الباب الأول: في الترغيب والترهيب والأحكام
١٬١٤٥ فقرة، ج ٧ ص ٢٩٣
الصفحة ١٠ من ٢٩
- ج ٧ ص ٣٦٥
١٦٠٩١- "افتدوا من النار ولو بشق تمرة ". " ابن خزيمة عن أنس ".
-
١٦٠٩٢- "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة ". " ابن خزيمة عن أنس ".
-
١٦٠٩٣- "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان ". " حم عن عائشة ".
-
١٦٠٩٤- "يا عائشة اتقي النار ولو بشق تمرة ". " الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ".
-
١٦٠٩٥- "إنها حاجب من النار لمن أحسنها يبتغي بها وجه الله يعني الصدقة ". " طب عن ميمونة بنت سعد ".
-
١٦٠٩٦- "أهل المعروف في الدنيا، أهل المعروف في الآخرة إذا
ج ٧ ص ٣٦٦كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف فقال: قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادي فهبوه اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة ". " ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن عباس ".
-
١٦٠٩٧- "يؤمر أهل النار فيصفون فيمر بهم الرجل المسلم فيقول له الرجل منهم: يا فلان اشفع لي، فيقول له الرجل: ومن أنت فيقول: أو ما تعرفني أنا الذي استسقيتني ماء فسقيتك، ويقول الرجل مثل ذلك، فيقول: أنا الذي استوهبتني فوهبت لك ". " ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس ".
-
١٦٠٩٨- "إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد واحد فيقول: هذا معروفكم قد قبلته فخذوه فيقولون: إلهنا وسيدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول الله عز وجل: وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف خذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشيء من معروفه فيدخل به الجنة ". " ابن النجار عن أنس ".
-
١٦٠٩٩- "إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف
ج ٧ ص ٣٦٧أهل الجنة فيقول: يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا فيأخذ بيده فيقول: اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفا فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة برحمة الله ". " ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، خط عن أنس ".
-
١٦١٠٠- "أما بعد فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل ارتضخ امرء بصاع ببعض صاع بقبضة [ببعض قبضة] بتمرة بشق تمرة وإن أحدكم لاقي الله فقائل ما أقول ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة إني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أو أكثر، ما تخاف على ظعينتها السرق ". " حم طب عن عدي بن حاتم ".
-
١٦١٠١- "أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم تعلمن والله ليضعفن أحدكم ثم ليدعن غنمه وليس لها راع ثم ليقولن له ربه ليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه ألم يأتك رسول بلغك ألم أعطك مالا وأفضلت عليك فماذا قدمت لنفسك فلينظرن يمينا وشمالا فلا يرى شيئا ثم لينظرن قدامه فلا يرى غير جهنم فمن استطاع أن يتقي وجهه من النار ولو بشق
ج ٧ ص ٣٦٨تمرة فليفعل ومن لم يجد فبكلمة طيبة فإن بها يجزي الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسلام على رسول الله ". " هناد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ". قال: " كانت أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أنه قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: فذكره " ١.
-
١٦١٠٢- " أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خف، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته فلا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له ألم أوتك مالا؟ فليقولن: بلى ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة ". " خ عن عدي بن حاتم " قال: " كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة ٢، والآخر يشكو قطع السبيل قال: فذكره ". مر برقم [١٦٠٣٢] .
-
١٦١٠٣- "ليتصدق ذو الدنانير من دنانيره، وذو الدرهم من درهمه، وذو البر من بره، وذو الشعير من شعيره، وذو التمر من تمره من قبل
ج ٧ ص ٣٦٩أن يأتي عليه يوم فينظر أمامه فلا يرى إلا النار وينظر عن يمينه فلا ينظر إلا النار وينظر عن شماله فلا يرى إلا النار وينظر من قدامه فلا يرى إلا النار ". " طس عن عدي بن حاتم ".
-
١٦١٠٤- "ما من عبد تصدق بصدقة يبتغي بها وجه الله إلا قال الله له يوم القيامة: عبدي رجوتني فلن أحقرك حرمت جسدك على النار، وادخل من أي أبواب الجنة شئت ". " ابن لال والديلمي عن أبي هريرة ".
