باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٥٠ من ٧١
- ج ٣ ص ٤٦٦
روى حَنَش بن الحارث، عن علقمة بن مَرْثد، عن عبد الرحمن بن ساعدة قال: (كنت أُحِبُّ الخيلَ فقلت: يا رسول الله، هل لي في الجنة خيل؟ قال: (يا عبد الرحمن، إنْ أدخلك الله الجنة كانت لك فَرَسٌ من ياقوتة، لها جناحان تطير بهما حيث شئت) .
-
أخرجه الثلاثة. وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة. وقد تقدم ذكره في: (عبد الرحمن بن سابط) .
-
٣٣١١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ السَّائِبِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ السَّائِبِ بن أبي السائب، أخو عبد الله بن السائب.
-
قتل يوم الجمل، واختلف في إسلام أبيه على ما ذكرناه عنه اسمه.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣١٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَبْرة الأسَدي
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَبْرة الأسَدي.
-
عداده في الكوفيين، ذكره مُطَيَّن في الصَّحَابة. روى عنه الشعبي، ولأبيه صحبة.
-
روى إسماعيل بن زَرْبي، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن سَبْرة: أنه سأل النبي ﷺ : ما يقرأ في الوتر؟ فقال: (﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحَدٌ﴾) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأفرده عن المتقدم يعني: عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة وهو عندي الأول. يعني عبد الرحمن بن أبي سَبْرة الذي يذكره آنفاً.
قلت: وفي هذا عندي نظر، لأن هذا عبد الرحمن بن سبرة أسدي، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يأتي ذكره جُعْفِيّ، فكيف يكونان واحداً؟.
-
٣٣١٣ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سَبْرة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي سَبْرة، واسم أبي سَبْرة يزيد بن مالك بن عبد الله ابن ذؤيب بن سَلَمة بن عَمْر بن ذُهْل بن مُرَّاون بن جُعْفِيّ الجُعْفِي.
- ج ٣ ص ٤٦٧
معدود في الكوفيين، كان اسمه عَزِيزاً فسماه رسول الله ﷺ عبدَ الرحمن، وقال: (أحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن) .
-
وهو والد خَيْثَمة بن عبد الرحمن، ونحن نذكر أباه (أبا سَبْرة) في الكنى إن شاء الله تعالى. وقد ذكرنا أخاه سَبْرة بن أبي سبرة، قاله أبو عمر.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة. أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (ما اسم ابنك؟) قال: عزيز. قال: (لا تسمه عزيزاً، ولكن سَمِّه عبد الرحمن) .
ثم قال: (إن خير الأسماء عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث) .
-
وقيل: كان اسمه جَبَّاراً، فقال النبي ﷺ : (هو عبد الرحمن) . وقيل: كان اسمه عبد العُزَّى.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم جعل هذا والذي قبله واحداً، والله أعلم.
-
٣٣١٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد
(ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بنِ زُرَارة. تقدم ذكر نسبه عند ذكر أبيه، وقيل: هو ابن أسعد بن زرارة. وقد تقدم.
-
أخرجه في هذه الترجمة أبو نُعَيم وحده.
-
٣٣١٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بن عبد الرحمن
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعْد بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المُنْذِر بن سعد ابن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرج بن سَاعِدة الأنصاري الساعدي، أبو حُمَيد، وهو بكنيته أشهر.
-
واختلف في اسمه، فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه. وقال البخاري اسمه منذر.
-
روى عنه جابر بن عبد الله، وعباس بن سهل، وعروة بن الزبير، وغيرهم.
-
روى أبو الزبير، عن جابر، عن أبي حميد الساعدي: أنه أتى النبي ﷺ بقدح لبن من
ج ٣ ص ٤٦٨النَّقِيع ليس بمُخَمَّر، فقال النبي ﷺ : (ألا خَمَّرْته ولو أن تَعْرُضَ عليه عُوداً) .
-
وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣١٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعِيدِ بنِ يَرْبوعِ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعِيدِ بنِ يَرْبوعِ بن عَنْكَثة بن عامر بن مخزوم، القُرَشي المخزومي.
-
وكان اسمه الصّرْم فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن. وقيل: إن أباه سعيداً كان اسمه الصرم، فغير رسول الله ﷺ اسمه وسماه سعيداً.
قال أبو عمر: وهذا هو الأولى.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣١٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرة
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرة ابن حَبِيب بن عَبْد شمس بن عبد مناف قُصَي.
-
كذا نسبه ابن الكلبي، وأبو عُبَيد، ويحيى ابن مَعِين، والبخاري، وابن أبي حاتم، وغيرها.
وقال الزبير بن بكار، ومصعب الزبيري: (هو عبد الرحمن بن سَمُرة بن حَبِيب بن ربيعة بن عبد شمس) .
-
فزاد في نسبه (ربيعة) والأول أصح. ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي.
- ج ٣ ص ٤٦٩
وقال أبو أحمد العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه.
-
وأُمُّه بنت أبي الفَرْعة، واسمه حارثة بن قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جِذْل الطِّعَان الكِنَاني.
-
يكنى أبا سعيد، أسلم يوم الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان اسمه عبد الكعبة فَسَمَّاه رسول الله ﷺ : (عبد الرحمن) . وسكن البصرة واستعمله عبد الله بن عامر لما كان أميراً على البصرة على جيش فافتتح سِجْسَتان، سنة ثلاث وثلاثين. وصالح صاحب الرُّخَّج وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان، فسار عنها واستخلف رجلاً من بني يَشْكر، فأخرجه أهل سِجِسْتَان.
-
ثم لما استعمل معاوية عبدَ الله بن عامر على البصرة، سَيَّر عبد الرحمن بن سَمُرة إلى سِجِسْتَان أيضاً، سنة اثنتين وأربعين، ومعه في تلك الغزوة الحسن البَصْرِي والمُهَلبِ بن أبي صُفْرة وقَطَريّ بن الفُجَاءَة، ففتح زَرَنْج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرَّخَّج وزَابَلِسْتَان.
-
ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سِجستان، واستعمل بعده الرَّبيع بن زياد؛ فلما عُزِل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بِمَرْو، والأوَّل أثبت وأكثر وإليه تنسب سِكَّة سَمُرة بالبصرة.
-
وكان متواضعاً، فإذا كان اليوم المطير لبس بُرْنُساً وأخذ المِسْحَاة يكنس الطريق.
-
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعمار بن أبي عمَّار مولى بني هاشم، وسعيد بن المُسَيَّب وغيرهم.
-
أخبرنا أبو منصور مُسْلِم بن علي بن علي ابن السِّيحي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد ابن خَمِيس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي ابن طَوْق، أخبرنا نصر أحمد بن الخليل، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى حدثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ الأبُلِّي، حدثنا جرير بن
ج ٣ ص ٤٧٠حازم، حدثنا الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : (يا عبد الرحمن بن سَمُرة، ألا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أُعطيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أُعْطِيتَها عن غير مَسْأُلَة أُعِنتَ عليها، وإذا حَلَفْتَ على أمر ورأيت غَيْرَه خَيْراً منه فَكَفِّر عن يمينك وائت الذي هو خير) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣١٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سُمَيْرَة
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سُمَيْرَة. وقيل: ابن سميْر.
-
ذكر في الصحابة، ولا يصح.