باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 52 of 71
- vol. 3, p. 475
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٣٣٢٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي صَعْصعة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي صَعْصعة، وهو ابن عمرو بن زيد بن عوف بن المنذر بن عمرو بن غنم بن مازِن بن النَّجَّار الأنصاري الخزرجي المازني، وهو أخو قَيْس.
-
روى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة، عن أبيه، عن جده وكان بدرياً قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: (اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناءِ الأنصار) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه، وقد نسبه ابن الكلبي فقال في أخيه:
vol. 3, p. 476قَيْس ابن أبي صَعْصَعَة بن زيد بن عوف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم، فأسقط عَمْراً أبا صَعْصَعَة، وجعل عِوَضَ المُنْذِر: مَبْذولاً وهو أصح.
-
٣٣٣٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوان
(ب د) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ صَفْوان بن أُمَيَّة الجُمَحي القُرَشي.
-
يعد في المَكِّيِّين. روى عن النبي ﷺ أنه استعار سلاحاً من أبيه صفوان بن أُمية، روى عنه ابن أبي مُلَيْكَة.
قال أبو حاتم الرازي: إن عبد الرحمن ابن صفوان الجُمْحي هو الذي روى أن النبي ﷺ استعار من أبيه سلاحاً، روى عنه ابن أبي مُلَيْكَه، وإن الذي روى مجاهد عنه هو آخر يقال له: عبد الرحمن بن صَفْوَان بن عبد الرحمن. ولم ينسب إلى قريش.
-
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
-
٣٣٣١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوَان بن قَتَادة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوَان ابن قَتَادة، له ولأبيه صحبة.
-
روى موسى بن مَيْمُون بن مُوسَى المَرَئِيّ، عن أبيه ميمون، عن جده عبد الرحمن بن صَفْوان قال: (هاجَر أبِي صَفْوانُ إلى النبي ﷺ وهو بالمدينة، فبايعه على الإسلام، فمد النبيُّ يدَه فمسح عليها، فقال صفوان: إني أحبك يا رسول الله ﷺ . فقال النبي ﷺ : (المرء مع من أحَب) .
وقال ابن منده: إنه حِمْصِي، وروى عن محمد بن عمرو بن إسحاق، عن أبي علقمة نصر ابن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن ابن صفوان بن قتادة قال: هاجرت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فقال: إن هذا عبدُ الرحمن هاجر إليك ليرى حسنَ وجهِك فقال: (المرءُ مع من أحَب) .
قال أبو نعيم: حَدَّث بعضُ المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء، عن أبي علقمة نَصْر بن عَلْقَمة، عن أبيه، عن عبد الرحمن، ووَهَم؛ فإن أبا علقمة الذي روى عنه
vol. 3, p. 477محمد بن عَمْرو هو: أبو علقمة نصر بن خُزَيمة ابن جُنَادة بن مَحْفُوظ بن عَلْقَمَة، عن أبيه بالنسخة، وهو غير المَرَئِيّ، فإنَّ أبا علقمة المَرَئِيّ بصري، واسمه ميمون بن موسى، وهذا حمصي واسمه نصر بن خزيمة، فوهم وَهْماً ثانياً. وقال: نصر بن علقمة.
وقال أبو نعيم: عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة: له ولأبيه صحبة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣٣٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوان ابن قُدَامة الجُمَحِي، وقيل: القرشي. ويقال: صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خَلَف. حديثه عند مُجَاهِد.
-
روى أبو بكر بن عَيَّاش، عن يزيد بن أبي زِيَاد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: سألت النبي ﷺ عن الهجرة فقال: (لا هِجْرَةَ اليوم) .
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن صَفْوَان قال: لما فَتَح رسول الله ﷺ مكةَ قلت: لأَلْبِسَنَّ ثِيَابِي فَلأنْظُرَنَّ منا يصنعُ رسول الله، فانطلقت فوافقت النبي ﷺ قد خَرَجَ من الكَعْبة هو وأصحابُه قد اسْتَلمُوا البيت من الباب إلى الحَطِيم، ووضعوا خُدُودَهمْ على البيت، وَرسول الله ﷺ وَسْطَهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين).
قلت: كذا قاله ابن منده وأبو نعيم على الشك، وأما أبو عمر فإنه قال: (عبد الرحمن ابن صَفْوَان بن قُدَامة التميمي. وكان اسمه عبد العُزَّى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وكان
vol. 3, p. 478قَدِم مع أبيه صفوان وأخيه عبد الله على النبي ﷺ ، ولأبيه صفوان صحبة، يُعَدّ في أهل المدينة).
-
وأما الحديث الذي هو: (لا هِجْرة بعد اليوم) فإن أبَا عُمَر أخرجه في ترجمة أُخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، فقال: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، وقال: كَذا رُويَ حديثهُ على الشَّك. روى عنه مجاهد، وأكثر الرُواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان، قال: أظنه عبد الرحمن ابن صفوان بن قُدَامة، والله أعلم.
-
وروى حديث جَرِير، عن يزيد بن أبي زِيَاد، عن مُجَاهِد قال: كان رجل من المهاجرين، يقال له: عبد الرحمن بن صَفْوَان، وكان له في الإسلام بلاءٌ حسن، وكان صديقاً للعباس بن عبد المطلب، فلما كان فتح مكة جاءَ بابنه إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة. فقال: (لا هجرة بعد الفتح) .
