لحوم الأجنة
5 paragraphs · vol. 5, p. 562
- vol. 5, p. 562
لحم حمار الوحش (١) : ثبت في «الصَّحيحين» (٢) من حديث أبي قتادة أنَّهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض عُمَره، وأنَّه صاد حمارَ وحشٍ، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأكله. وكانوا مُحْرمين، ولم يكن أبو قتادة محرمًا.
-
وفي «سنن ابن ماجه» (٣) عن جابرٍ قال: أكلنا زمنَ خيبر الخيلَ وحُمُرَ الوحش.
-
لحمه حارٌّ يابسٌ، كثير التَّغذية، مولِّدٌ دمًا غليظًا سوداويًّا، إلا أنَّ شحمه نافعٌ مع دهن القُسْط لوجع الظَّهر، والرِّيح الغليظة المُرْخية للكلى. وشحمه جيِّدٌ للكلَف طلاءً.
-
وبالجملة، فلحوم الوحش كلُّها تولِّد دمًا غليظًا سوداويًّا. وأحمدها الغزال، وبعده الأرنب.
-
لحوم الأجنَّة: غير محمودةٍ، لاحتقان الدَّم فيها. وليست بحرامٍ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ذكاةُ الجنين ذكاةُ أمِّه» (٤) .