باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 53 of 71
- vol. 3, p. 481
وكان شجاعاً رامياً حَسَن الرَّمْي، وأسلم في هُدْنة الحديبية، وحسُن إسلام.
-
وكان اسمه عبدَ الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وقيل كان اسمه عبد العُزى.
-
وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقَتَلَ سبعة من أكابرهم. وهو الذي قتل مُحَكَّم اليمامةِ ابن طُفَيْل، رماه بسهم في نحره فقتله. وكان مُحَكَّم اليمامة في ثُلْمَة في الحصن، فلما قتل دخل المسلمون منها.
قال الزبير بن بكار: كان عبد الرحمن أسنَّ وَلَدِ أبِي بكر، وكان فيه دُعابة، روى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وعَمْرو بن أوس، والقاسم بن محمد، وموسى بن وردان، وميمون بن مِهْران، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن يَنَال الصوفي، يعرف بِتُرْك كتابةً، أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أحمد بن زياد
vol. 3, p. 482بن مِهْران العدل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس، عن ابن أبي مليكة: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : (ائتوني بكَتِفٍ ودواة أكتبْ لكم كتاباً لا تضلون بعده) . ثم وَلَّى قفاه، ثم أقبل علينا فقال: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) .
-
روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك الحِزَامي، عن أبيه الضحاك، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة، فرأى هنالك امرأة يقال لها: ابنة الجُودِي، وحولها وَلَائِد، فأعجتبه فقال فيها:
تَذَكَّرْتُ ليلى والسَّمَاوَة دُونَها … فما لابْنَة الجُودِيِّ لَيْلَى ومَالِيَا
وَأَنَّى تُعَاطِي قلبَه حارِثيَّةٌ؟ … تُدَمِّنُ بُصْرى أو تَحُلُّ الجَوابِيَا
وأنَّى تُلَاقِيهَا؟ بَلَى وَلَعَلَّهَا … إنِ الناسُ حَجُّوا قَابِلاً أنْ تُوَافِيَا
قال: فلما بعث عمرُ بنُ الخطاب جيشَه إلى الشام قال لصاحب الجيش: إن ظفرت بليلى ابنة الجُودِيّ عنْوة، فادفعها إلى عبد الرحمنِ بن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه فأُعْجِب بها وآثرها على نسائه، حتى شَكَيْنه إلى عائشة، فعاتبته على ذلك، فقال: والله لكأني أرْشُفُ من ثَنَايَاها حَبَّ الرُّمَّان ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن، أحببتَ لَيْلَى فأفْرَطْت، وأبْغَضْتَها فأفْرَطْت، فإما أن تنصفها وإما أنْ تُجَهِّزها إلى أهْلِها فجهَّزَها إلى أهلها وكانت غسانية.
-
وشهد وقعة الجَمَل مع أُختِه عائشة.
-
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً، أخبرنا أبي، حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا عيسى بن علي، أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا محمد ابن زياد: أن معاوية كتب إلى مَرْوان أن يبايع ليزيد ابن معاوية، فقال عبد الرحمن: جئتم بها هِرَقْليَّة تبايعون لأبنائكم؟ فقال مروان:
vol. 3, p. 483يا أيها الناس، هذا الذي يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيهِ أُفٌّ لَكُما﴾ إلى آخر الآية. فغضبت عائشة وقالت: والله ما هو به، ولو شئت أن أُسَمِّيَه لسميته.
-
وروى الزبير بن بكار قال: حدثني إبراهيم ابن محمد بن عبد العزيز الزهوي، عن أبيه، عن جده قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم، بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية، فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها، قبل أن تتم البيعة ليزيد. وكان موتُه فجأة من نَوْمَة نامها، بمكان اسمه حُبْشِيّ على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها. ولما اتصل خبر موته بأُخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجَّةً، فوقفت على قبره، فبكت عليه وتَمَثَّلَتْ:
وكُنَّا كَنْدَمَانَيْ جَذِيمة حِقْبَةً … من الدَّهْر حتى قيل: لن يَتَصَدّعا
فلما تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي ومَالِكَاً … لطُولِ اجْتمَاعٍ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
أما والله لو حضرتُك لدفنتك حيث متَّ، ولو حضرتك ما بكيتك.
-
وكان موته سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، والأول أكثر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣٣٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِي
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِي. وهو ابن أُم الحَكَم.
-
تقدم في ترجمة: عبد الرحمن بن أُم الحَكَم.
-
٣٣٤٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عَبْد الله
(س ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ أبو عَبْد الله، غير منسوبٍ.
-
روى أبو عِمْرَان محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة قال: نظر رسول الله ﷺ إلى عِصابة، فقال: (من هذه؟) قالوا: الأزْد. فقال: (أتتكم
vol. 3, p. 484الأزد، أحسنُ الناس وجوهاً، وأعذَبُه أفواهاً، وأصدقه لِقَاءً). ونظر إلى كَبْكَبة فقال: (من هذه؟) قالوا: بَكْر ابن وَائِل. فقال رسول الله ﷺ : (اللهم اجْبُر كسيرهم وآو طريدهم، ولا تردن منهم سائلاً) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٣٣٤١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ رب الأنصاري
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ رب الأنصاري.
