فصل: في بقية كبراء الصحابة
١٬٨٧٥ فقرة، ج ٤ ص ٥
الصفحة ٤٠ من ٤٧
- ج ٤ ص ٢٤٨
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: باع قيس بن سعد مالاً من معاوية بتسعين ألفاً فأمر من نادى في المدينة من أراد القرض فليأت. فأقرض أربعين ألفاً وأجاز بالباقي وكتب على من أقرضه فمرض مرضاً قل عواده فقال لزوجته قريبة أخت الصديق: لم قل عوادي؟ قالت للدين فأرسل إلى كل رجل بصكه وقال: اللهم ارزقني مالاً وفعالاً فإنه لا تصلح الفعال إلا بالمال.
- ج ٤ ص ٢٤٩
عمرو بن دينار عن أبي صالح أن سعداً قسم ماله بين ولده وخرج إلى الشام فمات وولد له ولد بعد فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس فقالا: نرى أن ترد على هذا فقال ما أنا بمغير شيئاً صنعه سعد ولكن نصيبي له. وجاءت هذه عن ابن سيرين وعن عطاء.
قال مسعر: عن معبد بن خالد قال: كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعاً أصبعه المسبحة يعني: يدعو. وجود قيس يضرب به المثل وكذلك دهاؤه.
-
روى الجراح بن مليح البهراني عن أبي رافع عن قيس بن سعد قال لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر والخديعة في النار" . (٥٤١) لكنت من أمكر هذه الأمة.
-
ابن عيينة: حدثني عمرو قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكراً لا تطيقه العرب.
-
وعن الزهري: كانوا يعدون قيساً من دهاة العرب وكان من ذوي الرأي وقالوا: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة: معاوية وعمرو وقيس والمغيرة وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي (٥٤٢) .
- ج ٤ ص ٢٥٠
وكان قيس وابن بديل مع علي وكان عمرو بن العاص مع معاوية وكان المغيرة معتزلاً بالطائف حتى حكم الحكمان.
-
عوف عن محمد قال: كان محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة من أشدهم على عثمان فأمر علي قيس بن سعد على مصر وكان حازماً فنبئت أنه كان يقول: لولا أن المكر فجور لمكرت مكراً تضطرب منه أهل الشام بينهم فكتب معاوية وعمرو إليه يدعوانه إلى مبايعتهما. فكتب إليهما كتاباً فيه غلظ فكتبا إليه بكتاب فيه عنف فكتب إليهما بكتاب فيه لين فلما قرآه علما أنهما لا يدان لهما بمكره فأذاعا بالشام أنه فد تابعنا فبلغ ذلك علياً فقال له أصحابه: أدرك مصر فإن قيساً قد بايع معاوية. فبعث محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر وأمر ابن أبي بكر فلما قدما على قيس بنزعه علم أن علياً قد خدع فقال لمحمد يا ابن أخي احذر يعني أهل مصر فإنهم سيسلمونكما فتقتلان. فكان كما قال.
-
وعن يزيد بن أبي حبيب: قال: ضبط قيس مصر وكان ممتنعاً بالمكيدة والدهاء من معاوية وعمرو أدر الأرزاق عليهم ولم يحمل إلى أهل الشام طعاماً قال فمكرا بعلي وكتب معاوية كتاباً من قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم وإني على السمع والطاعة ثم نادى معاوية "الصلاة جامعة" فخطب وقال يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم ويخذل عدوه أبشروا. هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر وعرفه على نفسه ورجع إلى الطلب بدم خليفتكم وكتب إلي فأمر بالكتاب فقرئ وقد أمر بحمل الطعام إليكم فادعوا الله لقيس وارفعوا أيديكم فعجوا وعج معاوية ورفعوا أيديهم ساعة فقال معاوية لعمرو: تحين خروج العيون ففي سبع أو ثمان يصل الخبر إلى علي فيعزل قيساً وكل من ولى مصر كان أهون علينا فلما ورد على علي الخبر دخل عليه محمد بن أبي بكر والأشتر وذماً قيساً وجعل علي لا يقبل ثم عزله وولى الأشتر فمات قبل أن يصل إليها.
قلت: فقيل: سم وولى محمد بن أبي بكر فقتل بها وغلب عليها عمرو.
