١٠٤٥ - الحديث يجيء فيه اللحن والشيء الفاحش هل يغيره؟
٥ فقرات، ج ١ ص ٤٧٣
- ج ١ ص ٤٧٣
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: وجدتُ في كتابي: حجاج عن جرير، عن أبي الزبير، عن جابر، يجوز أن أصلحه ابن جريج، قال: أرجو أن يكون هذا لا بأس به.
-
"مسائل أبي داود" (١٨٢٣) .
قال ابن هانئ: سمعت ابن زنجويه يسأل أبا عبد اللَّه: يجيء الحديث اللحن، وشيء فاحش. فترى أن يغير أو أن يحدث به كما سمع.
قال: يغيره شديدًا، إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه لم يكونوا يلحنون إنما يجيء اللحن ممن هو دونهم يغير شديدًا.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٢٩٤) ، (٢٢٩٤)
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد اللَّه قيل له: الرجل يكتب الحديث؛ فيجيء الحديث: على وعثمان، أيكتب هو: عثمان وعلي؟
قال: لا بأس.
-
"السنة" للخلال ١/ ٢٩٧ (٥٣٦)
ج ١ ص ٤٧٤وقال عبد اللَّه بن أحمد: كان أبي إذا قرأ الحديث، وكان بجانبه من يبصر النحو يقول له: كذا فيصلحه، أو نحو هذا من الكلام.
-
"المسودة" ١/ ٥٧١ - ٥٧٢.