تابع لكتاب الفضائل من قسم الأفعال
١٬٦٠٤ فقرة، ج ١٦ ص ٣
الصفحة ٢٩ من ٤١
- ج ١٦ ص ٢٣٨
٣٤٨٣٩- "من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء. " حم، م، ن عن أبي هريرة، م - عن سعد ". ١
٣٤٨٤٠- " من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل؛ فإني أشفع لمن يموت بها. " حم، ت، هـ، حب - عن ابن عمر" .
-
٣٤٨٤١- " من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة هي طابة. " حم - عن البراء ".
-
٣٤٨٤٢- " المسجد الذي أسس على التقوى مسجدي هذا. " م، ت - عن أبي سعيد، حم، ك - عن أبي" .
-
٣٤٨٤٣- " الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم. " ابن عساكر - عن أبي سعيد ".
-
٣٤٨٤٤- " اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة. " حم، ق - عن أنس" . ٢
٣٤٨٤٥- "إنها حرم آمن، إنها حرم آمن - يعني المدينة. " حم، م، هـ - عن سهل بن حنيف". ٣
ج ١٦ ص ٢٣٩٣٤٨٤٦- " إنها طيبة، تنفى الرجال كما تنفي النار خبث الحديد. " ق، ت - عن زيد بن ثابت ".
-
٣٤٨٤٧- " تبلغ المساكن إهاب ١ أو يهاب. " م - ٢ عن أبي هريرة" .
-
٣٤٨٤٨- " تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. " حم، ٣ ق - عن أبي هريرة ".
-
٣٤٨٤٩- " لتتركن المدينة على خير ما كانت يأكلها الطير والسباع. " ك - عن أبي هريرة" .
-
٣٤٨٥٠- " من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره ذلك اليوم سم حتى يمسى. " م - عن سعد " ٤
٣٤٨٥١- " لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ
ج ١٦ ص ٢٤٠سبعة أبواب، على كل باب ملكان. " خ - عن أبي بكرة" .
-
٣٤٨٥٢- " لا يدخل المدينة المسيح والطاعون. " خ - عن أبي هريرة ".
-
٣٤٨٥٣- " لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة. " م، ت - عن أبي هريرة، د عن ابن عمرو، حم، م - عن أبي سعيد" ١
٣٤٨٥٤- " لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء. " خ - عن سعد ".
-
٣٤٨٥٥- " يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده! لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها من هو خير منه، ألا! إن المدينة كالكير تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفى الكير خبث الحديد. " م - ٢ عن أبي هريرة" .
-
٣٤٨٥٦- "يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة،
ج ١٦ ص ٢٤١فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة، فيأتي سبخة الجرف ١ فيضرب رواقه فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة. " حم، ق - عن أنس" .
-
٣٤٨٥٧- "يأتي الدجال المدينة فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يدخلها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله." حم، خ، ت - عن أنس ".
-
٣٤٨٥٨- " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات يخرج إليه منها كل كافر ومنافق. " ق ن - عن أنس" .
-
٣٤٨٥٩- " يأتي المسيح من قبل المشرق. وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك. " حم، م - عن أبي هريرة " ٢
٣٤٨٦٠- "إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة. " حم، ق - عن عبد الله بن زيد المازني" .
- ج ١٦ ص ٢٤٢
٣٤٨٦١- "إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها - يعني المدينة. " حم، م - عن رافع بن خديج ".
-
٣٤٨٦٢- " إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها، المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء. " حم، م ١ - عن سعد" .
-
الإكمال
٣٤٨٦٣- " إن الله حرم على لساني ما بين لابتي المدينة. " ش - عن أبي هريرة ".
-
٣٤٨٦٤- " إن لكل نبي حرما وحرمي المدينة، اللهم! إني أحرمها بحرمتك، لا يوافيها محدث ولا يختلى خلاها ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد. " ابن جرير - عن ابن عباس" .
-
٣٤٨٦٥- " إن إبراهيم حرم بيت الله وأمنه، وإني حرمت ما بين لابتيها فلا يصيد صيدها ولا يقطع عضاهها. " ابن جرير - عن جابر".
- ج ١٦ ص ٢٤٣
٣٤٨٦٦- "إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة؛ وهي حرام ما بين لابتيها. " الشيرازي في الألقاب - عن علي ".
-
٣٤٨٦٧- " إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرم على لسان إبراهيم الحرم. " ابن جرير - عن أبي قتادة" .
-
٣٤٨٦٨- " اللهم! إن إبراهيم خليلك ونبيك وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم، اللهم! وأنا عبدك ونبيك وإني أحرم ما بين لابتيها. " هـ - عن أبي هريرة ".
-
٣٤٨٦٩- " المدينة حرام كحرمة مكة، والذي أنزل القرآن على قلب محمد! إن على أنقابها ملائكة يحرسونها من الشيطان. " عبد بن حميد وابن جرير - عن جابر" .
-
٣٤٨٧٠- " حرم ما بين لابتي المدينة على لساني. " خ - عن أبي هريرة، ن، ع، ص عن أبي سعيد ".
-
٣٤٨٧١- " لكل نبي حرم، وإني قد حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ما بين حرتها حرام. " أبو نعيم - عن ابن عباس" .
-
٣٤٨٧٢- " ما بين كذا وأحد حرام. " حم، طب، ص - عن عبد الله ابن سلام ".
-
٣٤٨٧٣- " اللهم! إني أحرم ما بين جبليها كما حرم إبراهيم مكة،
ج ١٦ ص ٢٤٤اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم. " حم، خ، م - عن أنس" .
-
٣٤٨٧٤- " لكل نبي حرم وحرمي المدينة، اللهم! إني أحرمها بحرمك أن لا يأوي فيها محدث ولا يختلى خلاها ولا يعضد شوكها ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد. " حم - عن ابن عباس ".
-
٣٤٨٧٥- " اللهم! إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم، اللهم! حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة واجعل ما بها من وباء بخم اللهم! إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم. " حم؛ والروياني، ص عن أبي قتادة" .
-
٣٤٨٧٦- " اللهم! بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم - يعني المدينة. " مالك، خ، ١ م، ن والدارمي، حب - عن أنس ".
-
٣٤٨٧٧- " نعم سوقكم! فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج. " طب - عن أبي أسيد" .
-
٣٤٨٧٨- " اللهم! أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا. " حم والروياني، طس، حل، ص - عن أنس عن زيد ثابت".
- ج ١٦ ص ٢٤٥
٣٤٨٧٩- " اللهم! بارك لنا في مدنا وصاعنا واجعل مع البركة بركتين. " حب - عن أبي سعيد ".
-
٣٤٨٨٠- " اللهم! بارك لنا في مدنا وصاعنا واجعل مع البركة بركتين. " حم - عن أبي سعيد" .
-
٣٤٨٨١- " اللهم! حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم! بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة. " خ؛ م ١ - عن عائشة ".
-
٣٤٨٨٢- " اللهم! بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا، اللهم! إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه. " م - ٢ ت - عن أبي هريرة" .
-
٣٤٨٨٣- " اللهم! إن إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لأهل مكة، وأنا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم وقليلهم وكثيرهم ضعفي ما باركت لأهل مكة، ارزقهم من ههنا وههنا - وأشار إلى نواحي الأرض كلها، اللهم! من
ج ١٦ ص ٢٤٦أرادهم بسوء فأذبه كما يذوب الملح في الماء. " ابن عساكر عن أبي هريرة" .
-
٣٤٨٨٤- " اللهم! من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منهم صرف ولا عدل. " طب وابن عساكر وابن النجار - عن عبادة بن الصامت ".