قال ضمرة بن ربيعة: جعل معاوية يقول: ادعوا لصاحبكم -يعني قيساً - فإنه على رأيكم فعزله علي وولاها محمد بن أبي بكر. وتقدم إليه أن لا يعرض لابن حديج وأصحابه وكانوا أربعة آلاف قد نزلوا بنخيلة (٥٤٣) وتنحوا عن الفريقين بعد صفين فعبث
ج ٤ ص ٢٥١بهم قال: ورحل قيس إلى المدينة وعبثت به بنو أمية فلحق بعلي. فكتب معاوية إلى مروان: ماذا صنعتم من إخراجكم قيساً إليه؟ قال: وكتب ابن حديج وأصحابه إلى معاوية: ابعث إلينا أميراً فبعث عمرو بن العاص إليهم فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز فأقر عليه ابنها فقتلوه وأحرق في بطن حمار وهرب محمد بن أبي حذيفة فقتل أيضاً.
-
وعن الزهري قال: قدم قيس المدينة فتوامر فيه الأسود بن أبي البختري ومروان أن يبيتاه وبلغ ذلك قيساً فقال والله إن هذا لقبيح أن أفارق علياً وإن عزلني والله لألحقن به فلحق به وحدثه بما كان يعتمد بمصر. فعرف علي أن قيساً كان يداري أمراً عظيماً بالمكيدة فأطاع علي قيساً في الأمر كله وجعله على مقدمة جيشه فبعث معاوية يؤنب مروان والأسود وقال: أمددتما علياً بقيس؟ والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل ما كان بأغيظ علي من إخراجكما قيساً إليه.
-
وروي نحوه عن معمر أيضاً عن الزهري.
-
هشام بن عروة: عن أبيه كان قيس مع علي في مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعدما مات علي فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس أن يدخل وقال لأصحابه: إن شئتم جالدت بكم أبداً حتى يموت الأعجل وإن شئتم أخذت لكم أماناً فقالوا: خذ لنا فأخذ لهم ولم يأخذ لنفسه خاصة. فلما ارتحل نحو المدينة ومعه أصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزوراً حتى بلغ صراراً (٥٤٤) .
-
ابن عيينة عن أبي هارون المدني قال: قال معاوية لقيس بن سعد إنما أنت حبر من أحبار يهود إن ظهرنا عليك قتلناك وإن ظهرت علينا نزعناك فقال إنما أنت وأبوك صنمان من أصنام الجاهلية دخلتما في الإسلام كرهاً وخرجتما منه طوعاً. هذا منقطع.
-
المدائني: عن أبي عبد الرحمن العجلاني عن سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان قال دخل قيس بن سعد في رهط من الأنصار على معاوية فقال يا معشر الأنصار! بما تطلبون ما قبلي؟ فوالله لقد كنتم قليلاً معي كثيراً علي وأفللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظى في أسنتكم وهجوتموني حتى إذا أقام الله ما حاولتم ميله قلتم ارع فينا وصية رسول الله ﷺ هيهات يأبى الحقين العذرة (٥٤٥) فقال قيس: نطلب ما قبلك بالإسلام
ج ٤ ص ٢٥٢الكافي به الله ما سواه لا بما تمت به إليك الأحزاب فأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك وأما الهجاء فقول يزول باطله ويثبت حقه وأما استقامة الأمر عليك فعلى كره منا وأما فلنا حدك فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله وأما وصية رسول الله ﷺ بنا فمن أبه رعاها.
-
وأما قولك: يأبى الحقين العذرة فليس دون الله يد تحجزك فشأنك فقال معاوية سوءة ارفعوا حوائجكم.
-
أبو تميلة -يحيى بن واضح-: أنبأنا رجل من ولد الحارث بن الصمة يكنى أبا عثمان أن قيصر بعث إلى معاوية: ابعث إلي سراويل أطول رجل من العرب فقال لقيس بن سعد: ما أظننا إلا قد احتجنا إلى سراويلك فقام فتنحى وجاء فألقاها فقال ألا ذهبت إلى منزلك ثم بعثت بها؟ فقال:
أردت بها كي يعلم الناس أنها … سراويل قيس والوفود شهود
وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه … سراويل عادي نمته ثمود
وإني من الحي اليماني سيد … وما الناس إلا سيد ومسود
فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم … شديد وخلقي في الرجال مديد
فأمر معاوية بأطول رجل في الجيش فوضعت على أنفه قال: فوقفت بالأرض.
