كتاب الأذكار من قسم الأفعال من حرف الهمزة
١٬٣٧٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٠
الصفحة ١٣ من ٣٥
- ج ٢ ص ٤٠٦
٤٣٦٦- "ومن مسند عمر رضي الله عنه" عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: "يا عائشة {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً} هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة، ليس لهم توبة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني براء" "الحكيم وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن شاهين في السنة طس ص وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الإبانة هب وابن الجوزي في الواهيات والأصبهاني في الحجة" ٢.
- ج ٢ ص ٤٠٧
٤٣٦٧- عن عمر: في قوله {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال: "بشرك" . "أبو الشيخ" .
-
٤٣٦٨- عن علي: أنه أتاه رجل من الخوارج فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} أليس كذلك؟ قال بلى، فانصرف عنه، ثم قال ارجع أي قل، إنما نزلت في أهل الكتاب. "ابن أبي حاتم" .
-
٤٣٦٩- عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال نزلت هذه الآية في إبراهيم وأصحابه خاصة ليس في هذه الأمة. "الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه" .
-
٤٣٧٠- عن علي أنه قرأها: {إن الذين فارقوا دينهم} بالألف. "الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في تفاسيرهم" .
-
٤٣٧١- عن أبي بن كعب في قوله: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
ج ٢ ص ٤٠٨قال: ذاك الشرك. "عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في تفاسيرهم" .
-
٤٣٧٢- عن أسامة قال: "دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده يعني وهو مريض، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدني، فكشف عن وجهه، فقال: لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم، ويأكلون أثمانها وفي لفظ: حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها " . "ص والحارث ش والشاشي وأبو نعيم في المعرفة ع" .
-
٤٣٧٣- عن عمر قال: "جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا مع بلال وعمار وصهيب وخباب بن الأرت في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حقروهم، فأتوا فخلوا به، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال نعم، قالوا فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة ليكتب لهم ودعا عليا ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} إلى قوله {فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} " . "ش" ١.
- ج ٢ ص ٤٠٩
٤٣٧٤ - عن علي أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله تعالى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} " . "ت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ك ص" .
- ج ٢ ص ٤٠٩
[سورة الأعراف]
-
٤٣٧٥- "من مسند عمر رضي الله عنه" عن مسلم بن يسار أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق آدم فمسح على ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون" ، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ج ٢ ص ٤١٠"إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار" . "مالك حم خ وعبد بن حميد خ في تاريخه د ت" وحسنه ن ابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن منده في الرد على الجهمية وخشيش في الاستقامة والآجري في الشريعة وأبو الشيخ وابن مردويه ك واللالكائي في السنة ك ق في الأسماء والصفات ص "١.
-
٤٣٧٦- عن أبي محمد: رجل من أهل المدينة قال: سألت عمر ابن الخطاب عن قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني، فقال: "خلق الله آدم
ج ٢ ص ٤١١بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى، فأخرج ذروا فقال ذرو ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى وكلتا يديه يمين فقال ذرو ذرأتهم للناس يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار ". " ابن جرير وابن منده في الرد على الجهمية " وقال أبو محمد هذا يقال: أنه مسلمة بن يسار وقيل: نعيم بن ربيعة.
-
٤٣٧٧- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، "لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة في المدينة وثلاثة بمكة فوقع بالمدينة أحد وورقان١ ورضوى، ووقع بمكة ثبير، وحراء وثور "." ابن النجار ".
-
٤٣٧٨- "عن علي رضي الله عنه " في قوله تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً} قال " أسمع موسى قال له: {إِنِّي أَنَا اللَّهُ} قال وذلك عشية عرفة، وكان الجبل بالموقف فانقطع على سبع قطع، قطعة سقطت بين يديه، وهو الذي يقوم الإمام عنده في الموقف يوم عرفة وبالمدينة ثلاثة: طيبة وأحد ورضوى، وطور سيناء بالشام، وإنما سمي الطور لأنه طار في الهواء إلى الشام ". " ابن مردويه".
- ج ٢ ص ٤١٢
٤٣٧٩- عن علي قال: "كتب الله الألواح لموسى وهو يسمع صريف الأقلام في الألواح" . "عبد بن
حميد وابن جرير وأبو الشيخ".
