ياء النداء مع الياء

١٬٨٥٩ فقرة، ج ٢٣ ص ٤٤٣

الصفحة ٢٧ من ٤٧

  1. ٢٦٨٥٢- يعتذر الله إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير يقول الله يا آدم لولا أنى لعنت الكذابين وأبغضت الخلف والكذب وأوعدت عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب ولكن حق القول منى لئن كذبت رسلى وعصى أمرى لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ويقول الله يا آدم اعلم أنى لا أدخل من ذريتك النار أحدا ولا أعذب منهم بالنار أحدا إلا من قد علمت بعلمى إنى لو رددته إلى الدنيا لعاد إلى شر ما كان فيه ولم يرجع ولم يعتب ويقول الله يا آدم

    ج ٢٤ ص ١٥٣قد جعلتك حكما بينى وبين ذريتك قم عند الميزان وانظر ما يرفع إليك من أعمالهم فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة حتى تعلم أنى لا أدخل النار منهم إلا كل ظالم (ابن عساكر عن الفضل بن عيسى الرقاشى عن الحسن عن أبى هريرة والفضل ضعيف. وعن سعد بن أنس عن الحسن قوله)

    ج ٢٤ ص ١٥٢
  2. حديث أبى هريرة: أخرجه ابن عساكر (٧/٤٥٣) وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (٢/٩٩، رقم ٨٥٥) قال الهيثمى (١٠/٣٤٨) : رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشى، وهو كذاب.

  3. قول الحسن: أخرجه ابن عساكر (٧/٤٥٥) .

  4. ٢٦٨٥٣- يعتق الرجل من عبده ما شاء إن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا (الطبرانى عن علقمة بن عبد الله المزنى عن أبيه)

  5. أخرجه الطبرانى فى الكبير كما فى مجمع الزوائد (٤/٢٤٨) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٧/١٦٢، رقم ٧١٦٠) قال الهيثمى (٤/٢٤٨) : فيه محمد بن فضاء بالفاء، وهو ضعيف. والبيهقى (١٠/٢٧٤، رقم ٢١١٠٩) .

  6. ٢٦٨٥٤- يعتق الرجل من عبده ما شاء إن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا وإن شاء خمسا ليس بينه وبين الله ضغطة (البيهقى عن محمد بن فضالة عن أبيه)

    ج ٢٤ ص ١٥٤
  7. ٢٦٨٥٥- يعجب الرب من عبده إذا قال رب اغفر لى ويقول علم عبدى أنه لا يغفر الذنوب غيرى (أحمد عن على)

  8. أخرجه أحمد (١/٩٧، رقم ٧٥٣) .

  9. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله ليعجب من العبد" ، وسيأتى فى مسند على بن أبى طالب.

  10. ٢٦٨٥٦- يعجب ربك من راعى غنم فى رأس شظية بجبل يؤذن للصلاة ويصلى فيقول الله انظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف منى قد غفرت لعبدى وأدخلته الجنة (أحمد، وسعيد بن منصور، وأبو داود، والنسائى، والكجى، والطبرانى، والبيهقى عن عقبة بن عامر)

  11. أخرجه أحمد (٤/١٤٥، رقم ١٧٣٥٠) ، وأبو داود (٢/٤، رقم ١٢٠٣) ، والنسائى (٢/٢٠، رقم ٦٦٦) ، والطبرانى (١٧/٣٠١، رقم ٨٣٣) ، والبيهقى (١/٤٠٥، رقم ١٧٦٤) ، وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٤/٥٤٥، رقم ١٦٦٠) ، والرويانى (١/١٧٨، رقم ٢٣٢) .

  12. ومن غريب الحديث: "شظية" : أى قطعة مرتفعة فى رأس الجبل.

    ج ٢٤ ص ١٥٥
  13. ١١٦٩٩) ٢٦٨٥٧- يعجب ربنا من رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة (ابن خزيمة عن أنس)

  14. والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "يضحك الله إلى رجلين" .

  15. ٢٦٨٥٨- يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شىء من الجوارح فيقول يا رب عذبتنى بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح فيقال له خرجت منك كلمة بلغت مشارق الأرض ومغاربها فسفك بها الدم الحرام وأخذ بها المال الحرام وانتهك بها الفرج الحرام فوعزتى لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من الجوارح (أبو نعيم عن أبان عن أنس)

  16. أخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٥٣٨، رقم ٩٠١٦) .

  17. ٢٦٨٥٩- يعذب المذنبون فى النار على قدر نقصان إيمانهم (الحاكم فى تاريخه عن ابن عباس عن أنس)

  18. أخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٥٣٨، رقم ٩٠١٧) .

  19. ٢٦٨٦٠- يعذب الميت ببكاء أهله عليه (أحمد عن ابن عمر)

  20. أخرجه أحمد (١/٤٢، رقم ٢٩٠) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٣/٩٧٢، رقم ١٦٩١) .

