تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال
٢٬٠١٢ فقرة، ج ١٧ ص ٣
الصفحة ٢٦ من ٥١
- ج ١٧ ص ٣٥٠
[حزام، وقيل: حازم، الجذامي]
-
٣٦٩٨٤- "مسنده" عن مدرك بن سليمان عن أبيه سليمان بن عقبة عن أبيه عقبة بن شبيب عن أبيه عن جده حازم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما اسمك؟ قلت: حازم، فقال: أنت مطعم. "أبو نعيم" .
-
٣٦٩٨٥- عن مدرك بن سليمان الجذامي حدثني سليمان بن عقبة عن أبيه عقبة بن شبيب عن جده حازم بن حزام الجذامي قال: أتيت
ج ١٧ ص ٣٥١[حزابة بن نعيم]
-
٣٦٩٨٦- عن نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة بن نعيم حدثني أبي عن معروف بن عمرو بن حزابة بن نعيم عن أبيه عن جده حزابة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك. "أبو نعيم" .
- ج ١٧ ص ٣٥١
[الحكم بن عمرو بن الشريد رضي الله عنه]
-
٣٦٩٨٧- عن الحكم بن عمرو بن الشريد قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فقال: يرحمك الله! فضحك بعض القوم. "الحسن بن سفيان وأبو نعيم" .
- ج ١٧ ص ٣٥١
[حارث بن مالك، وقيل: حارثة بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه]
-
٣٦٩٨٨- عن الحارث بن مالك الأنصاري قال: مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أصبحت يا حارث؟ قلت: أصبحت مؤمنا حقا، فقال: انظر ما تقول! فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قلت: قد عزفت نفسي عن الدنيا وأسهرت لذلك ليلى وأظمأت
ج ١٧ ص ٣٥٤[حشرج رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٢- عن إسحاق بن الحارث مولى هبار القرشي قال: رأيت حشرجا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ومسح رأسه ودعا له.
-
"أبو نعيم، كر" .
- ج ١٧ ص ٣٥٥
[حصين بن أوس النهشلي رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٣- عن غسان بن الأغر حدثنا عمي زياد بن الحصين النهشلي عن أبيه حصين بن أوس قال: قدمت المدينة بابل فقلت: يا رسول الله! مر أهل الوادي أن يعينوني ويحسنوا مخالطتي، فأمرهم فأعانوه وأحسنوا مخالطته، ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح يده على وجهه ودعا له. "طب وأبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٢٥٥
[حصين بن عوف الخثعمي رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٤- "مسنده" وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح الذي بمأرب فقطعه له، فلما أن ولى قال رجل من أهل المجلس، أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد١، فانتزع منه، قال: وسألته عما يحمي من الأراك، قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. "د" ، "ت" : غريب، "هـ" عن أبيض بن حمال.
- ج ١٨ ص ٣٥٥
[حصين بن عبد والد عمران بن حصين رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٥- عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم
ج ١٨ ص ٣٥٦فقال: يا محمد! عبد المطلب كان خيرا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، فقال: ما تأمرني أن أقول؟ فقال: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري، قلت: فما أقول الآن؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت ومن أخطأت وما عمدت وما علمت وجهلت. "أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٥٦
[حميد بن نور الهلالي رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٦- عن يعلى بن الأشدق بن جراد حدثني حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده:
أصبح قلبي من سليمى مقصدا. ... إن خطأ منها وإن تعمدا
"أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٥٦
[حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٧- عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: نفرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء دحمسة١ فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإذ أصابعي لتنير. "أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٥٧
[حنظلة بن خديم بن حنيفة المالكي]
-
٣٦٩٩٨- "مسنده" عن الذيال بن عبيد بن حنظلة بن خديم حنيفة سمعت جدي يقول: قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لي بنيك فإني أريد أن أوصي، فجمعهم ثم قال: جمعتهم يا أبتاه! قال فإني أول ما أوصي به مائة من الإبل التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا - في حجره، قال: اسم اليتيم ضرس بن قطيعة. قال حذيم لأبيه حنيفة: إني أسمع بنيك يقولون إنما تقر بها عين أبينا فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له مثل نصيب بعضنا، قال: أسمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: فبيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا إليه فإذا هو جالس، فقال: من هؤلاء المقبلون؟ فقالوا: هذا حنيفة النعم أكثر الناس بعيرا بالبادية، قال: فمن هذان حواليه؟ قالوا: أما الذي عن يمينه فابنه حذيم الأكبر ولا نعرف عن يساره، فلما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلم حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم حذيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا حذيم! ما رفعك إلينا؟ قال: هذا رفعني - وضرب فخذ حذيم، قال: أو ليس هذا حذيم؟ قال: يا رسول الله! إني رجل كثير المال علي ألف بعير وأربعون من الخيل سوى مالي في البيوت، خشيت أن يفجأني الموت أو أمر الله
