كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال
١٬١٠٥ فقرة، ج ١٩ ص ١٩٠
الصفحة ٢٠ من ٢٨
- ج ١٩ ص ٤٢٩
٣٩١٧٠- "الحوض عرضه مثل طوله، أبيض من الفضة وأحلى من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ آخر ما عليه." قط في الأفراد - عن ابن عمرو ".
-
٣٩١٧١- "الكوثر نهر كما بين صنعاء إلى أيلة من أرض الشام آنيته عدد نجوم السماء، يرده طير لها أعناق كأعناق البخت أكلها أنعم منها. " هناد - عن أنس" .
٣٩١٧٢- "الكوثر نهر وعدني ربي، عليه خير كثير، هو حوضي، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول: يا رب! إنه من أمتي، فيقول: لا تدري ما أحدث بعدك." ش ... ".
-
٣٩١٧٣- "حوضى كما بين عدن وعمان، فيه الأكاويب عدد نجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، وإن ممن يرد علي من
ج ١٩ ص ٤٣٠أمتي الشعثة رؤسهم الدنسة ثيابهم لا ينكحون المتنعمات ولا يحصرون السدد - يعني أبواب السلطان - الذين يعطون كل الذي عليهم ولا يعطون كل الذي لهم. " طب، ص - عن أبي أمامة" .
-
٣٩١٧٤- "حوضي مثل ما بين عدن وعمان وهو أوسع وأوسع فيه مثعبان من ذهب وفضة، شرابه أبيض من اللبن وأحلى مذاقة من العسل وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعدها ولم يسود وجهه أبدا." حم، طب، حب، هـ، وسمويه - عن أبي أمامة ".
-
٣٩١٧٥- "حوضي مسيرة شهر، زواياه سواء، أكوابه عدد نجوم السماء، ماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل وأطيب من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. " طب - عن ابن عباس" .
-
٣٩١٧٦- "حوضي كما بين عدن وعمان، أبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك. أكاويبه مثل نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أول الناس ورودا عليه صعاليك المهاجرين قال قائل منهم: ومن هم يا رسول الله؟ قال الشعثة رؤسهم،
ج ١٩ ص ٤٣١الشحبة١ وجوههم، الدنسة ثيابهم الذين لا تفتح لهم السدد ولا ينكحون المتنعمات، الذين يعطون كل الذي عليهم ولا يأخذون الذي لهم. " حم، طب - عن ابن عمر" .
-
٣٩١٧٧- "حوضي كما بين البيضاء إلى بصرى، يمدني الله فيه بكراع لا يدري إنسان ممن خلق أين طرفاه." طب - عن عتبة بن عبد السلمي ".
-
٣٩١٧٨- "حوضي ما بين عمان إلى اليمن، فيه آنية عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. " ع - عبد الله بن بريدة عن أبيه" .
-
٣٩١٧٩- "حوضى أشرب منه يوم القيامة ومن اتبعني ومن استسقاني من الأنبياء، ويبعث الله ناقة ثمود لصالح فيحلبها فيشرب من لبنها هو والذين آمنوا معه من قومه ثم يركبها من قبره حتى يوافي به المحشر ولها رغاء، فقيل: يا رسول الله! وأنت يومئذ على العضباء؟ قال: لا، ابنتي فاطمة على العضباء وأحشر أنا على البراق
ج ١٩ ص ٤٣٢واختصصت به من دون الأنبياء، ويحشر بلال على ناقة من نوق الجنة يقدمنا بالأذان محضا فإذا قال: اشهد أن لا إله إلا الله، قالت الأنبياء وأممها: ونحن نشهد أن لا إله إلا الله؛ فإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالوا: ونحن نشهد على ذلك، فمن مقبول منه ومن مردود عليه، فإذا وافى بلال استقبل بحلة من حلل الجنة فيلبسها، وأول من يكسى يوم القيامة من حلل الجنة بعد الأنبياء والشهداء بلال وصالح المؤمنين. " حميد بن زنجويه وابن عساكر - عن كثير بن مرة الحضرمي؛ عق ابن عساكر - عن عبد الكريم بن كيسان عن سويد بن عمير؛ قال عق: ابن كيسان مجهول وحديثه غير محفوظ؛ وأورد ابن الجوزي حديث سويد في الموضوعات ووافقه الذهبي، وقال غيره: منكر" .