-
أورده ابنُ عُقْدَةَ وحده.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس، أخبرنا أحمد بن الفضل المصري، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا بن إسماعيل بن إسحاق الرَّاشِدي، حدثنا محمد بن خلف النُّمَيْرِي، حدثنا علي بن الحسن العَبْدِي، عن الأصبغ بن نُبَاتة، قال: نَشَدَ عَلِيُّ الناس في الرحبة: من سمع النبي ﷺ يوم غَدِيرِ خُمْ؟ ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله ﷺ يقول، فقام بضعة عشر رجلاً فيهم: أبو أيوب الأنصاري، وأبو عمرة بن عَمْرو بن محصن، وأبو زينب، وسهل بن حُنَيْف، وخزيمة بن ثابت، وعبد الله بن ثابت الأنصاري، وحبشي بن جُنَادة السلولي، وعبيد بن عازب الأنصاري، والنعمان ابن عجلان الأنصاري، وثابت بن وَدِيعة الأنصاري، وأبو فضالة الأنصاري، وعبد الرحمن ابن عبد رب الأنصاري، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول: (ألا إن الله عز وجل وَلِيِّي وأنَا ولِيُّ المؤمنين، ألا فمَنْ كنتُ مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣٣٤٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَبْد الرَّحْمَن
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبِي عَبْد الرَّحْمَن، أبو عَمْرو المَزنِي.
- vol. 3, p. 485
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحُلْواني، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، حدثنا عيسى بن علي بن الجراح، أخبرنا البغوي، حدثنا جدي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه عبد الرحمن المزني قال: سئل النبي ﷺ عن أصحاب الأعرف، فقال: (قوم قُتِلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنة معصيةُ آبائهم، ومنعهم من النار قتلُهم في سبيل الله) .
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نُعَيم وأبا عمر قالا: عبد الرحمن المزني، وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى. وقال أبو عمر: (وقيل: اسم أبيه محمد، وهو الصواب، وله ابن أخ يسمى عبد الرحمن) .
-
٣٣٤٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عبد القَارِي
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عبد القَارِي، والقَارَة: هم ولد الهُونِ بن خُزَيْمة، أخي أسَد بن خُزَيْمَة.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، ليس له منه سماع، ولا له منه رواية.
قال الواقدي: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات، في جملة من ولد على عهد رسول الله ﷺ . وقال: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال، في خلافة عمر بن الخطاب.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣٤٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْد
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْد، ويقال: بن عُبَيْد، أبو راشد، يكنى أبا مُغْوِية.
-
روى عنه ابنه عثمان، حديثه في الشاميين، روى عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن
vol. 3, p. 486عثمان، عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن أبي راشد بن عبيد قال: قدمت على رسول الله ﷺ في مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النبي ﷺ وقفنا، فقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مُغْوِيةَ.
-
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو نعيم ترجمة أُخرى هو وأبو عمر، وهي: عبد الرحمن أبو راشد، فأما أبو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأما أبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عبد الرحمن أبو راشد.
-
٣٣٤٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد الله
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد الله بن عُثمَان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التَيْمي، أخو طلحة بن عبيد الله.
-
له صحبة، قتل يوم الجمل في جُمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخوه طلحة، قاله أبو عمر.
-
٣٣٤٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد النُّمَيْرِي
(ع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُبَيْد النُّمَيْرِي.
-
عِدَادُه في الشاميين، ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد، أفرده أبو نعيم بترجمة.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأحمد بن عبد الله قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيْبَانِي، عن عبد الله الديلمي، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال: (إن الإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة، ما من عبد يعمل بخصلة منها التماسَ ثوابها إلا أدخله الله الجنة) .
vol. 3, p. 487قال ابن أبي عاصم: ليس هذا في كتابي مرفوعاً. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده عبيد، عن النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٣٣٤٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَتَّابِ
(س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَتَّابِ بن أسِيد بن أبي العِيص بن أُمَيَّةَ بن عبد شمس القُرَشي الأموي. وأُمه جُوَيْرية بنت أبي جهل التي كان على أبي طالب رضي الله عنه يخطبها، فنهاه عنها رسول الله ﷺ ، فتزوجها عَتَّاب، فولدت له عبد الرحمن.
-
وكان مع عائشة يوم الجمل، فكان يصلي بهم إماماً. وقتل يوم الجمل بالبصرة، فما رآه عليٌّ قتيلاً قال: هذا يَعْسُوب القوم. ولما قُتِل حملت الطَّيْرُ يَدَهُ حتى ألقتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه. فصلُّوا عليها ودفنوها.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٣٣٤٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُتْبَة
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُتْبَة بن عُوَيْم بن سَاعِدَة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، ولا تصح له صحبة ولا رؤْية.
-
٣٣٤٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمَان
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمَان ابن عُبَيْد الله القرشي التَّيمي. وهو ابن أخي طَلْحَة ابن عُبَيْد الله، وأُمه عُمَيْرة بنت جُدْعان أُخت عبد الله بن جُدعان.