-
٤٣٨٠- عن علي قال: إنا سمعنا الله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَبذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} قال: وما نرى القوم إلا قد افتروا فرية، وما أراها إلا ستصيبهم. "ابن راهويه" .
-
٤٣٨١- عن علي قال: "لما حضر أجل هارون أوحى الله إلى موسى أن انطلق أنت وهارون وابن هارون إلى غار في الجبل فإنا قابضوا روحه فانطلق موسى وهارون وابن هارون، فلما انتهوا إلى الغار دخلوا فإذا سرير فاضطجع عليه موسى، ثم قام عنه فقال: ما أحسن هذا المكان يا هارون فاضطجع هارون فقبض روحه، فرجع موسى وابن هارون إلى بني إسرائيل حزينين، فقالوا له أين هارون؟ قال مات، قالوا: بل قتلته، كنت تعلم أنا نحبه، فقال لهم موسى: ويلكم أقتل أخي؟ وقد سألته الله وزيرا ولو أنى أردت قتله أكان ابنه يدعني؟ قالوا له: بل قتلته حسدتناه، قال: فاختاروا سبعين رجلا، فانطلق بهم، فمرض رجلان في الطريق، فحط عليهما خطا، فانطلق موسى وابن هارون وبنو إسرائيل حتى انتهوا إلى هارون، فقالوا: يا هارون من قتلك؟ قال لم يقتلني
ج ٢ ص ٤١٣أحد، ولكني مت، قالوا ما تقضي يا موسى؟ ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء قال: فأخذتهم الرجفة فصعقوا وصعق الرجلان اللذان خلفوا، وقام موسى يدعو، رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا، فأحياهم الله فرجعوا إلى قومهم أنبياء ". " عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ".
-
٤٣٨٢- عن علي قال: "افترقت بنو إسرائيل بعد موسى على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، وافترقت النصارى بعد عيسى عليه السلام على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، فأما اليهود فإن الله يقول: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} وأما النصارى فإن الله تعالى يقول: {مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ} فهذه التي تنجو وأما نحن فيقول الله تعالى: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} فهذه التي تنجو من هذه الأمة. "ابن أبي حاتم وأبو الشيخ" ١.
- ج ٢ ص ٤١٤
[سورة الأنفال]
-
٤٣٨٣- "ومن مسند عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: لا تغرنكم هذه الآية: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} فإنما كانت يوم بدر وأنا فئة لكل مسلم. "ش وابن جرير وابن أبي حاتم" .
-
٤٣٨٤- عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ} الآية قال: إن هذه الآية أنزلت في فلان وأصحاب له. "ابن أبي حاتم" .
-
٤٣٨٥ - عن علي قال: "كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان في صبيحتها١ ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان" . "ابن مردويه" .
- ج ٢ ص ٤١٥
٤٣٨٦- عن سعد أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته فنزلت: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} وهي قراءة عبد الله هكذا: الأنفال" ١
"أبو نعيم في المعرفة" .
-
٤٣٨٧- عن مكحول قال: "لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وبقيت طائفة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها، فقسمت الغنيمة، ولم يقسم للطائفة التي لم
ج ٢ ص ٤١٦تقاتل، فقالت الطائفة التي لم تقاتل: أقسموا لنا، فأبت فكان بينهم في ذلك كلام، فأنزل الله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} فكان صلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا، " قال مكحول حدثني بهذا الحديث الحجاج بن سهيل النصري فما منعني أن أسأله عن إسناده إلا هيبته. " كر ".
-
٤٣٨٨- عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ} قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا كما قال الله ولما نزلت هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا كما قال الله عز وجل ". " خط في المتفق والمفترق" وفيه جبارة بن المغلس ضعيف.
- ج ٢ ص ٤١٧
[سورة التوبة]
-
٤٣٨٩- "من مسند الصديق رضي الله عنه" عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي ألحقه فرد علي أبي بكر وبلغها أنت، ففعل، فلما قدم أبو بكر بكى فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث في شيء؟ قال: "ما حدث فيك إلا خير، ولكني أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني" . "حم وابن خزيمة وأبو عوانة قط في الأفراد" ١.
-
٤٣٩٠- عن عثمان مؤذن بني قصي قال: "صحبت عليا سنة كلها ما سمعت منه براءه ولا ولاية إلا أني سمعته يقول: من يعذرني من فلان وفلان؟ فانهما بايعاني طائعين، غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، ثم قال والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ} " الآية. "أبو الحسن البكالي" . ومر برقم "٤٣٠٣" .
