فصل: غزوة السويق بعد بدر بشهرين
5 paragraphs · vol. 4, p. 220
- vol. 4, p. 220
فأبى (١) ؛ ولم يكن عزمُهم على اللقاء، ولا أَعَدُّوا له عُدَّته، ولا تأهبوا له أُهبته، ولكن جمع الله بينهم وبين عدوِّهم على غير ميعاد.
-
واستشهد من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلًا: ستة من المهاجرين وستة من الخزرج، واثنان من الأوس.
-
وفرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من شأن بدر والأسارى في شوال.
-
فصل
ثم نهض بنفسه صلوات الله وسلامه عليه بعد فراغه بسبعة أيام إلى غزو بني سليم، واستعمل على المدينة سِباعَ بنَ عُرْفُطة ــ وقيل: ابن أم مكتوم ــ، فبلغ ماءً يقال له: الكُدْرِ (٢) فأقام عليه ثلاثًا، ثم انصرف ولم يلقَ كيدًا (٣) .
-
فصل
ولما رجع فَلُّ المشركين (٤) إلى مكة مَوتُورين محزونين نذر أبو سفيان أن لا يُمِسَّ رأسَه ماء حتى يغزوَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج في مائتي راكب حتى