-
ورويت بإسناد آخر. قال الواقدي وغيره: توفي قيس في آخر خلافة معاوية.
-
٢٤٤ - عبد المطلب بن ربيعة (٥٤٦)
-
ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي والد محمد. له صحبة وحديث يرويه عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وروى عن علي حديثاً آخر.
قال مصعب الزبيري: أمر رسول الله ﷺ أبا سفيان بن الحارث أن يزوج بنته بعبد المطلب بن ربيعة ففعل. سكن الشام في أيام عمر.
ج ٤ ص ٢٥٣وقال شباب: توفي عبد المطلب في دولة يزيد.
وقال الطبراني: توفي سنة إحدى وستين.
قلت: له بدمشق دار كبيرة والله أعلم.
-
٢٤٥ - فضالة بن عبيد (٥٤٧)
-
ابن نافذ بن قيس بن صهيب بن أصرم بن جحجبى القاضي الفقيه أبو محمد الأنصاري الأوسي صاحب رسول الله ﷺ من أهل بيعة الرضوان.
-
ولي الغزو لمعاوية ثم ولي له قضاء دمشق وكان ينوب عن معاوية في الإمرة إذا غاب.
-
وله عدة أحاديث وله عن عمر وعن أبي الدرداء. حدث عنه. حنش الصنعاني وعبد الله بن محيريز وعبد الرحمن ابن جبير وعمرو بن مالك الجنبي وعبد العزيز بن أبي الصعبة والقاسم أبو عبد الرحمن وعلي بن رباح وميسرة مولى فضالة وطائفة.
قال الواقدي: شهد فضالة أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ثم خرج إلى الشام فسكنها وكان قاضياً بالشام.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وولي بها القضاء والبحر لمعاوية فروى عنه من أهلها: أبو خراش الصحابي والهيثم بن شفي وعبد الرحمن بن جحدم وسمى جماعة.
وقال سعيد بن عبد العزيز: كان فضالة أصغر من شهد بيعة الرضوان. قلت: إن ثبت شهوده أحداً فما كان يوم الشجرة صغيراً. قال: وقال معاوية حين هلك فضالة وهو يحمل نعشه لابنه عبد الله ابن معاوية: تعال اعقبني فإنك لن تحمل مثله أبداً.
قال الوليد: في سنة إحدى وخمسين غزا فضالة الشاتية.
- ج ٤ ص ٢٥٤
أيوب بن سويد: عن ابن جابر حدثنا القاسم أبو عبد الرحمن قال: غزونا مع فضالة بن عبيد- ولم يغز فضالة في البر غيرها- فبينا نحن نسرع في السير وهو أمير الجيش وكانت الولاة إذ ذاك يسمعون ممن استرعاهم الله عليه فقال قائل: أيها الأمير! إن الناس قد تقطعوا قف حتى يلحقوا بك فوقف في مرج عليه قلعة فإذا نحن برجل أحمر ذي شوارب فأتينا به فضالة فقلنا: إنه هبط من الحصن بلا عهد فسأله فقال: إني البارحة أكلت الخنزير وشربت الخمر فأتاني في النوم رجلان فغسلا بطني وجاءتني امرأتان فقالتا: أسلم فأنا مسلم فما كانت كلمته أسرع من أن رمينا بالزبار (٥٤٨) فأصابه فدق عنقه فقال فضالة: الله أكبر! عمل قليلاً وأجر كثيراً فصلينا عليه ثم دفناه.
-
الوليد بن مسلم: حدثنا خالد بن يزيد عن أبيه أن أبا الدرداء كان يقضي على دمشق وإنه لما احتضر أتاه معاوية عائداً فقال من ترى للأمر بعدك؟ قال فضالة بن عبيد فلما توفي قال معاوية لفصالة إني قد وليتك القضاء فاستعفى منه فقال: والله ما حابيتك بها ولكني استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت.
قال سعيد بن عبد العزيز: لما سار معاوية إلى صفين استعمل على دمشق فضالة.
