تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال

٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣

الصفحة ١٩ من ٥١

  1. "كر" .

    ج ١٧ ص ٢٥٠
  2. ٣٦٧٤٣- "أيضا" عن سعيد بن زيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء فذكر عشرة في الجنة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد وعبد الله بن مسعود. "كر" .

  3. [جامع الصحابة]

    ج ١٧ ص ٢٥٠
  4. ٣٦٧٤٤- عن نيار الأسلمي قال: كان عمر يستشير في خلافته إذا حزبه الأمر أهل الشورى ومن الأنصار معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت. "ابن سعد" .

  5. ٣٦٧٤٥- عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن مسعود ولأبي الدرداء ولأبي ذر: ما الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ولم يدعهم يخرجون من المدينة حتى مات. "ابن سعد" .

  6. ٣٦٧٤٦- عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

    ج ١٧ ص ٢٥١إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود بشيء فصدقوه. "ش" .

  7. ٣٦٧٤٧- "مسند سعد بن تميم السكوني والد بلال بن سعد" عن بلال بن سعد عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! أي أمتك خير؟ قال: أنا وأقراني، قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم القرن الثاني، قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم القرن الثالث: قلت: ثم ماذا؟ قال: قوم يأتون يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويؤتمنون ولا يؤدون. "كر" .

  8. ٣٦٧٤٨- عن عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على أصحابه فقال: يا أصحاب محمد! لقد أراني الله الليلة منازلكم في الجنة وقدر منازلكم من منزلي، ثم أقبل على علي فقال: يا علي! ألا ترضى أن تكون منزلك مقابل منزلي في الجنة؟ فقال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله! قال: فإن منزلك في الجنة مقابل منزلي، ثم أقبل على أبي بكر فقال: إني لأعرف رجلا باسمه واسم أبيه وأمه إذا أتى باب الجنة لم يبق باب من أبوابها ولا غرفة من غرفها إلا قال له: مرحبا مرحبا! فقال له سلمان: إن هذا لغير خائف يا رسول

    ج ١٧ ص ٢٥٢الله! فقال: هو أبو بكر بن أبي قحافة، ثم أقبل على عمر فقال: يا عمر! لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء شرفه من لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت فأعجبني حسنه فقلت: يا رضوان! لمن هذا القصر؟ فقال: لفتى من قريش، فظننته لي فذهبت لأدخله فقال لي رضوان: يا محمد! هذا لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، فبكى عمر ثم قال: أعليك أغار يا رسول الله؟ ثم أقبل على عثمان فقال: يا عثمان! إن لكل نبي رفيقا في الجنة وأنت رفيقي في الجنة، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال: يا طلحة! ويا زبير! إن لكل نبي حواري وأنتما حواري، ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال: يا عبد الرحمن لقد بطؤ بك عني حتى خشيت أن تكون قد هلكت ثم جئت وقد عرقت عرقا شديدا، فقلت لك: ما بطأ بك عني لقد خشيت أن تكون قد هلكت، فقلت: يا رسول الله! كثرة مالي، ما زلت موقوفا محتبسا أسأل عن مالي: من أين اكتسبته وفيما أنفقته؟ فبكى عبد الرحمن وقال: يا رسول الله! هذه مائة راحلة جاءتني الليلة عليها من تجارة مصر فأشهدك أنها بين أرامل أهل المدينة وأيتامهم! لعل الله يخفف عني ذلك اليوم. "كر" .

  9. ٣٦٧٤٩- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم عبد الله أبو بكر! نعم عبد الله عمر! نعم عبد الله أبو عبيدة بن الجراح! نعم عبد الله أسيد بن حضير نعم عبد الله معاذ بن جبل، نعم عبد الله بن رواحة! نعم عبد الله ثابت بن قيس بن شماس. "كر" .

    ج ١٧ ص ٢٥٣
  10. ٣٦٧٥٠- عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار كلهم من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير وعباد بن بشر. "ع، كر" .

  11. ٣٦٧٥١- عن ابن أبي مليكة قال: سمعت عائشة وسئلت: من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف؟ فقالت: أبو بكر، ثم قيل لها: من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا. "ش، كر" .

  12. ٣٦٧٥٢- عن سعيد بن جبير قال: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانوا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال وخلفه في الصلاة في الصف، وليس أحد من المهاجرين والأنصار بقوم أحد منهم غاب أو شهد. "كر" .

