٩٨٤ - ترجيح المراسيل بعضها على بعض

٢٠ فقرة، ج ١ ص ٤١٨

  1. قال أحمد -في رواية أبي الحارث-: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح، لا يُرى أصح من مرسلاته، فأما الحسن وعطاء، فليس بذلك، هو أضعف المرسلات، كأنهما كانا يأخذان من كلٍّ.

    وقال أحمد في رواية الفضل بن زياد: أما مرسلات عطاء، ففيها شيء، وأما ابن سيرين فما أحسن مخرجه أيضًا. ومرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها. وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ كأنهما كانا يأخذان من كلٍّ.

    ج ١ ص ٤١٨
  2. وقال أحمد في رواية مهنا وقد سأله عن مرسلات سعيد بن جبير أحب إليك أم مرسلات عطاء؟

    قال: مرسلات سعيد بن جبير أقرب، وهي أحب إليّ من مرسلات عطاء.

  3. وسأله: عن مرسلات سعيد بن جبير أحب إليك أم مرسلات مجاهد؟

    فقال: مرسلات سعيد.

  4. وسأله: عن مرسلات مجاهد أحب إليك أم مرسلات عطاء؟

  5. فقال مرسلات مجاهد؛ لأن عطاء روى عمن هو دونه، ومجاهد لم يرو عمن هو دونه.

    وقال أحمد في رواية أبي الحارث: مرسلات عطاء فيها شيء.

    ج ١ ص ٤١٩
  6. وقال أحمد في رواية مهنا وقد سأله عن مرسلات طاوس أحب إليك أو مرسلات أبي إسحاق؟

    قال: مرسلات طاوس.

  7. وسأله عن مرسلات إسماعيل بن أبي خالد أحب إليك أم مرسلات عمرو بن دينار؟

    فقال: إسماعيل بن أبي خالد لا يبالي عمن حدث، عن أشعث بن سوار وعن مجاهد، وعمرو بن دينار لا يروي إلَّا عن ثقة، مرسلات عمرو أحب إليّ.

  8. وسأله: أيما أحب إليك: إبراهيم عن عليّ، أو مجاهد عن عليّ؟

    قال: إبراهيم عن عليّ؛ لأن هذا كان مقيمًا، وكان مجاهد إنما تقع إليهم الأخبار إلى الكوفة.

  9. وقال أحمد في رواية أبي الحارث وقد سأله عن مرسلات النخعي؟

    قال: ما أصلحها، ليس بها بأس، أصلح من مرسلات الحسن.

  10. وسأله مهنا: لم كرهت مرسلات الأعمش؟

    قال: كان الأعمش لا يبالي عمن حدث.

  11. قيل له: فإن له رجلًا ضعيفًا غير إسماعيل بن مسلم ويزيد الرقاشي؟ قال: نعم، كان يحدث عن عتاب بن إبراهيم.

  12. وسأله أيضًا: عن مرسلات الأعمش، وسليمان النخعي، ويحيى بن أبي كثير؟

    ج ١ ص ٤٢٠قال: مرسلات يحيى بن كثير أحب إليّ.

  13. وقال أحمد في رواية إسحاق بن إبراهيم، وقد سأله عن مراسيل يحيى بن أبي كثير؟

    فقال: لا تعجبني؛ لأنه يروي عن رجال صغار ضعاف.

  14. وقال أحمد في رواية أبي طالب، وقد سأله عن رجل ما قال الحسن، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وجدناه من حديث أبي هريرة وعائشة وسَمُرة، قال: صدق.

    وقال أحمد في رواية مهنا، وقد سأله: هل شيء يجيء عن الحسن. قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: هو صحيح، ما نكاد نجدها إلَّا صحيحة.

    وقال أحمد في رواية أبي الحارث: مرسلات ابن سيرين صحاح حسنة المخرج.

  15. وقال أحمد في رواية مهنا، وقد سأله عن مرسلات سفيان، فقال: كان سفيان لا يبالي عمن روى.

  16. وسأله: عن مرسلات مالك بن أنس؟ قال: هي أحب إليّ.

  17. "العدة" ٣/ ٩٢٠ - ٩٢١

    وقال أحمد -في رواية أبي الحارث وعبد اللَّه-: ما رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو ثابت، وما رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه، وداود عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثابت.

  18. "المسودة" ١/ ٥١٨ - ٥١٩

    وقال أحمد -في رواية الميموني وحنبل عنه-: مرسلات سعيد ابن المسيب صحاح لا نرى أصح من مرسلاته.

  19. زاد الميموني: وأما الحسن وعطاء فليس هي بذاك، هي أضعف المراسيل كلها، فإنهما كانا يأخذان عن كل.

    ج ١ ص ٤٢١
  20. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٩٠