ما يحصل به البيان

٩ فقرات، ج ١ ص ٢٤٤

  1. المُبيَّن يقابل المجمل، ويكون في مفرد ومركب وفعل (١) ، سبق إجمال أم لا.

    ج ١ ص ٢٤٤
  2. والبيان: يطلق على التبيين، وهو فعل المُبيِّن، وعلى ما حصل به التبيين، وهو الدليل، وعلى متعلَّق التبيين وهو المدلول (٢) .

  3. فبالنظر إلى الأول: قال في العُدَّة: إظهار المعنى للمخاطَب، وفي التمهيد: إظهار المعلوم للمخاطب وإيضاحه، ومعناه في الواضح، ولم يقل للمخاطَب (٣) .

  4. وأبو بكر، وأبو الفرج، وابن عَقِيل أيضًا، والصَّيْرفي: إخراج المعنى من حيِّز الإشكال إلى حيِّز التجلي.

  5. وإلى الثاني: قال أكثر الأشعرية، والتميمي، وغيرهم: هو الدليل (٤) .

  6. وإلى الثالث: قال البَصْري (٥) ، وغيره: العلم عن دليل (٦) .

    وقال الشافعي: اسم جامع لمعانٍ مجتمعة الأصول متشعبة الفروع (٧) .

  7. ويجب لمن أريد فهمه اتفاقًا.

  8. ويحصل بقول وفعل، ولو باشارة أو كتابة، خلافًا للكرخي وغيره فيه، وهو أقوى من القولي، وإقرار على فعل.

  9. وكل مقيد من الشرع بيان.