-
١٦١٠٥- "إن الله ليصرف العذاب عن أمة بصدقة رجل منهم ". " ابن شاهين والديلمي عن ابن عباس، وفيه أبو حذيفة البخاري إسحاق بن بشر، متروك ".
-
١٦١٠٦- "كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعامه طرح ثفال ١ الطعام على مزبلة وكان يأوي إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها، وإن وجد بقلة أكلها، وإن وجد عرقا تعرقه، فلم يزل كذلك حتى قبض الله عز وجل ذلك الملك فأدخله النار
ج ٧ ص ٣٧٠بذنوبه، فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرا على مائها وبقلها، ثم إن الله عز وجل قبض ذلك العابد، فقال: هل لأحد عندك معروف تكافئه؟ قال: لا يا رب، قال: فمن أين كان معاشك وهو أعلم بذلك؟ قال: كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها وإن وجدت بقلة أكلتها وإن وجدت عرقا تعرقته فقبضته فخرجت إلى البرية مقتصرا على بقلها، فأمر الله عز وجل بذلك الملك فأخرج من النار حممة، فقال: يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته، فقال الله عز وجل: خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك أما لو علم به ما أدخلته النار ". " تمام وابن عساكر وقال: غريب، وابن النجار عن أبي سعيد ".
-
١٦١٠٧- "إنه لينادي المنادي يوم القيامة أين فقراء أمة محمد قوموا فتصفحوا صفوف القيامة ألا من أطعمكم في أكلة أو أسقاكم في شربة أو كساكم في خلقا أو جديدا خذوا بيده فأدخلوه الجنة فلا يزال صاحب قد تعلق بصاحبه وهو يقول: يا رب هذا أشبعني ويقول الآخر: يا رب العالمين هذا أرواني فلا يبقى من فقراء أمة محمد ممن فعل ذلك صغير ولا كبير إلا أدخلهم الله جميعا الجنة ". " ابن عساكر عن إبراهيم بن هدبة ١ عن أنس".
- ج ٧ ص ٣٧١
١٦١٠٨- "إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته" . "ابن زنجويه عن بعض الصحابة" .
-
١٦١٠٩- "الرجل في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس" . "القضاعي عن عقبة بن عامر" .
-
١٦١١٠- "إن الله عز وجل ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء" . "ابن صصرى في أماليه وأبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن أنس" .
-
١٦١١١- "إن صدقة المرء المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ويذهب الله بها الكبر والفخر" . "طب عن كثير" .
-
١٦١١٢- "الصدقة تدفع ميتة السوء" . "القضاعي عن رافع" .
-
١٦١١٣- "تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة، فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض وهي زيادة في أعماركم وحسناتكم" . "هب عن ابن عمر" .
-
١٦١١٤- "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء" . "ت: حسن غريب حب ص عن أنس" .
-
١٦١١٥- "إن نفرا مروا على عيسى بن مريم فقال: يموت أحد هؤلاء اليوم إن شاء الله فمضوا، ثم رجعوا عليه بالعشي ومعهم حزم الحطب فقال: ضعوا فقال للذي قال يموت اليوم: حل حطبك فحل، فإذا فيها
ج ٧ ص ٣٧٢حية سوداء فقال: ما عملت اليوم؟ قال: ما عملت شيئا، قال: انظر ما عملت، قال: ما عملت شيئا إلا أنه كان معي في يدي فلقة من خبز فمر بي مسكين فسألني فأعطيته بعضها، فقال: بها دفع عنك ". " هب عن أبي هريرة ".
-
١٦١١٦- "كان فيمن كان قبلكم رجل يأتي وكر طائر إذا أفرخ فيأخذ فرخه فشكا ذلك الطير إلى الله عز وجل ما يصنع ذلك الرجل فأوحى الله إليه إن هو عاد فسأهلكه فلما أفرخ خرج ذلك الرجل كما كان يخرج وأسند سلما فلما كان في طرف القرية لقيه سائل فأعطاه رغيفا من زاده ومضى حتى أتى ذلك الوكر فوضع سلمه ثم صعد فأخذ الفرخين وأبواهما ينظران فقالا: يا رب إنك وعدتنا أن تهلكه إن عاد وقد عاد فأخذهما ولم تهلكه، فأوحى الله إليهما أو لم تعلما أني لا أهلك أحدا تصدق في يومه بصدقة ذلك اليوم بميتة سوء ". " ابن عساكر عن أبي هريرة ".
