كتاب الأذكار من قسم الأفعال من حرف الهمزة

١٬٣٧٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٠

الصفحة ١٢ من ٣٥

  1. ٤٣٣١ - عن علي في قوله تعالى: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} قال: "المرأة " " عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ق ".

    ج ٢ ص ٣٨٩
  2. ٤٣٣٢ - عن علي في قوله: {وَلا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} قال: "نزلت هذه الآية في المسافر تصيبه الجنابة، فيتيمم ويصلي حتى يجد الماء ". " الفرياني ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ق ".

  3. ٤٣٣٣ - عن علي قال: "اللمس هو الجماع، ولكن الله كنى عنه ". " ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم هق".

  4. ٤٣٣٤ - عن علي أنه سئل عن هذه الآية: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ

    ج ٢ ص ٣٩٠مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً} فقال "هذا العلم ينتفع به، عن مثل هذا فاسألوا، ثم قال: هو الرجل عنده امرأتان، فتكون إحداهما قد عجزت أو تكون دميمة، فيريد فراقها، فتصالحه على أن يكون عندها ليلة وعند الأخرى ليالي، ولا يفارقها، فما طابت به نفسها فلا بأس به، فإن رجعت سوى بينهما" . "ط ش وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والصابوني في المأتين ق" .

  5. ٤٣٣٥ - عن علي أنه قال في المرتد: "إن كنت لمستتيبه ثلاثا ثم قرأ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً} " . "ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو ذر الهروي في الجامع" . ومر برقم [٤٣٠٢] .

  6. ٤٣٣٦ - عن علي أنه قيل له: "أرأيت هذه الآية؟ {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} وهم يقاتلون فيظهرون، ويقاتلون، فقال أدنه أدنه، ثم قال: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} . " ك والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر هق في البعث ".

  7. ٤٣٣٧ - عن علي في قوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} قال "في الآخرة ". " ابن جرير".

  8. ٤٣٣٨ - عن علي قال: في قوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} قال: "المشركات إذا سبين حلت له" . "الفريابي ش طب" .

    ج ٢ ص ٣٩١
  9. ٤٣٣٩ - عن البراء قال: "آخر آية أنزلت في القرآن {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} " . "ش" ١.

  10. ٤٣٤٠ - عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أدع لي زيدا، وقل يجيء بالكتف والدواة واللوح، فقال اكتب: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله بعيني ضرر، فنزلت قبل أن يبرح: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} . "كر" .

  11. ٤٣٤١- عن الحسن أن سراقة بن مالك المدلجي١ حدثهم أن قريشا جعلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر أربعين أوقية، قال: "فبينما أنا جالس، إذ جاءني رجل، فقال: إن الرجلين اللذين جعلت قريش فيهما ما جعلت قريبان منك، بمكان كذا وكذا، فأتيت فرسي وهو في المرعى، فنفرت به، ثم أخذت رمحي فركبته، فجعلت أجر الرمح مخافة أن يشركني فيهما أهل الماء، فلما رأيتهما قال أبو بكر: هذا باغ يبغينا، فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اكفناه بما شئت، قال فوحل فرسي وإني لفي جلد٢ من الأرض فوقعت على حجر، فانقلب فقلت ادع الذي فعل بفرسي ما أرى أن يخلصه، وعاهده على أن لا يعصيه فدعا له فخلص الفرس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أواهبه أنت لي؟ فقلت نعم، قال فههنا قال فعم عنا الناس، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الساحل مما يلي البحر، فكنت أول النهار لهم طالبا، وآخر النهار لهم مسلحة" ٣،

    ج ٢ ص ٣٩٣وقال لي: إذا استقررنا بالمدينة فإن رأيت أن تأتينا فأتنا فلما قدم المدينة وظهر على أهل بدر وأحد وأسلم الناس ومن حولهم بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى بني مدلج، فأتيته فقلت له أنشدك النعمة، فقال القوم مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تريد؟ فقلت بلغني أنك تريد أن تبعث خالد بن الوليد إلى قومي، فأنا أحب أن توادعهم فإن أسلم قومهم أسلموا معهم وإن لم يسلموا لم تخشن صدور قومهم عليهم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد خالد بن الوليد، فقال له: اذهب معه فاصنع ما يريد، فإن أسلمت قريش أسلموا معهم فأنزل الله عز وجل: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا} حتى بلغ {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ} الآية، قال الحسن فالذين حصرت صدورهم بنو مدلج، فمن وصل إلى بني مدلج من غيرهم كان في مثل عهدهم ". " ش وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل " وسنده حسن.

    ج ٢ ص ٣٩٢
  12. ٤٣٤٢- ثنا أبو خالد الأحمر عن ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن أبي قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى أضم فلقينا عامر بن الأضبط فحيا بتحية الإسلام فبرعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، فلما قتله سلبه بعيرا وأهبا١ ومسحا كان له، فلما قدمنا جئنا بشأنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

    ج ٢ ص ٣٩٤فأخبرناه بأمره، فنزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} "١.

  13. ٤٣٤٣- عن السدي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر، قال: فخرجوا حتى أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل، قال: وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم، فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا وقال: قفوا حتى آتيكم، ثم جاء حتى دخل على عمار، فقال يا أبا اليقظان: إني قد أسلمت وأهل بيتي فهل ذلك نافعي إن أنا أقمت؟ فإن قومي قد هربوا حيث سمعوا بكم، قال فقال له عمار فأقم، فأنت آمن فانصرف الرجل هو وأهله، قال فصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا فأخذ الرجل هو وأهله، فقال له عمار: إنه لا سبيل لك على الرجل، قد أسلم، قال وما أنت وذاك؟ أتجير علي وأنا الأمير؟ قال: نعم أجير عليك وأنت الأمير، إن الرجل قد آمن، ولو شاء لذهب كما ذهب أصحابه، فأمرته بالمقام لإسلامه، فتنازعا في ذلك حتى تشاتما، فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر عمار الرجل وما صنع، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ج ٢ ص ٣٩٥أمان عمار، ونهى يومئذ أن يجيز أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال خالد يا رسول الله: أيشتمني هذا العبد عندك؟ أما والله لولاك ما شتمني فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: كف يا خالد عن عمار، فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله عز وجل، ومن يلعن عمارا يلعنه الله عز وجل ثم قام عمار فولى واتبعه خالد بن الوليد، حتى أخذ بثوبه، فلم يزل يترضاه حتى رضي عنه، ونزلت هذه الآية: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} أمراء السرايا {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} فيكون الله ورسوله هو الذي يحكم فيه {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} يقول خير عاقبة ".

  14. "ابن جرير "١.

  15. ٤٣٤٤- عن ابن عباس قال: "بعث رسول صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر إلى حي من قريش أو قيس حتى إذا دنوا من القوم جاءهم النذير، فهربوا وثبت رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته، فقال لأهله كونوا على رحلي حتى آتيكم فانطلق

    ج ٢ ص ٣٩٦حتى دخل في العسكر، فدخل على عمار بن ياسر، فقال يا أبا اليقظان: إني قد أسلمت وأهل بيتي فهل ذلك نافعي؟ أم أذهب كما ذهب قومي فقال له عمار: أقم فأنت آمن، فرجع الرجل فقام وصبحهم خالد بن الوليد فوجد القوم قد نذروا وذهبوا، فأخذ الرجل، فقال له عمار: إنه ليس لك على الرجل سبيل، وإني قد أمنته، وقد أسلم، قال وما أنت وذاك أتجير علي وأنا الأمير؟ قال نعم أجير عليك وأنت الأمير، إن الرجل قد أسلم، ولو شاء لذهب كما ذهب قومه، فتنازعا في ذلك حتى قدما المدينة، فاجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر عمار للنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان من أمر الرجل فأجاز أمان عمار، ونهى يومئذ أن يجير رجل على أمير، فتنازعا عمار وخالد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تشاتما، فقال خالد بن الوليد: أيشتمني هذا العبد عندك؟ أما والله لولاك ما شتمني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كف يا خالد عن عمار، فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمار يلعنه الله، وقام عمار فانطلق، فاتبعه خالد، وأخذ بثوبه، فلم يزل يترضاه حتى رضي عنه، قال وفيه نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} يعني أمراء السرايا {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} حتى يكون الرسول هو الذي يقضي فيه ". " كر" وسنده حسن.

