فصل: غزو النبي - صلى الله عليه وسلم - نجدا يريد غطفان
4 paragraphs · vol. 4, p. 221
- vol. 4, p. 221
أتى العُرَيض (١) في طرف المدينة، وبات ليلةً واحدةً عند سلَام بن مِشْكَم اليهودي، فسقاه الخمرَ وبَطَن له مِن خبر الناس، فلما أصبح قطع أصوارًا (٢) من النخل، وقتل رجلًا من الأنصار وحليفًا له، ثم كرَّ راجعًا.
-
ونَذِرَ به رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج في طلبه، فبلغ قَرْقَرة الكُدْر (٣) وفاته أبو سفيان، وطرح الكفارُ سَوِيقًا كثيرًا من أزوادهم يتخفَّفُون به، فأخذها المسلمون، فسُمِّيت غزوةَ السويق، وكان ذلك بعد بدر بشهرين (٤) .
-
فصل (٥)
-
فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة بقية ذي الحجة ثم غزا نجدًا يريد غطفان، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان، فأقام هناك صفرًا كلَّه من السنة الثالثة، ثم انصرف ولم يلقَ حربًا (٦) .