كتاب الوصايا
٦٬١٠٦ فقرة، ج ١ ص ٣٣٥
الصفحة ١١٦ من ١٥٣
- ج ١ ص ٤١٤
الطَّلَاق بَائِنا أَو رَجْعِيًا
-
فِي مرض مَوته
-
كَمَا يَقع فِي صِحَّته
-
ويتوارثان فِي عدَّة رَجْعِيّ لَا
-
فِي عدَّة
-
بَائِن وَفِي الْقَدِيم تَرثه
-
وَبِه قَالَت الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة وَأما هِيَ لَو مَاتَت لَا يَرِثهَا
-
فصل
-
فِي تعدد الطَّلَاق بنية الْعدَد
-
قَالَ طَلقتك أَو أَنْت طَالِق
-
وَغير ذَلِك من أَلْفَاظ الصَّرِيح
-
وَنوى عددا وَقع
-
وَيَأْتِي فِيهِ مَا مر فِي نِيَّة الْكِنَايَة من أَنه لَا بُد من مُقَارنَة النِّيَّة لجَمِيع اللَّفْظ أَو تَكْفِي الْمُقَارنَة لبعضه
-
وَكَذَا الْكِنَايَة
-
إِذا نوى فِيهَا عددا وَقع
-
وَلَو قَالَ أَنْت طَالِق وَاحِدَة وَنوى عددا فَوَاحِدَة
-
لِأَن اللَّفْظ أقوى من النِّيَّة
-
وَقيل
-
يَقع
-
المنوى
-
لَا الملفوظ وَهُوَ الْمُعْتَمد
-
قلت وَلَو قَالَ أَنْت وَاحِدَة وَنوى عددا فالمنوي
-
وَيكون معنى وَاحِدَة مُنْفَرِدَة عَن الزَّوْج
-
وَقيل
-
يَقع
-
وَاحِدَة وَالله أعلم
-
فحاصل الْأَمر أَن الْمُعْتَمد اعْتِبَار المنوى فِي جَمِيع الْحَالَات
-
وَلَو أَرَادَ أَن يَقُول أَنْت طَالِق ثَلَاثًا فَمَاتَتْ
-
أَو أسلمت
-
قبل تَمام طَالِق لم يَقع
-
طَلَاق
-
أَو بعده قبل
-
شُرُوعه فِي قَوْله
-
ثَلَاثًا فَثَلَاث
-
لِأَنَّهَا كَانَت منوية عِنْد لفظ طَالِق
-
وَقيل وَاحِدَة
-
ويلغى قَوْله ثَلَاثًا
-
وَقيل لَا شَيْء
-
يَقع لِأَن الْكَلَام بِآخِرهِ وَقد مَاتَت قبل تَمَامه وَالْمُعْتَمد أَنه
ج ١ ص ٤١٥إِن نوى الثَّلَاث بقوله أَنْت طَالِق وَقصد أَن يحققه بِاللَّفْظِ فَثَلَاث وَإِلَّا فَوَاحِدَة
-
وَإِن قَالَ أَنْت طَالِق أَنْت طَالِق أَنْت طَالِق وتخلل فصل