  16. ٤٣٤٥- عن يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه، قال: "وكان أبي من أصحاب رسول الله صلى

    الله عليه وسلم هو وجده أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في بني ظفر، فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وناس من أصحابه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قارئا فقرأ حتى بلغ هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى اضطرب لحياه وجنباه، فقال: أي رب أشهد على من أنا ظهريه فكيف بمن لم أره " "وابن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة وابن النجار" وحسن.

    ج ٢ ص ٣٩٧
  17. [سورة المائدة]

    ج ٢ ص ٣٩٧
  18. ٤٣٤٦- "من مسند الصديق رضي الله عنه" عن أنس عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} قال: "صيده ما حويت عليه، وطعامه ما لفظه إليك" . "أبو الشيخ١ وابن مردويه" .

  19. ٤٣٤٧- عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال: في قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} قال: " صيد البحر ما تصاده أيدينا وطعامه ما لاثه١ البحر، وفي لفظ: طعامه كل ما فيه، وفي لفظ: طعامه ميتته" . "عب وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ" .

    ج ٢ ص ٣٩٨
  20. ٤٣٤٨- عن ابن عباس قال: "خطب أبو بكر الناس فقال: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ} قال فطعامه ما قذف منه. " عبد بن حميد وابن جرير ".

  21. ٤٣٤٩- عن أبي الطفيل أن أبا بكر سئل عن ميتة البحر؟ فقال "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته ". " قط في العلل وصححه أبو الشيخ وابن مردويه ق ".

  22. ٤٣٥٠- "ومن مسند عمر رضي الله عنه " عن طارق بن شهاب قال: " جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: إنكم تقرؤون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا

    ج ٢ ص ٣٩٩قال أي آية هي؟ قال قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} ، فقال عمر: "والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة يوم جمعة" . "حم والحميدي وعبد بن حميد خ م ت ن وابن جرير وابن المنذر حب هق" ١.

  23. ٤٣٥١ - عن أبي العالية قال: "كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فقال رجل من اليهود: لو علمنا أي يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثاني يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص" . "ابن راهويه وعبد بن حميد" .

  24. ٤٣٥٢- عن علي رضي الله عنه قال: "لما نزلت هذه الآية {وَلِلَّهِ

    ج ٢ ص ٤٠٠عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} قالوا يا رسول الله: أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا أفي كل عام؟ فسكت، ثم قالوا أفي كل عام قال: لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} " إلى آخر الآية. " حم ت وقال غريب من هذا الوجه هـ ع عق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه خط ك قط ". قال الحافظ ابن حجر: لم يتكلم ك عليه وفي إسناده ضعف وانقطاع.

  25. ٤٣٥٣- عن علي قال: "أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم عشية عرفة {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} . "ابن جرير وابن مردويه" .

  26. ٤٣٥٤- عن علي "أنه كان يتوضأ عند كل صلاة، ويقرأ هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} . " ابن جرير والنحاس في ناسخه ".

  27. ٤٣٥٥- عن علي أنه قرأ {وَأَرْجُلَكُمْ} قال عاد إلى الغسل". "ص وابن المنذر وابن أبي حاتم" .

  28. ٤٣٥٦- عن علي قال: "لما قتل ابن آدم آخاه بكى آدم فقال" ١

    ج ٢ ص ٤٠١تغيرت البلاد ومن عليها ... فلون الأرض مغبر قبيح

    تغير كل ذي لون وطعم ... وقل بشاشة الوجه المليح

  29. فأجيب آدم عليه السلام:
  30. أبا هابيل قتلا جميعا ... وصار الحي بالميت الذ بيح

    وجاء بشرة قد كان منه ... على خوف فجاء بها يصيح

    "ابن جرير" .

