كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال
١٬١٠٥ فقرة، ج ١٩ ص ١٩٠
الصفحة ١٧ من ٢٨
- ج ١٩ ص ٣٨٥
٣٩٠٢٩- "تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن! فقد أطفأ نورك لهبي. " طب، حل - عن يعلى بن منبه" .
-
٣٩٠٣٠- "شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب! سلم سلم." ت، ك - عن المغيرة "١
٣٩٠٣١- "شعار أمتي إذا حملوا على الصراط؛ يا لا إله إلا أنت. " طب - عن ابن عمرو" .
-
٣٩٠٣٢- "شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم: لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون." ابن مردويه - عن عائشة ".
-
٣٩٠٣٣- "شعار المؤمنين يوم القيامة في ظلم القيامة: لا إله إلا أنت. " الشيرازي - عن ابن عمرو" .
- ج ١٩ ص ٣٨٦
الإكمال من الصراط
٣٩٠٣٤- "إن الصراط بين أظهر جهنم دحض مزلة والأنبياء عليه يقولون: رب سلم سلم! والناس عليه كالبرق وكطرفة العين وكأجاود الخيل والركاب وشدا على الأقدام، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومطروح فيها، ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم." الرامهرمزي في الأمثال - عن أبي هريرة ".
-
٣٩٠٣٥- "إن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة وإنا أن نأتي عليه وفي أحمالنا أطمار أخرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير. " حم، ك - عن أبي ذر" .
-
٣٩٠٣٦- "إن على جهنم جسرا أدق من الشعر وأحد من السيف، أعلاه نحو الجنة دحض مزلة بجنبيه كلاليب وحسك النار، يحشر الله به من يشاء من عباده، الزالون والزلات يومئذ كثير، والملائكة بجانبيه قيام ينادون: اللهم: سلم سلم، فمن جاء بالحق جاز، ويعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم وأعمالهم، فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق، ومنهم من يمضي عليه كمر الريح، ومنهم من يعطى نورا إلى موضع قدميه، ومنهم من يحبو حبوا، وتأخذ
ج ١٩ ص ٣٨٧النار منه بذنوب أصابها وهي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى ينجو، وينجو أول زمرة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وكأن وجوههم القمر ليلة البدر، والذين يلونهم كأضواء نجم في السماء حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى. " هب وضعف - عن أنس" .
-
٣٩٠٣٧- "يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فتقادع بها جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار، ثم ينجي الله برحمته من يشاء ثم يؤذن للملائكة والنبين والصديقين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون حتى لا يبقى في النار أحد في قلبه مثقال ذرة من الإيمان." حم طب - عن أبي بكرة ".
-
٣٩٠٣٨- "يقبل الجبار عز وجل فيثني رجله على الجسر ويقول: وعزتي وجلالي لا يتجاوزني اليوم ظلم! فينصف الخلق من بعضهم بعضا حتى أنه ينصف الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها. " طب عن ثوبان، وضعف" .
-
٣٩٠٣٩- "يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا، وجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم! سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر
ج ١٩ ص ٣٨٨مثل الريح، ومنهم من يمر مثل الفرس، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم من يزحف زحفا، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحما، ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات١ ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء؟ فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول: يا رب! اصرف وجهي عنها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، وعلى الصراط ثلاث شجرات، فيقول: يا رب! حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، ثم يرى أخرى هي أحسن منها، فيقول: يا رب! حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، ثم يرى
ج ١٩ ص ٣٨٩أخرى فيقول: يا رب! حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول: يا رب أدخلني الجنة، فيدخل الجنة فيعطى الدنيا ومثلها. " حم، ع، حب، ك - عن أبي سعيد" ١
٣٩٠٤٠- "يا عائشة! أما عند ثلاثة فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يثقل أو يخف، وعند تطاير الكتب فأما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم ويتغيظ عليهم ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بمن دعا مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد، فينطوي عليهم ويرمي بهم في غمرات، ولجهنم جسر أدق من الشعر وأحد من السيف، عليه كلاليب وحسك، يأخذان من شاء الله، والناس عليه كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب، والملائكة يقولون: رب! سلم، سلم فناج مسلم ومخدوش مسلم ومكور في النار على وجهه." حم - عن عائشة".
