٤١ - إذا كان أول الآية عاما وآخرها خاصا، هل يحمل كل واحد منهما على ما ورد؟
فقرتان، ج ١ ص ٦٩
- ج ١ ص ٦٩
قال أحمد رحمه اللَّه في رواية المروذي في قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧] قال: أول الآية يدل على أن علمه معهم.
وقال في سورة أخرى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ من عِلْمِهِ} [البقرة: ٢٥٥] .
وقال أحمد في رواية أبي طالب: يأخذون بأول الآية ويدعون آخرها.
-
"العدة" ٢/ ٦١٤