باب العين مع التاء

١٥٩ فقرة، ج ٣ ص ٥٧٥

الصفحة ١ من ٤

  1. ٣٥٣٢ - عَتَّاب بنُ أسِيد

    (ب د ع) عَتَّاب بنُ أسِيد بن أبِي العِيصِ بن أُمَيَّة بن عَبْدِ شَمْسِ بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرَّة القُرَشِي الأموي. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد. وأُمه زينب بنت عَمْرو بن أُمية بن عبد شمس.

    ج ٣ ص ٥٧٥
  2. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على مكة بعد الفتح لما سار إلى حُنَين. وقيل: إن النبي ﷺ ترك مُعَاذ بن جبل بمكة يُفَقِّهُ أهلها واستعمل عتاباً بعد عوده من حصبن الطائف. وقال له رسول الله ﷺ : (يا عتاب، تَدْرِي على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله عز وجل ، ولو أعلم لهم خيراً منك استعملته عليهم) .

  3. وكان عمره لما استعمَله رسول الله ﷺ نَيِّفَاً وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا. وحج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع، فقيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام. وقيل بل كان عتاب، والله أعلم.

  4. ولم يزل عتاب على مكة إلى أن توفي رسول الله ﷺ وأقره أبو بكر عليها إلى أن

    ج ٣ ص ٥٧٦مات، وتوفي عتاب في قول الواقدي يوم مات أبو بكر، ومثله قال أولاد عتاب.

    وقال محمد بن سلام وغيره: جاءَ نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب.

  5. وكان عتاب رجلاً خَيِّراً صالحاً فاضلاً، وأما أخوه (خالد بن أسيد) فروى محمد بن إسحاق السراج، عن عبد العزيز بن معاوية، من ولد عتاب بن أسيد أنه قال: توفي خالد بن أسيد وهو أخو عتاب لأبويه يوم فتح مكة، قبل دخول رسول الله ﷺ مكة.

  6. روى ابن أبي عقرب، عن عتاب بن أسيد قال: أصَبْتُ في عملي الذي استعملني عليه رسولُ الله ﷺ بُرْدَيْنِ مُعَقَّدَيْن، كسوتهما غلامي كَيْسَان، فلا يقولن أحدكم: أخذ مني عتاب كذا فقد رزقني رسول الله ﷺ كل يوم درهمين، فلا أشبع الله بطناً لا يشبعه كل يوم درهمان.

  7. روى عنه عطاءِ بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، ولم يدركاه.

  8. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني: حدثنا عبد العزيز بن السَّرِيّ الناقِط، حدثنا بشر بن منصور، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد قال: أمر رسول الله ﷺ أن يُخْرَصَ العنبُ كما يُخْرَصُ النَّخْل، تؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ صدقة النخل تمراً.

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. ٣٥٣٣ - عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد

    (ب) عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد بن مُدْلِج أبي الحَشْرِ بن خالد بن عبد مناف ابن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة القرشي التيمي.

  11. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيداً.

  12. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  13. الحَشْرُ: بالحاءِ المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، وآخره راءٌ. قاله ابن ماكولا

    ج ٣ ص ٥٧٧والدارقطني.

  14. ٣٥٣٤ - عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي

    (ب د ع) عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي.

  15. له صحبة: روى عنه ابنه مُجَمِّع.

  16. روى الفضل بن دُكَيْن ويحيى الحِمَّانِي، عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضَّبِّي، عن مجمع ابن عتاب بن شُمَير، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إن لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبي ﷺ : (إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض) .

  17. أخرجه الثلاثة.

  18. شُمَير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راءٌ.

  19. ٣٥٣٥ - عِتْبَان بنُ مَالِك بن عَمْرو ابن العَجْلان

    (ب د ع) عِتْبَان بنُ مَالِك بن عَمْرو ابن العَجْلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.

  20. شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين، وذكره غيره.

  21. أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي، أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: سمعت الزهري يحدث، عن محمود ابن الربيع، عن عِتْبَان بن مالك السالمي قال: كنت أَؤُمُّ قوْمي بني سالم، وكان إذا جاءَت السيول شق عليَّ أن أجتاز وادياً بيني وبين المسجد، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني يشق علي أن أجتازه، فإن رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكاناً أتَّخِذُهُ مصلى؟ قال: (أفعل) . فجاءَني الغد فاحتبسته على خزِيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال: (أين تحب أن أُصلي في بيتك؟) فأشرت إلى

    ج ٣ ص ٥٧٨الموضع الذي أصلي فيه. فصلى فيه ركعتين .. ثم ذكر الحديث.