-
٣٩١٨٠- "حوضي كما بين أيلة ومصر، آنيته أكثر وقال: مثل نجوم السماء، ماؤها أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأطيب من رائحة المسك، من شرب منه لم يظمأ بعد." حم - عن حذيفة ".
-
٣٩١٨١- "ذلك نهر أعطانيه الله - يعني الكوثر - أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال
ج ١٩ ص ٤٣٣عمر: إن هذه لناعمة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكلتها منها أنعم. " حم، ت: حسن ك - عن أنس" ١
٣٩١٨٢- "قد أعطيت الكوثر، نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب منه أحد فيظمأ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث، لا يشربه إنسان أخفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي." طب - عن أنس ".
-
٣٩١٨٣- "كأني أنظر إلى تدافع أمتي بين الحوض والمقام فيلقى الرجل الرجل فيقول: يا فلان! أشربت؟ فيقول: نعم ويلقى الآخر فيقول له: لا، صرف وجهي فما قدرت. " الحسن بن سفيان - عن جابر" .
-
٣٩١٨٤- "لأنازعن رجالا عن الحوض فيختلجون دوني فأقول: أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك." قط في الأفراد - عن ابن مسعود ".
-
٣٩١٨٥- "ليردن الحوض على أقوام حتى إذا عرفتهم وعرفوني
ج ١٩ ص ٤٣٤اختلجوا دوني فأقول: يا رب أصحابي! فيقول: إنك لا تدري ما احدثوا بعدك. " نعيم بن حماد في الفتن - عن حذيفة" .
-
٣٩١٨٦- "ما بال أقوام يقولون: إن رحمى لا تنفع! بلى والله إن رحمى موصولة، وإني فرطكم على الحوض، فإذا رجال جئت قام رجال فقال هذا: يا رسول الله أنا فلان، وقال هذا: أنا فلان، فأقول: قد عرفتكم ولكنكم أحدثتم بعدي ورجعتم القهقرى." ك - عن أبي سعيد ".
-
٣٩١٨٧- "ما بقي لأمتي من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضي ما بين أيلة إلى المدينة، فيه عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة. " الخطيب - عن ابن عمرو" .
-
٣٩١٨٨- "مثل ما بين ناحيتي حوضي مثل ما بين المدينة وصنعاء أو مثل ما بين المدينة وعمان." عم - عن علي ".
-
٣٩١٨٩- "موعدكم حوضي، عرضه مثل طوله، وهو أبعد مما بين أيلة إلى مكة - وذاك مسيرة شهر، فيه أمثال الكواكب أباريق، ماؤه أشد بياضا من الفضة، من ورده وشرب منه لم يظمأ بعده أبدا. " ك عن ابن عمرو" .
-
٣٩١٩٠- "لا ألفين ما نوزعت أحدا منكم على الحوض فأقول
ج ١٩ ص ٤٣٥أناس من أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. " طب، كر - عن أبي الدرداء" .
-
٣٩١٩١- "يا أنس! إن الله تعالى أعطاني الكوثر الليلة، طوله ستمائة عام وعرضه ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب منه أحد قبلي ولا يطعمه من خفر ذمتي ووتر عترتي وقتل أهل بيتي." عد - عن أنس ".
-
٣٩١٩٢- "يا أيها الناس! إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوضي عرضه ما بين صنعاء وبصرى، فيه عدد النجوم قدحان١ من ذهب وفضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر - كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يرد علي الحوض. " طب، حل والخطيب - عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد" .
- ج ١٩ ص ٤٣٦
٣٩١٩٣- "يا أيها الناس! إني بينما أنا على الحوض أتى بكم رفقة رفقة فذهبت طائفة منكم ههنا وههنا فقلت: ما لهم، هلموا إلي! فصرخ صارخ فقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا." حم طب - عن أم سلمة ".