  21. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الميت ليعذب ببكاء" .

    ج ٢٤ ص ١٥٦
  22. ٢٦٨٦١- يعذب ناس من أهل التوحيد فى النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء فى حمالة السيل ثم يدخلون الجنة (أحمد، وهناد، والترمذى - حسن صحيح - عن جابر)

  23. أخرجه أحمد (٣/٣٩١، رقم ١٥٢٣٥) ، وهناد (١/١٥٣، رقم ٢٠٦) ، والترمذى (٤/٧١٣، رقم ٢٥٩٧) وقال: حسن صحيح.

  24. ٢٦٨٦٢- يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف فى الأيدى فآخذ بيمينه وآخذ بشماله (الترمذى - منقطع - عن أبى هريرة. أحمد، وابن ماجه، والطبرانى عن أبى موسى)

  25. حديث أبى هريرة: أخرجه الترمذى (٤/٦١٧، رقم ٢٤٢٥) وقال: لا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبى موسى.

  26. حديث أبى موسى: أخرجه أحمد (٤/٤١٤، رقم ١٩٧٣٠) ، وابن ماجه (٢/١٤٣٠، رقم ٤٢٧٧) قال البوصيرى

    ج ٢٤ ص ١٥٧(٤/٢٥٤) : هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع.

  27. ٢٦٨٦٣- يعرفنى الله نفسه يوم القيامة فأسجد سجدة يرضى بها عنى ثم أمدحه مدحة يرضى بها عنى ثم يؤذن لى فى الكلام ثم تمر أمتى على الصراط مضروب بين ظهرانى جهنم فيمرون أسرع من الطرف والسهم وأسرع من أجود الخيل ثم يخرج الرجل منهم يحبو وهى الأعمال وجهنم تسأل المزيد حتى يضع قدمه فيها فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط وأنا على الحوض قالوا وما الحوض قال والذى نفسى بيده إن شرابه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك وآنيته أكثر من عدد النجوم لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدا ولا يصرف فيروى أبدا (أبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد عن أبى بن كعب)

  28. أخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم (٢/٣٦٨، رقم ٧٩٠) ، والديلمى (٥/٢٦٧، رقم ٨١٤٧) .

  29. ٢٦٨٦٤- يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم فى الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم (البخارى عن أبى هريرة)

  30. أخرجه البخارى (٥/٢٣٩٣، رقم ٦١٦٧) .

    ج ٢٤ ص ١٥٨
  31. ٢٦٨٦٥- يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عمران بن حصين. البزار، والبغوى، والطبرانى عن يعلى ابن منية وأخيه سلمة معا، وما لسلمة غيره)

  32. حديث عمران: أخرجه أحمد (٤/٤٣٥، رقم ١٩٩١٤) ، والبخارى (٦/٢٥٢٦، رقم ٦٤٩٧) ، ومسلم (٣/١٣٠٠ رقم ١٦٧٣) والترمذى (٤/٢٧، رقم ١٤١٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٨/٢٩، رقم ٤٧٦٠) ، وابن ماجه (٢/٨٨٧ رقم ٢٦٥٧) ، وأخرجه أيضًا: البزار (٩/٧٣، رقم ٣٦٠٢) .

  33. حديث يعلى وأخيه سلمة: أخرجه الطبرانى (٧/٥٥، رقم ٦٣٦٣) .

  34. وللحديث أطراف أخرى منها: "يعمد أحدكم إلى أخيه" .

  35. ٢٦٨٦٦- يعطى الرجل منهم من القوة الواحدة أكثر من سبعين منكم (ابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب فى المؤتلف عن خارجة بن جزء العذرى قال سمعت رجلا بتبوك يقول يا رسول الله أيباضع أهل الجنة قال ... فذكره)

    ج ٢٤ ص ١٥٩
  36. عزاه الحافظ فى الإصابة (٢/٢٢١، ترجمة ٢١٣٣ خارجة بن جزء) لابن السكن، وابن منده، والبيهقى فى الشعب، والخطيب فى المؤتلف، وقال: الحديث فى إسناده ضعف.

  37. ٢٦٨٦٧- يعطى الشهيد ثلاثا أول دفعة من دمه تغفر له ذنوبه وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين وإذا وجب جنبه إلى الأرض وقع فى الجنة (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى، والرافعى عن أنس)

  38. أخرجه الديلمى (٥/٤٦٣، رقم ٨٧٦٧) ، وأورده الرافعى (٣/٤١٧) .

  39. ومن غريب الحديث: "وجب" : أى سقط.

  40. ٢٦٨٦٨- يعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان (أحمد، وابن سعد عن قيس الجذامى)

    ج ٢٤ ص ١٦٠