-
إبراهيم بن هشام الغساني: حدثني أبي عن جدي قال: وقعت من رجل مئة دينار فنادى: من وجدها فله عشرون ديناراً فأقبل الذي وجدها فقال هذا مالك فأعطني الذي جعلت لي فقال كان مالي عشرين ومئة دينار فاختصما إلى فضالة فقال لصاحب المال أليس كان مالك مئة وعشرين ديناراً كما تذكر؟ قال بلى وقال للآخر: أنت وجدت مئة؟ قال: نعم. قال: فاحبسها ولا تعطه فليس هو بماله حتى يجيء صاحبه.
-
وعن فضالة قال: لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة أحب إلي من الدنيا وما فيها لأنه تعالى يقول: " إنما يتقبل الله من المتقين " . المائدة ٢٧.
-
أحمد بن يونس اليربوعي: حدثنا معاوية بن حفص عن داود بن مهاجر عن ابن محيريز سمع فضالة بن عبيد وقلت له أوصني قال خصال ينفعك الله بهن إن استطعت أن تعرف ولا تعرف فافعل وإن استطعت أن تسمع ولا تكلم فافعل وإن استطعت أن تجلس ولا يجلس إليك فافعل.
-
قد عد فضالة في كبار القراء. وقيل: لكن ابن عامر تلا عليه.
- ج ٤ ص ٢٥٥
سفيان: عن منصور عن هلال بن يساف عن نعيم بن ذي جناب عن فضالة بن عبيد قال ثلاث من الفواقر إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر. وجار إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أفشاها وزوجة إن حضرت آذتك وإن غبت خانتك في نفسها وفي مالك.
قال ابن معين: دفن فضالة بباب الصغير.
وقال المدائني وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين وقال خليفة: توفي سنة تسع وخمسين.
-
٢٤٦ - أبو محذورة الجمحي (٥٤٩)
-
مؤذن المسجد الحرام وصاحب النبي ﷺ أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح. وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية.
-
حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته والأسود بن يزيد وعبد الله بن محيريز وابن أبي مليكة وآخرون. كان من أندى الناس صوتا وأطيبه.
قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال: لما رجع النبي ﷺ من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم فسمعتهم يؤذنون للصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ. فقال النبي ﷺ : "لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت" . فأرسل إلينا فأذناً رجلاً رجلاً فكنت آخرهم فقال حين أذنت: "تعال" فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال: "اذهب فأذن عند بيت الحرام" قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها وفي الصبح "الصلاة خير من النوم" وعلمني الإقامة مرتين مرتين. الحديث (٥٥٠) .
- ج ٤ ص ٢٥٦
ابن جريج: أنبأنا عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره -وكان يتيماً في حجر أبي محذورة -حين جهزه إلى الشام فعلمه الأذان.
قال الواقدي: كان أبو محذورة يؤذن بمكة إلى أن توفي سنة تسع وخمسين فبقي الأذان في ولده وولد ولده إلى اليوم بمكة.
- وأنشد مصعب بن عبد الله لبعضهم:
-
أما ورب الكعبة المستوره … وما تلا محمد من سوره
والنغمات من أبي محذوره … لأفعلن فعلة منكوره
حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان فقدم عمر فنزل دار الندوة فأذن وأتى يسلم فقال عمر ما أندى صوتك! أما تخشى أن ينشق مريطاؤك (٥٥١) من شدة صوتك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي قال يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة! ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك.
-
أبو حذيفة النهدي: حدثنا أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه فإذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض.
قال ابن جريج: سمعت أصحابنا يقولون عن ابن أبي مليكة قال أذن مؤذن معاوية فاحتمله أبو محذورة فألقاه في زمزم.
- ج ٤ ص ٢٥٧
٢٤٧ - معاوية بن أبي سفيان (٥٥٢)
-
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أمير المؤمنين ملك الإسلام أبو عبد الرحمن القرشي الأموي المكي.
-
وأمه هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
-
قيل: إنه أسلم قبل أبيه وقت عمرة القضاء وبقي يخاف من اللحاق بالنبي ﷺ من أبيه ولكن ما ظهر إسلامه إلا يوم الفتح.