-
٣٩١٩٤- "يا أيها الناس! إني فرطكم على حوض، وإن سعته ما بين الكوفة إلى الحجر الأسود، وآنيته كعدد النجوم، وإني رأيت ناسا من أمتي لما دنوا مني خرج عليهم رجل فمال بهم عني، ثم أقبلت زمرة أخرى ففعل بهم كذلك، فلم يفلت منهم إلا كمثل النعم، قال أبو بكر: لعلي منهم يا نبي الله قال: لا، ولكنهم قوم يخرجون بعدكم يضيعون ويمشون القهقري. " ك - عن ابن عمر" .
-
٣٩١٩٥- "يرد علي قوم ممن كان معي فإذا رفعوا إلي رايتهم اختلجوا دوني فأقول: يا رب! أصيحابي أصيحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك." طب - عن سمرة ".
-
٣٩١٩٦- "يعرفني الله نفسه يوم القيامة فأسجد سجدة يرضى بها عني، ثم يؤذن لي في الكلام، ثم تمر أمتي على الصراط مضروب بين ظهراني جهنم فيمرون أسرع من الظرف والسهم وأسرع من أجود الخيل حتى يخرج الرجل منهم يحبو، وهي الأعمال، وجهنم تسأل
ج ١٩ ص ٤٣٧المزيد حتى يضع قدمه فيها فينزوي بعضها إلى بعض وتقول "قط قط" وأنا على الحوض، قال: وما الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده! إن شرابه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك، وآنيته أكثر من عدد النجوم، لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدا، ولا يصرف فيروى أبدا. " ع، قط في الأفراد - عن أبي بن كعب" .
- ج ١٩ ص ٤٣٧
[رؤية الله تعالى]
-
٣٩١٩٧- "هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ هل تمارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ فإنكم ترونه كذلك، يحشر الله الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه! فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك! هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه،
ج ١٩ ص ٤٣٨ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، كلام الرسل يومئذ "اللهم! سلم سلم" وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن يقول: لا إله إلا الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل آثار السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار خروجا وآخر أهل الجنة دخولا الجنة مقبلا بوجهه قبل النار فيقول: يا رب! اصرف وجهي عن النار فقد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا وعزتك! فيعطي الله ما شاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل
ج ١٩ ص ٤٣٩به على الجنة ورأى ببهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب! قدمني عند باب الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب! لا أكون أشقى خلقك، فيقول: فما عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزتك! لا أسألك غير ذلك، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول: يا رب! أدخلني الجنة، فيقول الله: ويحك يا ابن آدم! ما أغدرك! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت؟ فيقول: يا رب! لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك الله منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول: تمن، فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله تعالى: فزد من كذا وكذا - أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل: لك ذلك ومثله معه. " حم، ق١ - عن أبي هريرة، د - عن أبي سعيد، لكنه قال: وعشرة أمثاله" .
- ج ١٩ ص ٤٤٠
٣٩١٩٨- "هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: ليتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر وغبر١ أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم: ما تعبدون؟ قالوا: كنا عزير ابن الله، فيقال: كذبتم! ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تبغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا! فيشار إليهم: ألا تردون! فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم! ما
ج ١٩ ص ٤٤١اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فاسقنا! فيشار إليهم: ألا تردون! فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها، قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد، قالوا: يا ربنا! فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك! ما نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا، حتى أن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، الساق، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاء أو رياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفعون رؤسهم وقد يحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة فيقول: أنا ربكم، فيقولون أنت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة فيقولون: اللهم! سلم سلم، قيل: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها "السعدان" فيمر المؤمنون
ج ١٩ ص ٤٤٢كطرفة العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل وكالركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل، ومكدوش في نار جهنم، حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا! كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون! فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار، فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه فيقولون: ربنا! ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به، فيقول عز وجل: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه، فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا به، ثم يقول: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه، فيخرجون خلقا ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها خيرا. فيقول الله: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قد عادوا حمما١ فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له "نهر
ج ١٩ ص ٤٤٣الحياة " فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل، ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه، ثم يقول: ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم، فيقولون: ربنا! أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين، فيقول: لكم عندي أفضل من هذا، فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضائي فلا أسخط عليكم بعده أبدا" حم، ق١ عن أبي سعيد ".
