فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - إذا بلغه أحد السلام عن غيره

4 paragraphs · vol. 3, p. 499

  1. بالقويِّ (١) .

    vol. 3, p. 499
  2. فصل

    وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - إذا بلَّغه أحدٌ السَّلام عن غيره أن يردَّ عليه وعلى المبلِّغ، كما في «السُّنن» (٢) أنَّ رجلًا قال له: إنَّ أبي يُقرِئك السَّلام، فقال له: «عليك وعلى أبيك السَّلام» .

  3. وكان من هديه تركُ السَّلام ابتداءً وردًّا على من أحدث حدثًا حتَّى يتوب منه (٣) ، كما هجر كعبَ بن مالكٍ وصاحبيه، وكان كعب يسلِّم عليه ولا يدري هل حرَّك (٤) شفتيه بردِّ السَّلام عليه أم لا؟ (٥) .

  4. وسلَّم عليه عمَّار بن ياسرٍ، وقد خلَّقه أهله بزعفرانٍ، فلم يردَّ عليه، وقال: «اذهبْ فاغسِلْ هذا عنك» . وهجر زينبَ (٦) شهرين وبعضَ الثَّالث لمَّا قال لها: تُعطي صفية ظهرًا لمَّا اعتلَّ بعيرُها، فقالت: أنا أُعطي تلك اليهوديَّة؟ ذكرهما أبو داود (٧) .