شهداء أجنادين واليرموك

١٬٩٧٠ فقرة، ج ٣ ص ١٩٢

الصفحة ٤٦ من ٥٠

  1. من المهاجرات الأول.

    ج ٣ ص ٥١٧
  2. قيل: أسلمت قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر بها زوجها جعفر الطيار إلى الحبشة فولدت له هناك: عبد الله ومحمدًا وعونًا.

  3. فلما هاجرت معه إلى المدينة سنة سبع واستشهد يوم مؤتة تزوج بها أبو بكر الصديق فولدت له محمدًا وقت الإحرام فحجت حجة الوداع ثم توفي الصديق فغسلته.

  4. وتزوج بها علي بن أبي طالب.

    ج ٣ ص ٥١٨
  5. سفيان بن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: قدمت أسماء من الحبشة فقال لها عمر: يا حبشية سبقناكم بالهجرة.

    فقالت: لعمري لقد صدقت كنتم مع رسول الله ﷺ يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا البعداء الطرداء. أما والله لأذكرن ذلك لرسول الله. فأتته. فقال: "للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان" (١) .

  6. عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن عامر قال: قالت أسماء بنت عميس: يا رسول الله إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين. قال: "كذب من يقول ذلك لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي" .

    قال الشعبي: أول من أشار بنعش المرأة يعني المكبة أسماء رأت النصارى يصنعونه بالحبشة.

  7. الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر قال: تسلبي ثلاثًا ثم اصنعي ما شئت.

    قال ابن المسيب: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بذي الحليفة وهم يريدون حجة الوداع فأمرها أبو بكر أن تغتسل ثم تهل بالحج (٢) .

  8. الثوري، عن عبد الكريم، عن سعيد بن المسيب قال: نفست بذي الحليفة فهم أبو بكر بردها فسأل النبي ﷺ فقال: "مرها فلتغتسل ثم تهل بالحج" .

  9. وروى القاسم بن محمد، عن أسماء نحوًا منه.

  10. ابن سعد: أخبرنا يزيد، أخبرنا ابن أبي خالد، عن قيس قال: دخلت مع أبي بكر رضي الله عنه وكان أبيض خفيف اللحم فرأيت يدي أسماء موشومة.

  11. زاد خالد الطحان، عن إسماعيل، عن قيس: تذب عن أبي بكر.

    قال سعد بن إبراهيم قاضي المدينة: أوصى أبو بكر أن تغسله أسماء.

    قال قتادة: فغسلته بنت عميس امرأته.

    ج ٣ ص ٥١٩
  12. وقيل: عزم عليها لما أفطرت وقال: هو أقوى لك. فذكرت يمينه في آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت: والله لا أتبعه اليوم حنثًا.

  13. مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أن أسماء غسلت أبا بكر فسألت من حضر من المهاجرين وقالت: إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي من غسل? فقالوا: لا.

  14. روى أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد: أن عمر فرض الأعطية ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم.

    قال الواقدي: ثم تزوجت عليًّا فولدت له يحيى وعونًا.

  15. زكريا بن أبي زائدة: سمعت عامرًا يقول: تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها: محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فقال كل منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك.

    قال: فقال لها علي: اقضي بينهما قالت: ما رأيت شابًا من العرب خيرًا من جعفر ولا رأيت كهلًا خيرًا من أبي بكر.

    فقال علي: ما تركت لنا شيئًا ولو قلت غير الذي قلت لمقتك.

    قالت: إن ثلاثة أنت أخسهم خيار.

  16. ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال علي رضي الله عنه : كذبتكم من النساء الحارقة (١) فما ثبتت منهن امرأة إلَّا أسماء بنت عميس.

    قلت: لأسماء حديث في "سنن الأربعة" .

  17. حدث عنها: ابنها عبد الله بن جعفر وابن أختها عبد الله بن شداد. وسعيد بن المسيب وعروة والشعبي والقاسم بن محمد. وآخرون.

  18. عاشت بعد علي.

  19. ١٤٨ - أسماء بنت أبي بكر (١) " ع" :

    عبد الله بن أبي قحافة عثمان.

    ج ٣ ص ٥٢٠
  20. أم عبد الله القرشية، التيمية، المكية، ثم المدنية.

  21. والدة الخليفة عبد الله بن الزبير، وأخت أم المؤمنين عائشة، وآخر المهاجرات وفاة.

  22. روت عدة أحاديث. وعمرت دهرًا وتعرف بذات النطاقين.

