حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ١٤ من ٤٢

  1. ورأيت من يبكي بإحدى عينيه.

    ج ٢ ص ٢١٧
  2. وروى ابن مردويه والطبراني في المعجم الكبير عن حذيفة رفعه: بكاء المؤمن من قلبه

    وبكاء المنافق من هامته.

  3. وروي عن ابن عباس مرفوعا: بكاء العين والعين من الله.

  4. ٢٣٣٩ - المنبت لا أرض قطع ولا ظهرا أبقى.

  5. رواه البزار والحاكم في علومه والبيهقي وابن طاهر وأبو نعيم والقضاعي والعسكري والخطابي في العزلة عن جابر مرفوعا بلفظ أن هذا الدين متين فأوْغِل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله فإن المُنْبَتَ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، واختلف في إرساله ووصله.

  6. ورجح البخاري في تاريخه الإرسال، وأخرجه البيهقي أيضا والعسكري عن عمرو بن العاص رفعه لكن بلفظ فإن المُنْبَتَ لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى وزاد فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا واحذر حذرا تخشى أن تموت غدا وسنده ضعيف، وله شاهد عند العسكري عن علي رفعه: إن دينكم دين متين فأوْغِل فيه برِفق فإن المُنْبَتَ لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع، وفي سنده الفرات بن السائب ضعيف وهذا كالحديث الآخر الذي أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة أن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا أغلبه، وروى أحمد عن أنس بلفظ أن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، وليس فيه الترجمة، وروى الخطابي في العزلة عن ابن عائشة قال ما أمر الله عباده بما أمر إلا والشيطان فيه نزعتان فإما إلى غلو وإما إلى تقصير فبأيهما

    ج ٢ ص ٢١٨ظفر قنع وعن بعضهم كل طرفي القصد مذموم، ولبعضهم: فسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق فلم يستوف قط كريم ولا تعد في شئ من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم وقد أفرد السخاوي في الحديث جزءا.

  7. ٢٣٤٠ - من أدرك منكم زمانا يطلب فيه الحاكة العلم فليهرب قيل أليسوا من إخواننا قال هم الذين بالوا في الكعبة وسرقوا غزل مريم وعمامة يحيى وسمكة عائشة من التنور.

  8. قال عثمان بن السماك وجدته في كتاب أحمد بن محمد الصوفي

    بسنده عن علي رضي الله تعالى عنه رفعه قال في الميزان هذا الإسناد ظلمات ينبغي أن يغمز ابن السماك برواية وإن كان صادقا فهو من أسمج الكذب متنا.

  9. ٢٣٤١ - من آذى ذميا فأنا خصمه.

  10. رواه أبو داود عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا من ظلم معاهدا أو تنقصه أو كلفة فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة، قال في المقاصد وسنده لا بأس به ولا يضر جهالة من لم يسم من أبناء الصحابة فإنهم عدد منجبر به جهالتهم ولذا سكت عليه أبو داود، وهو عند البيهقي في سننه من هذا الوجه، وقال عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم وذكره بلفظ ألا من ظلم معاهدا أو تنقصه أو كلفة فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصبعه إلى صدره ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله ريح الجنة عليه وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا، ثم قال له شواهد بينتها في جزء أفردته لهذا الحديث منها عن عمر بن سعد رفعه أنا خصم يوم القيامة لليتيم والمعاهد ومن أخاصمه أخصمه، وقال النجم من آذى ذميا فأنا خصمه، قلت أخرجه الخطيب عن ابن مسعود به، وزاد فيه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة، وأقول لكن قال الإمام أحمد لا أصل له إلا أن يحمل على أنه لا أصل

    ج ٢ ص ٢١٩له بلفظه المشهور على الألسنة وهو من آذى ذميا كنت خصمه يوم القيامة فتدبر.

  11. ٢٣٤٢ - من آذى جاره أورثه الله داره.

  12. كذا رأيته في كلام بعض من جمع في الحديث ممن لا يعرف، لكن بلفظ ورثه بتشديد الراء فلينظر حاله، ثم رأيت النجم قال أورده في الكشاف، ولعله مثل سائر وليس بحديث ومأخذه في كتاب الله من قوله تعالى ... (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا

    أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم) ... ومن أمثلة العوام اصبر على جارك المشؤوم إما يموت وإما يرحل انتهى.

  13. نعم ورد في أذى الجار ما رواه أبو الشيخ وأبو نعيم عن أنس بلفظ من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن حارب جاره فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله.

  14. ٢٣٤٣ - من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.

  15. رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه في حديث أوله من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة الحديث الآتي في من نفس لكن بلفظ من بطأ بدون ألف وكذا رواه العسكري عن الأعمش، ورواه بلفظ الترجمة القضاعي عن الأعمش وعن محمد بن النضر الحارثي بلفظ من فاته حسب نفسه يعني الدين لم ينفعه حسب أبيه، ولابن أبي شيبة عن هارون بن عنبسة عن أبيه قال سألت ابن عباس أي العمل أفضل قال ذكر الله أكبر ومن أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه.

  16. ٢٣٤٤ - من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار.

  17. أخرجه الأزدي في ترجمة بارح عن عبد الله بن مالك الهروي بسنده إلى ابن عباس رفعه.

  18. قال القاري وأشار إليه الخطيب حيث قال عجب من المؤلف يقرره وعلامة الوضع لائحة عليه، وقال القاري قلت وإن كان العلامة على إسناده فمسلم وإلا فليس في معناه ما يدل على بطلان مبناه، وفي بعض ألفاظ العامة فالموت خير له، ويؤيده حديث من لم يرعو عند الشيب ويستحيي من العيب ولم يخش الله في الغيب فليس لله فيه حاجة.