ج ١٨ ص ٣٥٨فأردت أن أوصي فأوصيت بمائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا - في حجرته، قال: فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جثا على ركبتيه ثم قال: ألا لا - ثلاث مرار، إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون، قال: فبادره حنيفة قال: فأشهدك يا رسول الله؟ إنها أربعون من التي كنا نسميها المطيبة في الجاهلية، قال: فودعه حنيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين يتيمك يا أبا حذيم؟ قال: هو ذاك النائم، قال: وكان شبيه المحتلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعظمت هذه هراوة يتيم، ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم فقال حذيم: يا رسول الله! إن لي بنين كثيرة منهم ذو اللحى ومنهم دون ذلك وهذا أصغرهم وهو حنظلة، قسمت عليه يا رسول الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادن يا غلام! فدنا منه فرفع يديه فوضعهما على رأسه ثم قال: بارك الله فيه! قال الذيال: فرأيت حنظلة يؤتي بالرجل الوارم وجهه والشاة الوارم ضرعها فيتفل في كفه ثم يضعها على ضلعته ثم يقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يمسح الورم فيذهب. "حم" وابن سعد والحسن ابن سفيان ويعقوب بن سفيان، "ع" والمنجنيقي في مسنده والبغوي والبارودي
ج ١٨ ص ٣٥٩وابن قانع، "طب" وأبو نعيم، "ض" ١
ج ١٨ ص ٣٥٩[الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس رضي الله عنه]
-
٣٦٩٩٩- عن الحكم بن سعيد بن العاص قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال: ما اسمك؟ قلت: الحكم، قال: بل أنت عبد الله، فقلت: أنا عبد الله يا رسول الله. "أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٥٩
[حنظلة بن الربيع الكاتب الأسدي رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٠- عن قيس بن زهير قال: انطلقت مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاة فقال لحنظلة: تقدم، حنظلة: أنت أكبر مني وأقدم هجرة والمسجد مسجدك، قال فرات: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيك شيئا لا أتقدمك أبدا، فقال حنظلة: أشهدته يوم أتيته بالطائف فبعثني عينا؟ قال: نعم، فتقدم حنظلة فصلى بهم، قال فرات: يا بني عجل! إنما قدمت هذا لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا إلى الطائف فأتى فأخبره الخبر، فقال: صدقت، ارجع إلى منزلك
ج ١٨ ص ٣٦٠[حارث بن حسان رضي الله عنه]
٣٧٠٠١- عن الحارث بن حسان البكري الذهلي قال: مررت بعجوز بالربذة ... "حم والحسن بن سفيان وأبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٦٠
[حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٢- عن جعفر بن كميل بن عصمة بن كميل بن دير بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب حدثني جدي عصمة عن آبائه عن حارثة بن عدي قال: كنت في الوفد أنا وأخي الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم! بارك لحارثة في طعامه - فذكر الحديث. "أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٦٠
[الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٣- "مسند أبي مسلم الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه" عن عبد الرحمن بن حسان الكناني حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلهم في سرية، قال: فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي وسبقت أصحابي واستقبلنا الحي بالرنين،
ج ١٨ ص ٣٦٢[حارث بن عبد شمس الخثعمي رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٥- عن الحارث بن عبد شمس الخثعمي أنه خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأخذ لجميع أصحابه الأمان على دمائهم وأموالهم وكتب له كتابا وأباحهم في بلادهم كذا وكذا - الحديث. "أبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٦٢
[الحكم بن الحارث السلمى رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٦- عن الحكم بن الحارث السلمي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السلف فمر بي وقد تخلفت ناقتي وأنا أضربها فقال: لا تضربها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حل١، فقامت فسارت مع الناس. "الحسن بن سفيان، طب وأبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٦٣
[حسيل أبو حذيفة رضي الله عنه]
-
٣٧٠٠٩- عن محمود بن لبيد قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رفع حسيل وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان: لا أبا لك ما تنظر! فوالله ما بقي لواحد منا إلا كظميء١ حمار، إنما نحن هامة اليوم أو غدا فلنأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذا
ج ١٨ ص ٣٦٤أسيافهما حتى دخلا في الناس ولا يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حسيل فاختلفت عليه أسنان المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه، فقال حذيفة: أبي! فقالوا: والله إن عرفناه! وصدقوا، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين! فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه. فتصدق حذيفة بديته على المسلمين؛ فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا. أبو نعيم١
ج ١٨ ص ٣٦٤[حممة الدوسي رضي الله عنه]
-
٣٧٠١٠- عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا أصبهان في زمان عمر فقال: اللهم! إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، اللهم! إن كان صادقا فاغرم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاحمله عليه وإن كره، اللهم! لا يرجع حممة من سفره هذا؛ فمات بأصبهان، فقام الأشعري فقال: يا أيها الناس! إنا والله فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم ولا يبلغ علمنا إلا أن حممة شهيد.
- ج ١٨ ص ٣٦٥
"أبو نعيم" ١
ج ١٨ ص ٣٦٥[حوط بن قرواش بن حصين رضي الله عنه]
-
٣٧٠١١- عن حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث بن حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبت بن حدر حدثني أبي فضل بن سالم أن أباه سالما حدثه عن جون بن غياث عن غياث بن حوط عن أبيه قال: وردت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد وكان ذلك أول ما أسلم - الحديث بطوله. "أبو نعيم" ٢
ج ١٨ ص ٣٦٥[حرف الخاء]
-
[خالد بن عمير رضي الله عنه]
-
٣٧٠١٢- عن خالد بن عمير قال: أتيت مكة والنبي صلى الله عليه وسلم بها قبل الهجرة فبعته رجل سراويل فوزن لي فأرجح. "الحسن بن سفيان وأبو نعيم" .
- ج ١٨ ص ٣٦٦
[خالد بن الوليد رضي الله عنه]