (ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَبِيحَةَ التَّمِيمِيّ.

    قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﷺ وحج مع أبي بكر، وروى عن أبي بكر وعمر، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغَرابيل والقِفَاف.

  38. أخرجه أبو عمر.

  39. ٣٣٢٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَخْر

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَخْر، أبو هُرَيْرَة.

  40. سماه عبد الله بن سعد الزَّهْرِيّ، عن محمد ابن إسحاق قال: اسمُ أبي هريرة عبدُ الرحمن ابن صَخْر.