لحم الأرنب

5 paragraphs · vol. 5, p. 561

  1. الجماع (١) .

    vol. 5, p. 561
  2. لحم الغزال (٢) : الغزال أصلحُ الصَّيد وأحمدُه لحمًا. وهو حارٌّ يابسٌ، وقيل: معتدلٌ جدًّا. نافعٌ للأبدان المعتدلة الصَّحيحة. وجيِّده: الخِشْف (٣) .

  3. لحم الظَّبي (٤) : حارٌّ يابسٌ في الأولى، مجفِّفٌ للبدن، صالحٌ للأبدان الرَّطبة. قال صاحب «القانون» (٥) : وأفضل لحوم الوحش: لحمُ الظَّبي مع ميله إلى السَّوداويَّة.

  4. لحم الأرنب (٦) : ثبت في «الصَّحيحين» (٧) عن أنس بن مالكٍ قال: أنفَجْنا أرنبًا، فسعوا في طلبها، فأخذوها. فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقبله.

  5. لحم الأرنب معتدلٌ إلى الحرارة واليبوسة (٨) . وأطيبُها وَرِكُها. وأحمَدُ (٩) ما أُكِل لحمُها مشويًّا. وهو يعقل البطن، ويدرُّ البول، يُفتِّت الحصى. وأكل رؤوسها ينفع من الرَّعشة.