باب العين والألف
٣٣٧ فقرة، ج ٣ ص ١٠٤
الصفحة ١ من ٩
- ج ٣ ص ١٠٤
٢٦٥٦ - عَابِسُ مَوْلى حُوَيْطِب
(د ع) عَابِسُ مَوْلى حُوَيْطِب بن عَبْد العُزَّى.
-
روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضاتِ اللّهِ﴾ قال: نزلت في صُهَيب، وعَمّار، وأُمه سمية، وأبيه ياسر، وبلال، وخبّاب، وعابس مولى حُوَيطب بن عَبْد العزى، أخذهم المشركون يُعَذِّبونهم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٦٥٧ - عَابِس بنُ رَبِيعَةَ
(د ع) عَابِس بنُ رَبِيعَةَ بن عَامر الغطَيْفِي، والد عبد الرحمن بن عباس، له صحبة.
-
روى عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (خَيْر إخوتي عليّ، وخير أعمامي حمزة) . رواه الكرْماني بن عمرو، عن عمرو بن ثابت، مثله.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا هَنَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عُمَر بن الخطاب يقبل الحَجَر، ويقول: إني أُقَبِّلك، وأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك، لم أُقبِّلك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٦٥٨ - عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي
(ب د ع) عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي، وقل: عبس بن عابس، نزل للكوفة، روى عنه أبو
ج ٣ ص ١٠٥أمامة الباهلي، وَعُليم الكِنْدي وزاذان أبو عمر.
-
روى يزيد بن هارون، عن شَرِيك، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، قال: (كنا جلوساً على سطح، ومعنا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ، ولا أعلمه إلا قال: عَبْس أو عابس الغِفَاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خُذْني. ثلاثاً، فقال له عُلَيْم الكندي: لمَ تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله ﷺ : (لا يتمنى أحدُكُم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟) فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بادروا بالموت ستاً: إمرةَ السفهاء، وكثرةَ الشُّرَط، وبَيْعَ الحُكَم، واستخفافاً بالدم، وقطيعة الرحم. ونَشَأ يتخذون القرآن مَزَامِيرَ يقدمونه ليفتيهم، وإن كان أقل منهم فقهاً) . أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٥٩ - عَازِبُ بنَ الحَارِث
(د ع) عَازِبُ بنَ الحَارِث بن عَديّ الأنْصَارِيّ. تقدم نسبه عند ابنه البراء.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، حدثنا أبو بكر بن بدران الحُلْواني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رجلاً بثلاثة عشر درهماً، قال: فقال أبو بكر لعازب: مُرِ البراء فَلْيحمله إلى منزلي. فقال: لا حتى تحدثنا: كيف صَنَعت حيث خرج رسول الله ﷺ وأنت معه؟ قال: فقال أبو بكر: خرجنا فَأَدْلجنا فأَحْثَثْنا يومنا وليلتنا، حتى أظْهَرْنا
ج ٣ ص ١٠٦وقام قائم الظَّهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلاً نأوي إليه؟ فإذا أنا بصحرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته لرسول الله ﷺ … وذكر الحديث، ويرد في ترجمة أبي بكر عبد الله بن عُثْمان، إن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٦٦٠ - العَاصُ بن عَامِر
العَاصُ بن عَامِر بن عَوْف بن كعب بن أبي بكر بن كِلاب بن عامر بن صَعْصَعَة، العامري الكلابي.
-
له صحبة، وفد على النبي ﷺ فسأله عن اسمه، فقال: العاص، فقال: أنت مطيع.
-
قاله ابن الكلبي.
-
٢٦٦١ - العَاصُ بنُ هشَام
(ع س) العَاصُ بنُ هشَام، أبو خالد المخزومي، جد عكرمة بن خالد، سكن مكة.
-
روى عكرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده: أن رسول الله ﷺ قال في غزوة تَبُوك: (إذا وقع الطاعون في أرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإن كنتم بغيرها فلا تَقْدَموا عليها) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٢٦٦٢ - عَاصِمُ الأسْلَميّ
(ب د ع) عَاصِمُ الأسْلَميّ. مدني، والد هاشم، روى عنه ابنه هاشم: أنه رأى النبي ﷺ بالغَمِيم، ولا يصح، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين وقال: لا يصح.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٦٦٣ - عَاصِمُ بنُ ثَابِت
(ب د ع) عَاصِمُ بنُ ثَابِت بن أبي الأقْلَح، واسم أبي الأقْلَح: قيس بن عِصْمَة بن النعمان بن مالك بن أَمَةَ بن ضُبَيْعَةَ بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك
ج ٣ ص ١٠٧بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضُّبَعي، وهو جد عاصم بن عُمر بن الخَطَّاب لأُمِّه، وهو حَمِيّ الدَّبْر، شهد بدراً.
-
روى مَعْمَر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة، قال: بَعَث رسول الله ﷺ سَرِيَّة عيناً، وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت، فانطلقوا، حتى كانوا بين عُسْفَان ومكة ذُكِروا لِحَيَ من هُذَيْل، وهم بنو لِحْيان، فتبعوهم في قريب من مائة رجل رامٍ، حتى لحقوهم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أنْ لا نقتل منكم رجلاً. فقال عاصم: أمّا أنا فلا أنزل في جوار مشرك، اللهُمّ فأخبر عنا رسولك. فقاتلوهم فرموهم حتى قَتَلوا عَاصِماً في سبعة نفر، وبقي خُبَيْب بن عَدِيّ، وزيد بن الدَّثِنَة، ورجل آخر، فأعطوهم العهد، فنزلوا إليهم، فأخذوهم.