-
هذا كلام أبي عُمَر، وقد جعل هذا غير صفوان بن أُمية بن خَلَف، وأفرد كل واحد منهما بترجمة. وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه: إنه عبد الرحمن بن صفوان بن قُدَامة، وقيل: هو صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خلف، والله أعلم. فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وعبد الرحمن بن صفوان بن أُمية واحداً، وقيل فيه كذا وكذا، وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر، وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أُمية ترجمة، وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أُخرى، وجعل ترجمة ثالثة: عبد الرحمن ابن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن، ولم يرفع نسبه أكثر من هذا، وقال: أظنه ابن قدامة، والله أعلم.
-
٣٣٣٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ. يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، ذكره البخاري في الصحابة. وقد اختلف فيه.
-
وحديثه أنه قال: كان النبي ﷺ إذا بعث بعثاً قال لهم: (تَأَلَّفوا الناس وتأَنَّوْهُم أو كلمة نحوها لا تغِيروا عليه حتى تَدْعُوهم؛ فإنه ليس من أهل الأرض من مَدَرٍ ولا وَبَر تأتوني بهم مُسْلِمِين إلا أحَبَّ إلَيَّ من أنْ تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
عائذ: بالياءِ تحتها نقطتان، والذال المعجمة.
- vol. 3, p. 479
٣٣٣٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ بن مُعَاذ
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِذ بن مُعَاذ بن أنَس.
قال العَدَوِي: شهد أُحُداً والمشاهدَ مع رسول الله ﷺ ، واستُشْهِد يوم القادِسية. ولأبيه عائذ صحبة، وأظن هذا غير الذي قبله، لأن الأول له إدراك فيكون طفلاً، وهذا شهد أُحداً فيكون كبيراً، ومن يكون له إدراك للنبي ﷺ وهو طفل، فلا يكون في القادسية كبيراً حتى يقاتل ويقتل، لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة.
-
٣٣٣٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِش الحَضْرَمِي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَائِش الحَضْرَمِي. يُعَدُّ في أهل الشام، مُخْتَلَفٌ في صحبته وفي إسناد حديثه.
-
روى عنه خالد بن اللَّجْلَاج وأبو سَلاَّم الحَبَشِي، ولا تصح صحبته؛ لأن حديثه مضطرب.
-
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن زيد: أنه سمع خالد بن اللَّجلاج يحدث مكحولاً عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: أن النبي ﷺ قال: (رأيت ربي في أحسن صورة) فذكر أشياءَ، فكان فيما ذكر قال: (اللهم أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب عَلَيَّ، وإذا أردت فتنة في قَوْمٍ فَتَوَفَّني غَيرَ مَفْتُون) .
-
ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن خالد؛ عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت النبي ﷺ ، ولم يقل فيه: (سمعت النبي ﷺ ) غيرُ الوليد.
-
ورواه صَدَقة بن خالد، عن ابن جابر، عن خالد، عن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ ولم يقل: (سمعت) .
-
وقد رواه ابن جابر أيضاً، عن أبي سَلاَّم، عن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ .
-
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلاَّم، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يَخَامِر، عن مُعاذ بن جَبَل.
-
وهذا هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره. وقال فيه أبو قلابة، عن خالد بن اللَّجْلَاج عن ابن عَبّاس، فغلط.
- vol. 3, p. 480
هذا كلام أبي عمر، وأخرجه الثلاثة.
-
عائش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا.
-
٣٣٣٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَبَّاسِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ العَبَّاسِ بن عبد المُطَّلِب بن هاشم القُرَشِيِّ الهاشمي، وهو ابن عم رسول الله، وأخو عبد الله بن عباس، ولد على عهد رسول الله ﷺ وقتل بإفريقية شَهِيداً هو وأخوه مَعْبَد بن العباس، مع عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، قاله مُصْعَب وغيره، وقال ابن الكَلْبي: قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣٣٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بن ثَعْلَبة بن بَيْحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جُشَمِ بن تَمِيم بن عوذ مَنَاة بن ناج بن تَيْم بن إرَاشة بن عامر بن عَبِيلَةَ بن قِسْمِيل بن فَرّان بن بَلِيّ، أبو عَقِيل البَلَوِي، حليف بني جَحْجَبي بن كُلْفَة بن عمرو بن عوف من الأنصار.
-
كان اسمه عبد العُزَّى، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
-
شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيداً، قاله الواقدي.
-
أخرجه أبو عمر.
- vol. 3, p. 481
٣٣٣٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ عُثْمان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ عُثْمان. وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قُحَافة القرشي التَّيْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، بابنه محمد الذي يقال له: أبو عتِيق، وقيل: أبو عثمان، وأُمه أُم رومَان.
-
سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاءٌ أب وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أسلموا وصحبوا النبي ﷺ إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن ابن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتِيق.
-
وكان عبد الرحمن شقيق عائشة. وشهد بدراً وأُحداً مع الكفار، ودعا إلى البِرَاز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فقال له رسول الله ﷺ : (مَتِّعْنِي بنفسك) .