-
٣٩١٩٩- "هل يضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ هل يضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد فيقول أي فل ٢! ألم أكرمك
ج ١٩ ص ٤٤٤وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، فيقول: أظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا فيقول: فإني أنساك كما نسيتني؛ ثم يلقى الثاني فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب! آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت - ويثني بخير ما استطاع، فيقال: ههنا إذا، ثم يقال له: الآن نبعث شاهدنا عليك، ويتفكر في نفسه: من ذاك الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي، فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعتذر من نفسه؛ وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه. " م - عن أبي هريرة" ١
٣٩٢٠٠- "يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا! يتبع كل إنسان ما كانوا
ج ١٩ ص ٤٤٥يعبدون، فيتمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره؛ فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك ونعوذ بالله منك! الله ربنا: وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم - قالوا وهل نراه يا رسول الله؟ قال: وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله! قال: فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى ثم يطلع فيعرفهم نفسه ثم يقول: أنا ربكم فاتبعوني! فيقوم المسلمون فيوضع الصراط فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه: سلم سلم! ويبقى أهل النار فيطرح منها فوج فيقال: "هل امتلأت" ؟ فتقول: "هل من مزيد" ! ثم يطرح فيها فوج فيقال: "هل امتلأت" ؟ فتقول: "هل من مزيد" ! حتى إذا أوعبوا١ فيها وضع الرحمن قدميه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ثم قال: "قط" ! قالت: "قط قط" ، فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار أتى بالموت ملبيا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل
ج ١٩ ص ٤٤٦النار ثم يقال يا أهل النار! فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود لا موت، ويا أهل النار! خلود لا موت. " ت١ عن أبي هريرة" .
-
٣٩٢٠١- "آتي يوم القيامة باب الجنة فيفتح بي فأرى ربي وهو على كرسيه فيتجلى لي فأخر ساجدا." ابن النجار - عن ابن عباس ".
-
٣٩٢٠٢- "تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت. " م، ت٢ عن رجل" .
-
٣٩٢٠٣- "يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم." حم، د٣ هـ، ك - عن أبي رزين".
- ج ١٩ ص ٤٤٧
٣٩٢٠٤- "إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم." م١ ت - عن صهيب ".
-
٣٩٢٠٥- "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة! إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا؟ ويبيض وجوهنا؟ ويدخلنا الجنة وينجنا من النار؟ فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم. " حم، ن، هـ٢ وابن خزيمة، حب - عن صهيب" .
-
٣٩٢٠٦- "إن الله تعالى أعطى موسى الكلام وأعطاني الرؤية، وفضلني بالمقام المحمود والحوض المورود." ابن عساكر - عن جابر ".
-
٣٩٢٠٧- "إنكم سترون الله كما ترون هذا القمر، لا تضامون
ج ١٩ ص ٤٤٨في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا. " حم، ق، - عن جرير" ١
٣٩٢٠٨- "إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا." طب في السنة عن أبي أمامة ".
-
٣٩٢٠٩- "رأيت ربي عز وجل. " حم - عن ابن عباس" ٢
٣٩٢١٠- "سألت جبريل: هل ترى ربك؟ قال: إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور! لو رأيت أدناها لاحترقت." طس - عن أنس ".
-
٣٩٢١١- "يتجلى ربنا ضاحكا يوم القيامة. " طب - عن أبي موسى" .
-
٣٩٢١٢- "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله تبارك وتعالى للمؤمنين يوم القيامة وما أول ما يقولون له، فإن الله تعالى يقول
ج ١٩ ص ٤٤٩للمؤمنين: هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا! فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك! فيقول: قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي. " حم، طب - عن معاذ" .
-
الإكمال
٣٩٢١٣- "إنكم سترون ربكم يوم القيامة عيانا." طب - عن جرير؛ وقال: فيه زيادة لفظ "عيانا" تفرد بها أبو شهاب الحناط وهو حافظ مبين من ثقات المسلمين ".