سفرجل
14 paragraphs · vol. 5, p. 471
- vol. 5, p. 471
أحدها: أنَّه العسل.
-
الثَّاني: أنَّه رُبُّ عُكَّة السَّمْن يخرج خُطَطًا سوداء على السَّمن.
-
الثَّالث: أنَّه حبٌّ يشبه الكمُّون، وليس بكمُّونٍ.
-
الرَّابع: أنَّه الكمُّون (٢) الكَرْمانيُّ.
-
الخامس: أنَّه الشِّبِتُّ.
-
السَّادس: أنَّه التَّمر.
-
السَّابع: أنَّه الرَّازيانَج (٣) .
-
سَفَرْجَل (٤) : روى ابن ماجه في «سننه» (٥) : حدثنا (٦) إسماعيل بن محمد
vol. 5, p. 472الطلحي، عن نُقَيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة بن عبيد الله قال: دخلت على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وبيده سفرجلة، فقال: «دونكها يا طلحة، فإنَّها تُجِمُّ الفؤاد» .
-
ورواه النَّسائيُّ (١) من طريقٍ آخر، وقال: أتيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو في جماعةٍ من أصحابه، وبيده سفرجلةٌ يقلِّبها. فلمَّا جلستُ إليه دحا بها إليَّ، ثمَّ قال: «دونكها أبا ذرّ (٢) ، فإنَّها تشدُّ القلب، وتطيِّب النَّفس، وتذهب بطَخَاء الصَّدر».
-
وقد روي في السَّفرجل أحاديث أُخَر، هذا أمثلها، ولا يصحُّ (٣) .
-
والسَّفرجل باردٌ يابسٌ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه. وكلُّه باردٌ وقابضٌ، جيِّدٌ للمعدة. والحلو منه أقلُّ بردًا ويبسًا، وأميل إلى الاعتدال. والحامضُ أشدُّ قبضًا ويبسًا وبردًا. وكلُّه يسكِّن العطش والقيء، ويُدرُّ البول
vol. 5, p. 473ويعقل الطَّبع، وينفع من قرحة الأمعاء ونفث الدَّم والهَيْضة (١) ، وينفع من الغثيان، ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استُعمِل بعد الطَّعام. وحُراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتُّوتياء في فعله (٢) .
-
وهو قبل الطَّعام يقبض، وبعده يليِّن الطَّبع ويسرع بإحدار الثُّفل. والإكثارُ منه مضرٌّ بالعصَب، مولِّدٌ للقولنج. ويطفئ المرَّة الصَّفراء المتولِّدة في المعدة. وإن شُوي كان أقلَّ لخشونته وأخفَّ. وإذا قُوِّر وسطُه، ونُزِع حبُّه، وجُعِل فيه العسل، وطيِّن جِرمُه بالعجين، وأودع الرَّمادَ الحارَّ= نفَع نفعًا حسنًا. وأجودُ ما أُكِلَ مشويًّا أو مطبوخًا بالعسل.
-
وحبُّه ينفع من خشونة الحلق وقصبة الرِّئة وكثيرٍ من الأمراض. ودهنُه يمنع العرق، ويقوِّي المعدة. والمربَّى منه يقوِّي المعدة والكبد، ويشدُّ القلب، ويطيِّب النَّفس.
-
ومعنى «يُجمُّ (٣) الفؤاد»: يريحه. وقيل: يفتِّحه ويوسِّعه، من جِمام الماء