مسألة: إذا اتصل الذم أو المدح باللفظ العام

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٣٣

  1. لم يكن مغيرا لعمومه وبه قالت الشافعية ونقل عن بعض الشافعية وأبى الحسن الكرخى وبعض الحنفية وبعض المالكية أنه يكون مغيرا لعمومه

    فصل: ١

    فان عارضه عموم خال من ذلك قدم عليه لأنه متفق عليه وذلك كقوله: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} ٢ مع قوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} ٣ فالأولى سبقت

    ج ١ ص ١٣٤لبيان الحكم فقدمت على ما سيقت للمدح وكذلك قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} ١ إذا قدرنا دخول الشعر تقدم على قوله: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا} ٢ كذلك.

    ج ١ ص ١٣٣