ضعيف سنن الترمذي

٥٬٣٧٣ فقرة

الصفحة ٢٣ من ١٣٥

  1. وأبو بكر المديني الذي روى عن جابر بن عبد الله اسمه الفضل بن مبشر، وهو أوثق من هذا، أو أقدم.

    ج ٢ ص ٩٢
  2. ٧٦ - باب ما جاء في تحفة الصائم ١٣١ - ٨٠٥ حدثنا أحمد بن منيع.

  3. أخبرنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحفة الصائم الدهن والمجمر " .

  4. (موضوع - الضعيفة ١٦٦٠ (ضعيف الجامع الصغير ٢٤٠٢) ) .

    قال أبو عيسى: هذا حديث غريب ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث سعد بن طريف.

  5. وسعد يضعف ويقال: عمير بن مأموم أيضا.

  6. بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣ - باب ما جاء من التغليظ في ترك الحج ١٣٢ - ٨١٦ حدثنا محمد بن يحيى القطعي البصري.

    ج ٢ ص ٩٣
  7. أخبرنا مسلم بن

    إبراهيم.

  8. أخبرنا هلال بن عبد الله - مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي -.

  9. أخبرنا أبو إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله يقول في كتابه: (ولله على الناس حج البيت من استطاع الله سبيلا) (١) " .

    1. (١)سورة آل عمران (٣) ، الاية ٩٧. (*)
  10. (ضعيف - المشكاة ٢٥٢١، التعليق الرغيب ٢ / ١٣٤ (ضعيف الجامع الصغير ٥٨٦٠) ) .

    قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.

  11. لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد الله مجهول.

  12. والحارث يضعف في الحديث.

  13. ٤ - باب ما جاء في إيجاب الحج بالزاد والراحلة ١٣٣ - ٨١٧ حدثنا يوسف بن عيسى.

  14. أخبرنا وكيع.

  15. أخبرنا إبراهيم بن يزيد،

    ج ٢ ص ٩٤عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ما يوجب الحج؟ قال: " الزاد والراحلة " .

  16. (ضعيف جدا - ابن ماجه ٢٨٩٦ (برقم ٦٣١ وانظر صحيح ابن ماجه رقم ٢٣٤١ والارواء ١٩٨٨) ) .

    قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

  17. والعمل عليه عند أهل العلم: أن الرجل إذا ملك زادا وراحلة، وجب عليه الحج.

  18. وإبراهيم بن يزيد هو: الخوزي المكي، قد تكلم فيه بعض أهل العلم من

    قبل حفظه.

  19. ٥ - باب ما جاء كم فرض الحج ١٣٤ - ٨١٨ حدثنا أبو سعيد الاشج.

  20. أخبرنا منصور بن وردان كوفي، عن علي ابن عبد الاعلى، عن أبيه، عن أبي البختري، عن علي ابن أبي طالب قال: لما نزلت: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قالوا: يا رسول الله! أفي كل عام؟ فسكت.

    فقالوا: يا رسول الله! أفي كل عام؟ قال: " لا! ولو قلت نعم لوجبت " فأنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) (١) .

    1. (١)سورة المائدة (٥) ، الآية ١٠١. (*)
  21. (ضعيف - ابن ماجه ٢٨٨٤ (برقم ٦٢٨ والارواء ٩٨٠ وسيأتي برقم ٥٨٤ / ٣٢٦١) ) .

  22. وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة.

    قال أبو عيسى: حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه.

  23. واسم أبي البختري سعيد ابن أبي عمران وهو سعيد بن فيروز.

  24. ٩ - باب ما جاء متى أحرم النبي صلى الله عليه وسلم ١٣٥ - ٨٢٥ حدثنا قتيبة بن سعيد.

    ج ٢ ص ٩٥
  25. أخبرنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم: أهل في دبر الصلاة.

  26. (ضعيف - ضعيف أبي داود ٣١٢ (عندنا برقم ٣٨٨ / ١٧٧٠ وضعيف سنن النسائي برقم ١٧٥ / ٢٧٥٤) ) .

    قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.

  27. لا نعرف أحدا رواه غير عبد السلام ابن حرب.

  28. وهو الذي يستحبه أهل العلم: أن يحرم الرجل في دبر الصلاة.

  29. ١٠ - باب ما جاء في إفراد الحج ١٣٦ - ٨٢٦ حدثنا أبو مصعب قراءة عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفرد الحج.

  30. (شاذ (١) - ابن ماجه ٢٩٦٤: ق) .

    1. (١)قال عنه الشيخ ناصر في " صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند " ٢٣٩٩: (صحيح) وأحال على صحيح أبي داود ١٥٥٨ - ١٥٦٥ (١٥٦١ - ١٥٦٩) . والحديث في " صحيح الامام البخاري "، وفي " مختصر صحيح مسلم " برقم ٦٦٥، وفي " ضعيف سنن النسائي " برقم ١٧٢ / ٢٧١٥. (*)
  31. وفي الباب عن جابر وابن عمر رضي الله عنه.

    قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح.

  32. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم.

  33. وروي عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج.

  34. وأفرد أبو بكر، وعمر، وعثمان.

  35. ١٣٧ - ٨٢٧ حدثنا بذلك قتيبة.

    ج ٢ ص ٩٦
  36. أخبرنا عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر بهذا.

  37. (حسن الاسناد، ولكنه شاذ، انظر ما بعده، وبخاصة الحديث ٨٢٣) (١) .

    قال أبو عيسى: وقال الثوري: إن أفردت الحج فحسن، وإن قرنت فحسن، وإن تمتعت فحسن.

    وقال الشافعي: مثله، وقال: أحب إلينا الافراد، ثم التمتع، ثم القران.

    1. (١)وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " ١ / ٢٤٧ برقم ٦٥٨ - ٨٣٠ ونصه كما يأتي: عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله حدثه: أنه سمع رجلا من أهل الشام، وهو يسأل عبد الله بن عمر: عن التمتع بالعمرة إلى الحج؟ فقال عبد الله بن عمر: هي حلال. فقال الشامي: إن أباك قد نهى عنها! فقال عبد الله بن عمر: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر أبي يتبع، أم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. فقال الرجل: بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: لقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم. (صحيح الاسناد) .
  38. ١٢ - باب ما جاء في التمتع ١٣٨ - ٨٢٩ حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه سمع سعد ابن أبي وقاص، والضحاك بن قيس، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج.

    فقال الضحاك بن قيس: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى.

    فقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي.

    فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك.

    فقال سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه.

  39. هذا حديث صحيح.

    ج ٢ ص ٩٧
  40. (ضعيف الاسناد) .