-
١٦١١٧- "كان ليعقوب عليه السلام أخ مؤاخيا في الله فقال ذات يوم: يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك وما الذي قوس ظهرك؟ فقال: أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف، وأما الذي قوس ظهري فالحزن على بنيامين، فأتاه جبريل فقال: يا يعقوب إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول: أما تستحيي أن تشكوني إلى غيري، فقال يعقوب: {إِنَّمَا
ج ٧ ص ٣٧٣أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} فقال جبريل: أعلم ما تشكو يا يعقوب فقال يعقوب: أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري فاردد علي ريحانتي أشمه قبل الموت ثم اصنع بي ما أردت فأتاه جبريل فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول لك: أبشر وليفرح قلبك فوعزتي وجلالي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي الأنبياء والمساكين وتدري لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع إخوة يوسف ما صنعوا؟ إنكم ذبحتم شاة وأتاكم مسكين يتيم وهو صائم فلم تطعموه منها شيئا فكان يعقوب بعد إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب، وإن كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب ". " ابن راهويه في تفسيره مرسلا ك هب عن أنس " ١.
-
١٦١١٨- "إن في السماء ملكين ما لهما عمل إلا يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا ". " هناد عن أبي هريرة".
- ج ٧ ص ٣٧٤
١٦١١٩- "إن ملكا بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجز غدا، وملكا بباب آخر ينادي: اللهم أعط منفقا خلفا وعجل لممسك تلفا" . "حم عن أبي هريرة" .
-
١٦١٢٠- "إن ملكا بباب من أبواب الجنة يقول: من يقرض اليوم يجز غدا، وملك بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا" . "حب عن أبي هريرة" .
-
١٦١٢١- "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" . "خ م عن أبي هريرة" .
-
١٦١٢٢- "ما طلعت الشمس إلا عن جنبتيها ملكان يهتفان يقولان اللهم عجل لمنفق خلفا ولممسك تلفا" . "قط في الأفراد عن أنس" .
-
١٦١٢٣- "ما من صباح إلا وملكان يناديان يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا، وملكان موكلان بالصور ينظران متى يؤمران فينفخان، وملكان يناديان: يا باغي الخير هلم، ويقول الآخر: يا باغي الشر أقصر، وملكان يناديان يقول أحدهما: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال" . "ك
ج ٧ ص ٣٧٥وتعقب عن أبي سعيد " ١.
-
١٦١٢٤- " ما طلعت شمس قط إلا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق كلها إلا الثقلين اللهم عجل لمنفق خلفا وأعط ممسكا تلفا وما أفلت شمس قط إلا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق إلا الثقلين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ". " ط حم طب حل ك هب والخطيب في كتاب البخلاء عن أبي الدرداء ".
-
١٦١٢٥- "أما علمت أن ملكا ينادي في السماء يقول: اللهم اجعل لمال منفق خلفا واجعل لمال ممسك تلفا ". " طب عن عبد الله بن سمرة ".
-
١٦١٢٦- "قال الله: يا ابن آدم أنفق انفق عليك، فإن يمين الله ملأى سحاء لا يغيضها شيء بالليل والنهار ". " قط في الصفات عن أبي هريرة ".
-
١٦١٢٧- "يا ابن العوام أنا رسول الله إليك وإلى الخاص والعام، يقول الله عز وجل: أنفق أنفق عليك ولا ترد فيشتد عليك الطلب إن في هذه السماء بابا مفتوحا ينزل فيه رزق كل امرئ بقدر نفقته أو صدقته
ج ٧ ص ٣٧٦ونيته فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له ". " حل عن ابن عباس ".
-
١٦١٢٨- "باب الرزق مفتوح إلى باب العرش ينزل الله إلى عباده أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له، ومن كثر كثر له ". " الديلمي عن أنس ".
-
١٦١٢٩- "إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء ". " الرافعي عن أنس ".
-
١٦١٣٠- "إن الله ينزل الرزق على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء ". " ابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة ".