تعريف الاستصحاب

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٥٩

  1. الاستصحاب في اللغة: الملازمة، واستصحاب الحال هو التمسك بما كان ثابتًا، كأنك جعلت الحالة مصاحبة غير مفارقة، واستصحبه دعاه إلى الصحبة ولازمه (١) .

    1. (١)المصباح المنير: ١ ص ٤٥٤، القاموس المحيط: ١ ص ٩١.
    ج ١ ص ٢٥٩
  2. أما في الاصطلاح فعرفه الشوكاني بقوله: هو: ما ثبت في الزمن الماضي فالأصل بقاؤه في الزمن المستقبل حتى يثبت ما يغيره (٢) .

    1. (٢)إرشاد الفحول: ص ٢٣٧.
  3. فيقال: الحكم الفلاني قد كان فيما مضى، فيثبت في الزمن الثاني كذلك لفقدان ما يغيره، كاستصحاب الوضوء، واستصحاب البكارة، واستصحاب الوجود والعدم (٣) .

    1. (٣)جمع الجوامع: ٢ ص ٣٩١، مختصر ابن الحاجب: ص ٢١٧، حاشية العطار: ٢ ص ٣٨٧، المدخل إلى مذهب أحمد: ص ١٣٣، أصول الفقه الإسلامي، شعبان: ص ٢٠٩، أصول الفقه، الخضري: ص ٣٩١. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (الثاني)
  4. مثاله: المفقود يعتبر حيًّا لاستصحاب حاله عند فقده في الماضي

    ج ١ ص ٢٦٠عندما كان موجودًا، فيعتبر حيًّا في الوقت الحاضر، وتثبت له الحقوق من الميراث وغيره، ويمنع ورثته من توزيع أمواله، وتبقى زوجته على عصمته، ولا تعتد ولا تتزوج من غيره.

  5. ومثل استصحاب الملك الآن لمن تثبت ملكيته لعقار مثلًا في الماضي، فتبقى له الملكية في الحاضر ما لم يثبت الناقل لها، وكذلك براءة الذمة فالأصل أن تبقى بريئة حتى يثبت العكس، وإن شغلت الذمة بالتزام ما، فتبقى مشغولة به إلى الوقت الحاضر ما لم يثبت الوفاء أو الإبراء.

  6. ومثال استصحاب نفي الحكم الشرعي عدم وجوب صوم شهر شوال وغيره من الشهور سوى رمضان (١) .

    1. (١)أصول الفقه، أبو زهرة: ص ٢٨٣، مفتاح الوصول: ص ١٢٧، تسهيل الوصول: ص ٢٣٧.