- ج ١٩ ص ٣٩٠
[الشفاعة]
-
٣٩٠٤١- "الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيته." فر - عن أبي هريرة ".
-
٣٩٠٤٢- "إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ١، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان! أشفع، يا فلان! اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى محمد، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. " خ - عن ابن عمر" .
-
٣٩٠٤٣- "لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان." خط - عن أنس ".
-
٣٩٠٤٤- "يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير ٢ " ق عن جابر" .
-
٣٩٠٤٥- "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني
ج ١٩ ص ٣٩١تميم. " ت ١ك - عن عبد الله بن أبي الجدعاء" .
-
٣٩٠٤٦- "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." حم، م - عن جابر "٢
٣٩٠٤٧- "لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. " حم، ق - عن أبي هريرة" ٣
٣٩٠٤٨- "لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." م - عن أبي هريرة " ٤
٣٩٠٤٩- "لكل نبي دعوة مستجابة دعا بها في أمته فاستجيب له، وإني أريد إن شاء الله تعالى أن أدخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. " ق - عن أبي هريرة" .
-
٣٩٠٥٠- "يصف الناس يوم القيامة صفوفا فيمر الرجل من
ج ١٩ ص ٣٩٢أهل النار على الرجل من أهل الجنة فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ فيشفع له، ويمر الرجل على الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له، ويقول: يا فلان! أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك؟ فيشفع له. " هـ - عن أنس" ١
٣٩٠٥١- "أنا سيد الناس يوم القيامة! وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم ٢البصر وتدنو الشمس منهم فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ أتنتظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم، فيقولون: يا آدم! أنت أبونا أنت أبو البشر! خلقك الله تعالى بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب
ج ١٩ ص ٣٩٣بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح؛ فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك الله عبدا شكورا! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه! ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم. فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم! أنت نبي الله وخليل الله من أهل الأرضّ! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي تعالى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى! أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى فيقولون:
ج ١٩ ص ٣٩٤يا عيسى! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد! اشفع لنا إلى ربك! ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد، فيأتون محمدا فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي أمتي! فيقال: يا محمد! أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذي نفسي بيده! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبصرى. " حم، ق١، ت - عن أبي هريرة" .
-
٣٩٠٥٢- أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء
ج ١٩ ص ٣٩٥الحمد ولا فخر، وما نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون: أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا فيأتون نوحا فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله تعالى ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى فيقول: إني قد قتلت نفسا ولكن ائتوا عيسى فيأتون عيسى فيقول: إني عبدت من دون الله ولكن ائتوا محمدا، فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحبا! فأخر ساجدا فيلهمني الله من الثناء والحمد فيقال لي: ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} . "ت١ وابن خزيمة - عن أبي سعيد، إلا قوله " فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها، فإنها عن أنس".
- ج ١٩ ص ٣٩٦
٣٩٠٥٣- "يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا هذا! فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! أنت أبو البشر، خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لهم آدم: لست هناكم ويذكر ذنبه الذي أصابه فيستحيي ربه من ذلك ويقول: ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم - ويذكر لهم خطيئته سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحيي ربه من ذلك - ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتونه فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تعالى وأعطاه التوراة، فيأتون موسى فيقول: لست هناكم - ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس فيستحيي ربه من ذلك - لكن ائتوا عيسى عبد الله وكلمته وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين حتى استأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي تبارك وتعالى، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! قل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه
ج ١٩ ص ٣٩٧ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! وقد يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة فأقول: يا رب! ما بقي إلا من حبسه القرآن فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة. " حم، ق،١ ت، هـ- عن أنس" .