  23. وأمها: هي قتيلة بنت عبد العزى العامرية.

  24. حدث عنها ابناها: عبد الله وعروة وحفيدها عبد الله بن عروة وحفيده عباد بن عبد الله وابن عباس وأبو واقد الليثي وصفية بنت شيبة ومحمد بن المنكدر ووهب بن كيسان وأبو نوفل معاوية بن أبي عقرب والمطلب بن عبد الله بن حنطب وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وابن أبي مليكة ونافلتها (٢) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وعدة.

  25. وكانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة، هاجرت حاملًا بعبد الله، وقيل: لم يسقط لها سن، وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير، وهي وأبوها وجدها وابنها ابن الزبير أربعتهم صحابيون، أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا المؤيد الطوسي، أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أخبرنا عبد الغافر الفارسي، أخبرنا ابن عمروية، أخبرنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله ﷺ : "إني على الحوض أنظر من يرد عليَّ منكم" (٣) .

  26. شعبة، عن مسلم القري قال: دخلنا على أم ابن الزبير فإذا هي امرأة ضخمة عمياء نسألها، عن متعة الحج. فقالت: قد رخص رسول الله ﷺ فيها (١) .

    قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: كانت أسماء أكبر من عائشة بعشر.

    ج ٣ ص ٥٢١
  27. هشام بن عروة، عن أبيه وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: صنعت سفرة النبي ﷺ في بيت أبي حين أراد أن يهاجر فلم أجد لسفرته ولا لسقائه ما أربطهما فقلت لأبي: ما أجد إلَّا نطاقي قال: شقيه باثنين فاربطي بهما قال: فلذلك سميت ذات النطاقين (٢) .

  28. ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن أسماء قالت: لما توجه النبي ﷺ من مكة حمل أبو بكر معه جميع ماله خمسة آلاف أو ستة آلاف فأتاني جدي أبو قحافة وقد عمي فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه. فقلت: كلا قد ترك لنا خيرًا كثيرًا.

  29. فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوة البيت وغطيت عليها بثوب ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب فقلت: هذا تركه لنا فقال: أما إذ ترك لكم هذا فنعم.

  30. ابن إسحاق: حدثت، عن أسماء قالت: أتى أبو جهل في نفر فخرجت إليهم فقالوا: أين أبوك? قلت: لا أدري والله أين هو.

  31. فرفع أبو جهل يده ولطم خدي لطمة خر منها قرطي. ثم انصرفوا. فمضت ثلاث لا ندري أين توجه رسول الله ﷺ إذ أقبل رجل من الجن يسمعون صوته بأعلى مكة يقول:

    جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبد

    قال ابن أبي مليكة: كانت أسماء تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول: بذنبي وما يغفره الله أكثر.

  32. وروى عروة عنها قالت: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه فكنت أسوسه وأعلفه وأدق لناضجه النوى (٣) وأستقي وأعجن وكنت أنقل النوى من أرض الزبير

    ج ٣ ص ٥٢٢التي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهي على ثلثي فرسخ فجئت يومًا والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر فدعاني فقال: "إخ إخ" ليحملني خلفه فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته.

    قالت: فمضى.

  33. فلما أتيت أخبرت الزبير فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت: حتى أرسل إلى أبو بكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني (١) .

  34. وعن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية في أسماء وكانت أمها يقال لها: قتيلة جاءتها بهدايا فلم تقبلها حتى سألت النبي ﷺ فنزلت: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [الممتحنة: ٨] .

  35. وفي الصحيح: قالت أسماء: يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها? قال: "نعم، صلي أمك" (٢) .

  36. عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام أن عروة قال: ضرب الزبير أسماء فصاحت بعبد الله ابنها فأقبل. فلما رآه قال: أمك طالق إن دخلت. فقال: أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم وخلصها. قال: فبانت منه (٣) .

  37. حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة: أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة وهو يومئذ صغير (٤) .

  38. أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر قال: كانت أسماء بنت أبي بكر سخية النفس.

  39. هشام بن عروة، عن القاسم بن محمد: سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئًا لغد.

    قال مصعب بن سعد: فرض عمر للمهاجرات ألفًا ألفًا منهن أم عبد وأسماء.

    ج ٣ ص ٥٢٣
  40. هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر: أن أسماء كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها.

    قال الواقدي: كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا أخذ ذلك، عن أسماء بنت أبي بكر وأخذت، عن أبيها.