  22. وإنما طلب ذلك لأنه كان قد عمي، وقيل: كان في بصره ضعف.

  23. أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه، ومسمار، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عِتْبان بن مالك: أنه كان يؤم قومه وهو أعلم، وأنه قال لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فَصَلِّ يا رسول الله في بيتي مكاناً أتخذُهُ مُصَلّى. فجاءَه رسول الله ﷺ ، فقال: أين تحب أن تصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله ﷺ .

  24. روى عنه أنس بن مالك، ومحمود. ومات أيام معاوية.

  25. أخرجه الثلاثة.

  26. ٣٥٣٦ - عُتْبَةُ بنُ أسِيد بن جَارِية

    (ب د ع) عُتْبَةُ بنُ أسِيد بن جَارِية ابن أسِيد بن عبد الله بن سَلمة بن عبد الله بن غِيَرَة ابن عَوْف بن ثَقِيف الثَقفي، وكنيته أبو بَصِير. وهو مشهور بكنيته.

  27. وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله ﷺ ، فطلبته قريش ليرده رسول الله ﷺ إليهم، فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاءَ منهم فردَّه رسول الله ﷺ مع رجلين من الكفار، فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي ﷺ ، وجاءَ أبو بصير فقال: يا رسول الله، وَفَتْ ذِمَّتُك، وأدَّى الله عنك، وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني فقال النبي ﷺ : (ويْلُ أمّه مِسْعَرُ حَرْبِ؛ لو كان له رجال) فعلم أن

    ج ٣ ص ٥٧٩رسول الله ﷺ سيرده، فخرج إلى سِيفِ البحر، واجتمع إليه كل من فَرّ من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إلى رسول الله ﷺ ، فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كان قد توفي.

  28. ونذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.

  29. أخرجه الثلاثة.

  30. ٣٥٣٧ - عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع

    (ب د ع) عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع بن عُبَيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبْجَر وهو خُدْرة الأنصاري الخدري.

  31. قتل يوم أُحد شهيداً، قاله ابن إسحاق.

  32. أخرجه الثلاثة.

  33. ٣٥٣٨ - عُتْبَةُ بنُ رَبيعَةَ بن خالِد

    (ب س) عُتْبَةُ بنُ رَبيعَةَ بن خالِد ابن مُعَاوِية البَهْرَائِي، حليف الأوس.

    قال ابن إسحاق: شهد بدراً.

  34. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصراً. وقال أبو عمر: اختلف في شهوده بدراً، وقال ابن إسحاق: بَهرَائي. وقال ابن الكلبي: بَهْزِي، من بني بَهْز بن أمرئِ القيس بن بُهْثَة بن سُليْم.

  35. ٣٥٣٩ - عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي

    (س) عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي.

  36. له صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد.

  37. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  38. ٣٥٤٠ - عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان

    (ب) عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان واسمه صَخْر بن حَرْب بن أُمَية بن عبد شَمْس، أخو معاوية بن أبي سفيان لأبويه.

    ج ٣ ص ٥٨٠
  39. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وولاه عمر ابن الخطاب الطائف، ولما مات عمرو بن العاص ولَّى معاوية أخاه عتبةَ مصرَ، وأقام عليها سنة، ثم توفي بها، ودفن في مقبرتها، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.

  40. وكان فصيحاً خطيباً، قيل: لم يكن أخطب منه، خطب أهل مصر يوماً فقال: (ياأهل مصر، خَفَّ على ألْسِنَتَكم مَدْحُ الحَقِّ ولا تأتونه، وذمَّ الباطلِ وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسْفَاراً يُثْقِلُه حَمْلُها ولا ينفعُه عِلْمُها، وإنِّي لا أُدَاوي دَاءَكم إلا بالسيف، ولا أبْلُغُ السيف مَا كَفَاني السَّوْطُ، ولا أبْلُغُ السَّوْطَ مَا صَلَحْتُمْ بالدِّرَّة، فالْزَمُوا ما ألْزَمَكُمْ الله لَنَا تَسْتَوْجِبُوا ما فَرَضَ الله لكم عَلَيْنَا، وهَذَا يَوُمٌ ليس فيه عِقَاب، ولا بعدَهُ عِتَابٌ، والسلام) .