فصل في هديه في علاج المفؤود

3 paragraphs · vol. 5, p. 134

  1. في هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج المفؤود

    روى أبو داود في «سننه» (١) من حديث مجاهد عن سعد قال: مرضتُ مرضًا، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوضع يده بين ثدييَّ حتَّى وجدتُ بردَها على فؤادي، وقال لي: «إنَّك رجلٌ مفؤودٌ، فأتِ الحارثَ بن كَلَدة من ثقيفٍ، فإنَّه رجلٌ يتطبَّب، فليأخذ سبعَ تمراتٍ من عَجْوة المدينة، فليجَأْهنَّ بنواهنَّ، ثمَّ ليَلُدَّك بهنَّ» .

    vol. 5, p. 134
  2. المفؤود: الذي أصيب فؤاده فهو يشتكيه، كالمبطون الذي يشتكي بطنه. واللَّدود: ما يسقاه الإنسان من أحد جانبي الفم.

  3. وفي التَّمر خاصِّيَّةٌ عجيبةٌ لهذا الدَّاء، ولا سيَّما تمر المدينة، ولا سيَّما العَجْوة منه. وفي كونها سبعًا خاصِّيَّةٌ أخرى تُدْرَك بالوحي. وفي «الصَّحيحين» (٢) : من حديث عامر بن سعد بن أبي وقَّاصٍ عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من تصبَّح بسبع تمراتٍ من تمر العالية لم يضُرَّه ذلك اليومَ