-
وقد ذكرنا خبر خُبَيْب عند اسمه، وأما عاصم فأرسلت قريش إليه ليؤتوا به أو بشيء من جسده ليعرفوه.
-
وكان قَتَلَ عُقْبَةَ بن مُعَيْط الأموي يوم بدر، وقلت مُسَافع بن طلحة وأخاه كلاباً، كِلَاهما أَشْعَرَه سَهْماً، فيأْتي أُمه سُلَافة ويقول: سمعت رجلاً حين رماني يقول: خُذْها وأنا ابن الأقلح، فنذرت إن أمكنها الله تعالى من رأس عاصم لَتَشْرَبَنْ فيه الخمر، فلما أصيب عاصم يوم الرَّجيع أرادوا أن يأْخذوا رأْسه ليبيعوه مِنْ سلافة، فبعث الله سبحانه عليه مِثْلَ الظُّلَّة من الدَّبْر، فحمته من رُسُلهم، فلم يقدروا على شيء منه، فلما أعْجزهم قالوا: إنَّ الدَّبْر سيذهب إذا جاء الليل، فبعث الله مطراً، فجاءَ سيل فحمله فلم يوجد، وكان قد عاهد الله تعالى أن لا يَمَس مُشْركاً ولا يَمَسَّه مشرك، فحماه الله تعالى بالدَّبْر بعد وفاته، فَسُمي حَمِيَّ الدَّبْر، وَقَنَتَ النَّبيّ ﷺ شهراً يلعن رِعْلاً وذَكوان وبني لِحْيان، وقال حسان:
لَعَمْري لَقَدْ شَانَتْ هُذَيْلَ بنَ مُدْرِك … أحاديث كانت في خُبَيْب وعَاصِمِ
أحاديثُ لِحْيانِ صَلُوا بِقَبيحها … ولِحْيانَ رَكّابُون شَرّ الجَرائمِ
أخرجه الثلاثة.
- ج ٣ ص ١٠٨
٢٦٦٤ - عَاصِمُ بن أبي جَبَل
عَاصِمُ بن أبي جَبَل، واسمه قَيْس ابن عَمْرو بن مالِك بن عَزِيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
-
كذا نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا، وقال: صحب النبي ﷺ ، وكان شريفاً زَمَن عُمَر ابن الخطاب، قاله العدوي، قال: وقال الواقدي: هو عاصم بن عبد الله بن قيس، وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك، وقال: شهد أُحداً.
-
استدركه ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر.
-
٢٦٦٥ - عَاصِمُ الحَبَشي
(س) عَاصِمُ الحَبَشي، غلام زُرْعة الشَّقَرِي.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره المُسْتَغْفِري، وقد أخرجه أبو عبد الله بن منده في: أصرم الذي سماه النبي ﷺ زُرْعة، وهو مولى عاصم الحَبَشي من فَوقُ.
-
٢٦٦٦ - عَاصِمُ بن حَدْرَة
(ب د ع) عَاصِمُ بن حَدْرَة، وقيل: ابن حدرد.
-
روى سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حَدْرة، فقال: ما كان لرسول الله ﷺ بَوّاب قَطُّ، ولا مُشِي معه بِوِسَادة قَطُّ، ولا أَكَلَ على خِوَان قَط.
-
أخرجه الثلاثة.
-
حَدْرَة: بحاء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، ثم راءٍ، وهاءٍ، قاله ابن ماكولا.
-
٢٦٦٧ - عَاصِم بن حُصَين
(ب) عَاصِم بن حُصَين بن مُشْمِت الحِمَّاني.
-
قيل: إنه وفد على النبي ﷺ مع أبيه. روى عنه ابنه شعيب بن عاصم.
-
أخرجه أبو عمر.
- ج ٣ ص ١٠٩
٢٦٦٨ - عَاصِم بن الحَكَم
(س) عَاصِم بن الحَكَم. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا أبو يعلى الموصلي في مسنده، حدثنا عمرو بن الضحاك ابن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم، حدثني بعض أهلي: أن جدي حَدّثه: أنه شهد النبي ﷺ في حَجّته في خطبته، فقال: (أَلَا إنَّ أموالكم ودماءَكم عليكم حرام كحُرْمة هذا البلد، في هذا اليوم، ألا فلا أعْرِفَنَّكم بَعْدي كُفَّاراً، يضرب بعضكم رِقَاب بعض، ألا فليبلغ الشاهد الغَائبَ، فإني لا أدري هل ألقاكم هاهنا أبداً بعد اليوم، اللهم أشْهَدْ، اللهُمَّ بلغت) .
-
وبالإسناد قال: قال رسول الله ﷺ : (ألا إن الله عز وجل نظر إلى أهل الجَمْع، فقبل من مُحْسنهم، وشَفَّع محسنهم في مُسِيئهم، فتجاوز عنهم جميعاً) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٦٦٩ - عَاصِمُ بن سُفْيان
(ب س ع) عَاصِمُ بن سُفْيان الثَّقَفِيّ، سكن المدينة.
-
روى حَشْرج بن نُبَاتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، قال: بعث إليه عمر يستعين به على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل، وقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا كان يوم القيامة أُتِي بالوالي، فوقف على جِسْر جهنم، فيأْمر الله الجسْر فَيَنْفِضُ به انتفاضة؛ فإن كان لله مطيعاً أخذه بيده، وأعطاه كِفْلين من رحمته، وإن كان عاصياً خرق به الجسْر، فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفاً) .