فصل في التسليم على من يواجهه وتحمله السلام للغائب

3 paragraphs · vol. 3, p. 488

  1. وأجود منهما ما رواه الترمذي (١) عن كَلَدَةَ بن حنبل: أنَّ صفوان بن أميَّة بعثه بلَبنٍ ولِبَأٍ وضَغَابِيسَ (٢) إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أسلِّم ولم أستأذن، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ارجِعْ فقلْ: السَّلام عليكم، أأدخلُ؟» ، قال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

    vol. 3, p. 488
  2. وكان إذا أتى بابَ قومٍ لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، فيقول: «السَّلام عليكم، السَّلام عليكم» (٣) .

  3. فصل

    وكان يُسلِّم بنفسه على من يواجهه، ويُحمِّل السَّلام لمن يريد السَّلام عليه من الغائبين عنه (٤) ، ويتحمَّل السَّلام لمن يبلِّغه إليه، كما تحمَّل السَّلام من الله عزَّ وجلَّ على صدِّيقة النِّساء خديجة بنت خُويلدٍ لمَّا قال له جبريل: «هذه خديجة قد أتتك بطعامٍ، فاقرأْها (٥) السَّلام من ربِّها، وبشِّرها ببيتٍ في الجنَّة» (٦) .