  19. ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعا

    ج ٢ ص ٢٢٠وما أحسن قول أبي يزيد لما رأى وجهه في المرآة: وظهر الشيب ولم يظهر العيب وما أدري ما في الغيب انتهى.

  20. ٢٣٤٥ - من اتقى الله وقاه كل شئ.

  21. قال الحلبي في سيرته روته الخيزران عن زوجها المهدي عن أبيها المنصور عن جده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما رفعه.

  22. ٢٣٤٦ - من أراد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية فليزهد في الدنيا.

  23. قال القاري لم يوجد له أصل كما في المختصر، ومعناه صحيح مستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم.

  24. ٢٣٤٧ - من أذل عالما بغير حق أذله الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق.

  25. قال في الذيل كذا في نسخة سمعان بن المهدي المكذوبة.

  26. ٢٣٤٨ - من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.

  27. رواه أحمد عن أبي هريرة، ورواه البخاري بلفظ أعذر الله إلى امرئ أخر الله أجله حتى بلغ ستين سنة (١) .

  28. ٢٣٤٩ - من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.

  29. رواه الطبراني عن أنس رضي الله عنه.

  30. ٢٣٥٠ - من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار.

  31. رواه الإمام أحمد والطيالسي في مسنديهما والترمذي وآخرون عن معاوية رفعه وقال الخطابي معناه أن يأمرهم بذلك ويلزمهم إياه على طريق الكبر والنخوة، ومعنى يتمثل يقوم وينتصب بين يديه ثم قال وفي حديث سعد دلالة على أن قيام المرء بين يدي الرئيس الفاضل والوالي العادل وقيام المتعلم للمعلم مستحب غير مكروه، قال البيهقي في الشعب عقب حكايته وهذا القيام يكون على وجه البر والإكرام كما كان قيام الأنصار وقيام طلحة لكعب بن مالك.

  32. ولا ينبغي للذي يقام له أن يريد ذلك من صاحبه حتى أن لم يفعل حنق عليه وشكاه أو عاتبه.

  33. ثم قال سمعت أبا عبد الله الحاكم يقول سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الضبعي إمام الشافعية بنيسابور يقول التقيت مع أبي عثمان

    ج ٢ ص ٢٢١الحيري في يوم عيد في المصلى وكان من عادته إذا التقى بواحد منا يسأله بحضرة

    الناس عن مسائل فقهية يريد بذلك إجلاله وزيادة محله عند العوام فسألني بحضرة الناس في مصلى العيد عن مسائل فلما فرغ منها قلت له أيها الأستاذ في قلبي شئ أردت أن أسألك عنه منذ حين قال قل قلت إني رجل قد دفعت إلى صحبة الناس وحضور هذه المحافل وإني ربما أدخل مجلسا فيقوم لي بعض الحاضرين ويتقاعد عن القيام لي بعضهم فأجدني أنقم على المتقاعد حتى لو قدرت على الإساءة عليه فعلت قال فلما فرغت سكت أبو عثمان وتغير لونه ولم يجبني بشئ فلما رأيته تغير سكت ثم انصرفت من المصلى فلما كان بعد العصر قعدت وأذنت للناس فدخل علي عند المساء جار لي قلما كان يتخلف عن مجلس أبي عثمان فقلت له من أين أقبلت قال من مجلس أبي عثمان قلت فيما كان يتكلم قال أخذ في المجلس من أوله إلى آخره في رجل كان ظنه به أجمل ظن فأخبره عن سره بشئ أنكره أبو عثمان وتغير ظنه به قال أبو بكر فعلمت أنه حديثي قلت وبماذا ختم حديث ذاك الرجل قال قال أبو عثمان أظهر لي من باطنه شيئا لم أشم منه رائحة الإيمان ويشبه أن يكون على الضلال ما لم تطهره توبته من الذي أخبرني به عن نفسه.

  34. قال الشيخ أبو بكر فوقع علي البكاء وتبت إلى الله عز وجل مما كنت عليه انتهى، والابتلاء بهذا كثير نسأل الله العافية وقد ألف الإمام النووي في ذلك تأليفا مختصرا نافعا ذكر فيه الأحاديث الواردة في ذلك والآثار وحاصل ما ذكره أن القيام لأهل الفضل ونحوهم كالأصل مندوب إليه ومرغب فيه إذا كان على سبيل التوقير والاحترام لا على سبيل الافتخار والاعتظام وذكر فيه بيتين لبعضهم وهما:

    قيامي والعزيز إليك حق ... وترك الحق ما لا يستقيم

    فهل أحد له لب وعقل ... ومعرفة يراك ولا يقوم

    وقلت في ذلك مع زيادة:

    قيامي على الأقدام حق وسعيها للقياك يا فرد الزمان أكيد

    ج ٢ ص ٢٢٢فقد أمر المختار أنصار به ... لسعد الذي قد مات وهو شهيد

    ٢٣٥١ - من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه.

  35. رواه أحمد والطبراني والقضاعي وغيرهم عن أبي موسى رفعه بزيادة فآثروا ما يبقى على ما يفنى.

  36. ٢٣٥٢ - من أحب شيئا أكثر من ذكره.

  37. رواه أبو نعيم والديلمي عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا.

  38. ٢٣٥٣ - من أحب قوما حشر معهم.

  39. رواه الحاكم في مستدركه جازما به بلا سند.

  40. ويشهد له: المرء مع من أحب، وتقدم، ورواه الطبراني والضياء عن أبي قرصافة بلفظ من أحب قوما حشره الله في زمرتهم.