السبب السابع: العموم

فقرتان، ج ١ ص ٤٨٦

  1. وهو: كون اللفظ مستغرقا لكل ما يصلح له، وفي مقابلته

    ج ١ ص ٤٨٧الخصوص وهو: كونه مقصورا على بعض ما يتناوله.

    ج ١ ص ٤٨٦
  2. ثم العموم في اللفظ، إما من جهة اللغة، وإما من جهة العرف، وإما من جهة العقل.