-
٣٩٠٥٤- "يجمع الله الناس يوم القيامة فيقوم المؤمنون حين تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما
ج ١٩ ص ٣٩٨كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه، فيقول عيسى لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا وفي حافتي الصراط كلاليب معلقه مأمورة تأخذ من أمرت بأخذه فمخدوش ناج ومكدوس في النار. " م - عن أبي هريرة وحذيفة" ١
٣٩٠٥٥- "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي." حم، د، ت، حب، ك - عن أنس، ن، هـ، حب، ك - عن جابر، طب - عن ابن عباس، خط - عن ابن عمر عن كعب بن عجرة ".
-
٣٩٠٥٦- "شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي قال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق! قال: نعم وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء. " خط - عن أبي الدرداء" .
- ج ١٩ ص ٣٩٩
٣٩٠٥٧- "شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي." خط - عن علي ".
-
٣٩٠٥٨- "شفاعتي مباحة إلا لمن سب أصحابي. " حل - عن عبد الرحمن بن عوف" .
-
٣٩٠٥٩- "شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها." ابن منيع - عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة ".
-
٣٩٠٦٠- "أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وكان ذلك سابقا من الله كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل. " حم، طس، ك - عن أم حبيبة" .
-
٣٩٠٦١- "إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته فاستجيب له وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." حم، ق - عن أنس ".
-
٣٩٠٦٢- "إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر وشجر ومدر. " حم - عن بريدة" .
-
٣٩٠٦٣- "أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف." طب - عن عبد الله بن جعفر".
- ج ١٩ ص ٤٠٠
٣٩٠٦٤- "خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين الملوثين الخطائين" .
-
"حم - عن ابن عمر، هـ- عن أبي موسى" ١
٣٩٠٦٥- "سألت ربي أبناء العشرين من أمتي فوهبهم لي." ابن أبي الدنيا - عن أبي هريرة "٢
٣٩٠٦٦- "سألت ربي في أبناء الأربعين من أمتي فقال: يا محمد! قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الخمسين! قال: إني قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الستين! قال: قد غفرت لهم، قلت: فأبناء السبعين! قال: يا محمد! إني لأستحيي من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار، فأما أبناء الأحقاب أبناء الثمانين والتسعين فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: أدخلوا من أحببتم الجنة من الناس. " أبو الشيخ - عن عائشة" ٣
ج ١٩ ص ٤٠١٣٩٠٦٧- "سألت الله الشفاعة لأمتي فقال: لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، قلت: رب زدني! فحثا لي بيديه مرتين وعن يمينه وعن شماله." هناد - عن أبي هريرة ".
-
٣٩٠٦٨- "ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون "الجهنميون" . "ن، ت، هـ- عن عمران بن حصين" .
-
٣٩٠٦٩- "ليدخلن الجنة بشفاعتي رجل من أمتي أكثر من بني تميم." حم، هـ، حب، ك - عن عبد الله بن أبي الجدعاء ".
-
٣٩٠٧٠- "ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر، إنما أقول ما أقول. " حم، طب - عن أبي أمامة" .
-
٣٩٠٧١- "الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة." حم - عن أبي سعيد ".
-
٣٩٠٧٢- "يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء ". هـ - عن عثمان" .
-
٣٩٠٧٣- "اعملي ولا تتكلي، فإن شفاعتي للهالكين من أمتي." عد - عن أم سلمة".
- ج ١٩ ص ٤٠٢
الإكمال
٣٩٠٧٤- "أتدرون ما خيرني ربي الليل! فإنه خيرني أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، هي لكل مسلم" . هـ، ك - عن عوف بن مالك الأشجعي ".
-
٣٩٠٧٥- "ألا أخبركم بما خيرني ربي آنفا؟ خيرني أن يدخل ثلثي أمتي الجنة بغير حساب ولا عذاب وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، إن شفاعتي لكل مسلم. " طب - عن عوف بن مالك" .
-
٣٩٠٧٦- "أريت ما تعمل أمتي من بعدي فاخترت لهم الشفاعة يوم القيامة." ابن النجار - عن أنس عن أم سليم ".