    ج ٢ ص ٤٠٢
  31. ٤٣٥٧- عن علي أنه سئل عن السحت؟ "فقال الرشاء فقيل له في الحكم١ قال: ذاك الكفر" . "عبد بن حميد" .

  32. ٤٣٥٨- عن علي قال: "أبواب السحت ثمانية: رأس السحت رشوة الحكم، وكسب البغي، وعسب الفحل٢، وثمن الميتة وثمن الخمر، وثمن الكلب، وكسب الحجام، وأجر الكاهن" . "أبو الشيخ" .

  33. ٤٣٥٩- عن علي: في قوله {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} قال: "أهل رقة على أهل دينهم، أعزة على الكافرين، قال: أهل غلظة على من خالفهم في دينهم" . "ابن جرير" .

  34. ٤٣٦٠- عن أبي هريرة قال: "قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجال من بني

    ج ٢ ص ٤٠٣فزارة، قد ماتوا هزالا، فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى لقاحه فشربوا منها حتى صحوا، ثم غدوا إلى لقاحه فسرقوها، فطلبوا فأتى بهم النبي صلى الله عليهم وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال أبو هريرة: فنزلت هذه الآية {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً} قال فترك النبي صلى الله عليه وسلم سمل الأعين بعد ". " عب ".

  35. ٤٣٦١- عن زيد بن أسلم، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد عرفت أول الناس بحر البحائر، رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع أذنهما وحرم ألبانهما وظهورهما، ولقد رأيته وإياهما في النار يخبطانه بإخفافهما ويعضانه بأفواهما، ولقد عرفت أول الناس سيب السوائب، ونصب النصب، وغير عهد إبراهيم، عمرو بن لحي، ولقد رأيته يجر قصبه١ في النار، ويؤذي أهل النار جر قصبه ". " عب ش".

  36. ٤٣٦٢- عن سعيد بن جبير أن ناسا من بني سليم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا يا رسول الله: إنا قد أسلمنا، ولكنا نجتوي٢ المدينة قال: فكونوا في لقاحي، تغدو عليكم وتروح، وتشربون من ألبانها

    ج ٢ ص ٤٠٤فقتلوا راعيها، واستاقوها، فمثل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزل: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً} . "عب" .

  37. ٤٣٦٣- عن عبد الكريم أنه سئل عن أبوال الإبل؟ فقال حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين، قال: "كان ناس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا نبايعك على الإسلام، فبايعوه، وهم كذبة، وليس الإسلام يريدون ثم قالوا: إنا نجتوي المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح، من أبوالها وألبانها، فبينما هم كذلك إذ جاء الصريخ يصرخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قتلوا الراعي، وساقوا النعم، فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم، فنودي في الناس: أن يا خيل الله اركبي، فركبوا لا ينتظر فارس فارسا، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على إثرهم، فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنهم، فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أسروا منهم فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً} الآية، قال: فكان نفيهم أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ونفوهم من أرض المسلمين، وقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم منهم، وصلب، وقطع، وسمل الأعين، قال: فما مثل نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل ولا بعد، ونهى عن المثلة، وقال: لا تمثلوا بشيء، قال: وكان أنس بن مالك يقول نحو ذلك غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم

    ج ٢ ص ٤٠٥قال وبعضهم يقول: هم ناس من بني سليم، ومنهم من عرينة ناس من بجيلة. "ابن جرير" ١.

  38. [سورة الأنعام]

    ج ٢ ص ٤٠٥
  39. ٤٣٦٤ - "من مسند الصديق رضي الله عنه" عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر لأصحابه: "ما تقولون في هاتين الآيتين {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ؟ قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة، قال: لقد حملتموهما على غير المحمل، قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره، وفي لفظ: فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك" . "ابن راهويه وعبد بن حميد والحكيم وابن جرير وابن المنذر ك وأبو الشيخ وابن مردويه حل واللالكائي في السنة" .

  40. ٤٣٦٥- عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر الصديق في قوله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال: "بخطيئة" . "رسته" ١.

    ج ٢ ص ٤٠٦