- ج ٢ ص ٤١٨
٤٣٩١- عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال في خطبته: "يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له في الرزق قد أصح بدنه، وقد كفر نعمة ربه، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقال له: ماذا عملت ليومك هذا؟ وما قدمت لنفسك؟ فلا يجده قدم خيرا، فيبكي حتى تنفد الدموع، ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكي الدم، ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه، إلى مرفقيه، ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله، فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ في فرسخ، ثم يعير ويخزى حتى يقول: يا رب ابعثني إلى النار، وارحمني من مقامي هذا" ، وذلك قوله: {أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} ١. "أبو الشيخ" .
-
٤٣٩٢- "ومن مسند عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: "لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه، فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره، فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا والقائل يوم كذا كذا، أعدد أيامه الخبيثة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم، حتى أكثرت
ج ٢ ص ٤١٩عليه فقال: "أخر عني يا عمر، إني خيرت فاخترت، قيل لي {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} فلو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت" ، ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه، فعجبت لي ولجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل ". " حم خ ت م وابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن مردويه حل ق ".
-
٤٣٩٣- عن الشعبي أن عمر بن الخطاب قال: "لقد أصبت في الإسلام هفوة ما أصبت مثلها قط، أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذت بثوبه، فقلت: والله ما أمرك الله بهذا لقد قال الله: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد خيرني ربي، فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر، فجعل الناس يقولون لابنه: ياحباب افعل كذا ياحباب افعل كذا، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب اسم الشيطان أنت عبد الله. "ابن أبي حاتم" .
- ج ٢ ص ٤٢٠
٤٣٩٤- عن عمر "لما مرض عبد الله بن أبي سلول مرضه الذي مات فيه عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات صلى عليه، وقام على قبره فوالله إن مكث إلا ليالي" حتى نزلت: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً} الآية. "ابن المنذر" ١.
-
٤٣٩٥- عن ابن عباس أن عمر قيل له: "سورة التوبة قال هي إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا" . "أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه" .
-
٤٣٩٦- عن عكرمة قال: قال عمر: "ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا ستنزل فيه، وكانت تسمى الفاضحة" . "أبو الشيخ" .
-
٤٣٩٧- عن عبيد بن عمير قال: "كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان، فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين:
ج ٢ ص ٤٢١{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى آخرها، فقال عمر: "لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم" . "ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ" .
-
٤٣٩٨- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: "أتى الحارث بن خزيمه بهاتين الآيتين، من آخر سورة براءة: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ} إلى قوله {الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} إلى عمر، فقال: ومن معك على هذا؟ قال: لا أدري، والله إلا أني أشهد لسمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة. فانظروا سورة من القرآن فالحقوهما فيها، فألحقتا في آخر براءة" . "ابن إسحاق حم وابن أبي داود في المصاحف" .
-
٤٣٩٩- عن علي قال: "سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت: تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فلم أدر ما أرد عليه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} " الآية. "ط ش حم ت وقال حسن صحيح ن ع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والدورقي ص عق" .
- ج ٢ ص ٤٢٢
٤٤٠٠- عن علي قال: "لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وسلم، دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أدرك أبا يكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب إلى أهل مكة، فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله نزل في شيء قال: لا ولكن جبريل جاءني، فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل " . "عم وأبو الشيخ وابن مردويه" .
-
٤٤٠١- عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم، حين بعثه ببراءة قال: يا رسول الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: ما بد لي أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: "انطلق فإن الله يثبت لسانك، ويهدي قلبك، ثم وضع يده على فيه، وقال إنطلق وإقرأها على الناس، وقال: إن الناس سيتقاضون إليك، فاذا أتاك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى تسمع كلام الآخر، فإنه أجدر أن تعلم لمن الحق" . "عم وابن جرير" .
-
٤٤٠٢- عن زيد بن أثيع١ قال: سألنا عليا بأي شيء بعثت في
ج ٢ ص ٤٢٣الحجة؟ قال بعثت بأربع: "لا يدخل إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مسلم ومشرك في المسجد الحرام بعد عامهم هذا ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر" . "الحميدي ص ش حم والعدني والدرامي ت ك وقال حسن صحيح ع وابن المنذر قط في الأفراد ورسته في الإيمان د ت وابن مردويه ك ق" .