  13. ٣٦٧٥٣- حدثنا محمد ثابت العبدي حدثنا قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم وأرقهم في الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرأهم أبي بن كعب، وكان يقال: أعلمهم بالقضاء علي.

    ج ١٧ ص ٢٥٤
  14. "ض" .

  15. ٣٦٧٥٤- عن أبي البختري قال: قيل لعلي: حدثنا عن أصحاب محمد، فقال: عن أيهم؟ فقالوا: حدثنا عن عبد الله بن مسعود، قال: علم القرآن والسنة ثم آسى١ وكفى بذلك علما، فقالوا: حدثنا عن أبي موسى، قال؛ ضبع في العلم ضبعة ثم خرج منه، قالوا: حدثنا عن عمار، قال: مؤمن نسى إذ ذكر ذكر، قالوا: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، منا أهل البيت، قالوا: أخبرنا عنك، قال: أيها أردتم؟ كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتدئت.

  16. "ابن سعد والمروزي في العلم والدورقي، كر" .

  17. ٣٦٧٥٥- "مسند أسامة" اجتمع علي وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله، فقالوا: انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء؟ فقلت: هذا جعفر وعلي وزيد ما أقول أبي، قال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول الله! من أحب إليك؟ قال: فاطمة، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: أما أنت يا جعفر! فأشبه خلقك خلقي وأشبه خلقك خلقي وأنت مني وشجرتي، وأما أنت يا علي! فختني وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد! فمولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي.

    ج ١٧ ص ٢٥٥
  18. "حم، طب، ك، ض" .

  19. ٣٦٧٥٦- عن أنس قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج فقال الأوس: منا أربعة، وقال الخزرج: منا أربعة: قال الأوس: منا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من عدلت شهادته شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومنا من غسلته الملائكة حنظلة بن الراهب، ومنا من حمى لحمه الدبر١ عاصم بن

    ج ١٧ ص ٢٥٨[أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما]

  20. ٣٦٧٦٢- "مسند عمر" عن مالك بن أوس أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة ثم قال للغلام اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها الغلام إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حوائجك، فقال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالي يا جارية! اذهبي بهذه السبعة إلى فلان وبهذه الخمسة إلى فلان - حتى أنفدها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل،

    ج ١٧ ص ٢٥٩فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجاتك، فقال: وصله الله ورحمه! تعالي يا جارية اذهبي إلى فلان بكذا أو إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن والله مساكين! فأعطنا ولم يبق في الخرقة إلا ديناران، فجاء بهما إليها: فرجع الغلام فأخبره، فسر بذلك عمر وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض. "ابن المبارك" .

  21. [أبي بن كعب وجندب بن جنادة أبو ذر رضي الله عنهما]

    ج ١٧ ص ٢٥٩
  22. ٣٦٧٦٣- عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: سمعت بجالة التميمي قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم، فقال: احككها يا غلام! فقال: والله لا أحكها وهي في مصحف أبي بن كعب! فانطلقا إلى أبي فقال له أبي: شغلني القرآن وشغلك الصفق بالأسواق إذ تعرض رداءك على عنقك بباب ابن العجماء، قال: ولم يكن عمر يريد أن يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر، قال: وكتب عمر بن الخطاب إلى جزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس وكان عاملا لعمر قبل موته

    ج ١٧ ص ٢٦٠بسنة: اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانههم عن الزمزمة، قال: وما شأن أبي بستان فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لجندب: جندب وما جندب! يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل، فإذا أبو بستان يلعب في أسفل الحصن عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة والناس يحسبون أنه على سور القصر فقال جندب: ويلكم أيها الناس! إنما يلعب بكم والله إنه لفي أسفل القصر! ثم انطلق فاشتمل على سيفه فضربه. "عب" .

  23. [سماك بن مخرمة وسماك بن عبيدة وسماك بن خرشة رضي الله عنهم]

    ج ١٧ ص ٢٦٠
  24. ٣٦٧٦٤- "مسند عمر" عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمر وسعيد قالوا: قدم ساك بن مخرمة وسماك بن عبيد وسماك بن خرشة على عمر فقال: بارك الله فيكم! اللهم١ اسمك بهم الإسلام وأيد بهم الإسلام. "كر" .

  25. [باب فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم]

    ج ١٧ ص ٢٦١
  26. [حرف الألف]

  27. [أبي بن كعب رضي الله عنه]

  28. ...

  29. باب في فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم

    [حرف الألف]

  30. [أبي بن كعب رضي الله عنه]

  31. ٣٦٧٦٥- عن أبي نضرة قال قال: رجل منا يقال له جبر أو جبير قال: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلا فقدمت عليه وقد أعطيت فطنة ولسانا - أو قال: منطقا - فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئا وإلى جنبه رجل أبيض فقال لما فرغت: كل قولك كان مقاربا إلا وقوعك في الدنيا، وهل تدري ما الدنيا؟ إن الدنيا فيها بلاغنا - أو قال زادنا - إلى الآخرة وفيها أعمالك التي تجزى بها في الآخرة، قال: فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني فقلت: يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك؟ قال: سيد المسلمين أبي بن كعب. "خ" في الأدب، "كر" .

  32. ٣٦٧٦٦- عن الحسن أن عمر بن الخطاب رد على أبي بن كعب قراءة آية فقال أبي: لقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت يلهيك

    ج ١٧ ص ٢٦٢يا عمر الصفق بالبقيع! فقال عمر: صدقت! إنما أردت أن أجربكم هل منكم من يقول الحق، فلا خير في أمير لا يقال عنده الحق ولا يقوله. ابن راهويه.

  33. ٣٦٧٦٧- عن أبي حبة البدري قال: لما أن لقي النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب قال: إن جبريل أمرني أن أقرئك "لم يكن الذين كفروا" فقال أبي: يا رسول الله! أو قد ذكرت هناك؟ قال: نعم فبكى. أبو نعيم، "كر" .

  34. ٣٦٧٦٨- "مسند أبي رضي الله عنه" قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر! إني أمرت أن أعرض عليك القرآن، قلت: يا رسول الله! بالله آمنت وعلى يديك أسلمت ومنك تعلمت، فرد النبي صلى الله عليه وسلم القول، قال: يا رسول الله! وذكرت هنالك؟ قال: نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى، قال: فاقرأ إذن يا رسول الله. "طس، كر" .

  35. ٣٦٧٦٩- "أيضا" عن ابن عباس قال قال أبي لعمر: يا أمير المؤمنين! إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب. "حم، ك، كر، ص" .

  36. ٣٦٧٧٠- "أيضا" قال قلت: يا رسول الله! ما جزاء

    ج ١٧ ص ٢٦٣الحمى؟ قال تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق، فقال أبي اللهم: إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ولا خروجا إلى بيتك ولا إلى مسجد نبيك؛ فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى. "طس" وهو حسن، "كر" .

  37. ٣٦٧٧١- "أيضا" عن عكرمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: إني أمرت أن أقرئك القرآن، قال: وذكرني ربي؟ قال: نعم، قال أبي: فأقرأني آية فأعدتها عليه ثانية. "ش" .

  38. ٣٦٧٧٢- "أيضا" عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال لي أبي بن كعب: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقرئك سورة - وفي لفظ: أنزلت علي سورة وأمرت أن أقرئكها - قلت: يا رسول الله! وسميت لك؟ قال نعم، قلت لأبي: ففرحت لذلك؟ قال: وما يمنعني وهو يقول: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا" قال: هكذا قرأ أبي بن كعب بالتاء. "كر" .

  39. ٣٦٧٧٣- عن أبي بن كعب قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن فلانا يدخل على امرأة أبيه، فقال أبي: لو أنا لضربته بالسيف فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما أغيرك يا أبي! إني لأغير منك والله لأغير مني. "كر" .

  40. ٣٦٧٧٤- "أيضا" عن أبي ادريس الخولاني أن أبي بن كعب قال لعمر: والله يا عمر! إنك لتعلم أني كنت أحضر وتغيبون وأدني وتحجبون ويصنع بي ويصنع بي والله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئا ولا أقرئ أحدا حتى أموت، فقال عمر بن الخطاب اللهم! غفرا، إنا لا نعلم أن الله قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت. ابن أبي داود في المصاحف، "كر" .

    ج ١٧ ص ٢٦٤