* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ١١ من ٤٢

  1. وقرأ القرآن بالروايات على جماعة. وسمع الحديث الكثير من جماعة، منهم: القاضي أبو الحسين بن الفراء، وأبو الحسين بن الزاغوني، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو عثمان بن ملة، ، وغيرهم.

    ج ١ ص ١٥٧
  2. وقرأ الفقه على أبي بكر الدينوري، وقيل: على أبي الحسين بن الفراء.

  3. وصحب أبا عبد اللَّه محمد بن يحيى الزبيدي الواعظ الزاهد من حداثته، وكمل عليه فنونًا من العلوم الأدبية وغيرها.

    قال ابن الجوزي: كانت له معرفة حسنة بالنحو، واللغة، والعروض، وصنف في تلك العلوم، وكان متشددًا في اتباع السنة، وسير السلف.

    وقال الذهبي: وكان دينا خيرا متعبدا عاقلا وقورا متواضعا، جزل الرأي، بارا بالعلماء، مكبًا مع أعباء الوزارة على العلم وتدوينه، كبير الشأن، حسن الزمان.

    وقال ابن رجب: لما ولي الوزير أبو المظفر رحمه اللَّه الوزارة بالغ في تقريب خيار الناس من الفقهاء والمحدثين والصالحين، واجتهد في إكرامهم وإيصال النفع إليهم، وارتفع أهل السنة به غاية الارتفاع.

    ج ١ ص ١٥٨
  4. وتوفي في ليلة ثالث عشر جمادى الأولى سنة ستين وخمسمائة (١) .

    1. (١)"المنتظم" ١٠/ ٢١٤، "سير أعلام النبلاء" ٢٠/ ٤٢٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ١٠٧.
  5. - من مؤلفاته:
  6. - " الإفصاح عن معاني الصِّحاح" : ولعله هو نفسه كتاب "الإشراف على مذاهب الأشراف" قال العلامة الحجوي: له -أي ابن هبيرة- كتاب "الإشراف على مذاهب الأشراف" في المذاهب الأربعة ذكره في "كشف الظنون" ، وهو في خزانتي والحمد للَّه، ينقل عنه "فتح الباري" كثيرًا (٢) . اهـ.

    1. (٢)"الفكر السامي" ٢/ ٣٥٩.
  7. طُبع في المطبعة العلمية بحلب سنة (١٣٤٧ هـ/ ١٩٢٨ م) ، طبعه مؤرخ حلب الشيخ محمد راغب الطباخ على نفقته، وصدر في مجلد واحد، وهو القسم الفقهي من الكتاب.

  8. وطبعته المؤسسة السعيدية بالرياض سنة (١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م) بإشراف الأساتذة سالم السيد الجلاد، وفتحي غريب، ومحمد شوقي أمين بالاعتماد على نسخة الظاهرية ونسخة المولوية.

    ج ١ ص ١٥٩
  9. وطُبع الجزء الأول منه في دولة قطر في رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بتحقيق الأستاذ الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد، وقدم له الشيخ عبد اللَّه ابن زيد آل محمود. وصدر سنة (١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م) . وطبع طبعة أخرى بتحقيق: د. محمد يعقوب طالب عبيدي، نشر مركز فجر.

  10. وطُبع منه أجزاء بدار الوطن بالرياض.

  11. - "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة" : ولعله هو نفسه الكتاب السابق، وتوجد منه نسخة في دار الكتب المصرية محفوظة برقم (٢٣١٩٨ ب) بالعنوان المذكور، تحتوي على (٢٢٣) ورقة في (٢١) سطرًا، نسخها إبراهيم علي بخط نسخ حديث سنة (١٢٧٥ هـ) . كما توجد منه نسخة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم (١٨٠٦٤) وهي من مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، تحتوي على (٢٤١) ورقة في (٢١) سطرًا، نسخها أحمد بن محمد بخط مغربي سنة (١٢٤٤ هـ) . ومن هاتين النسختين صورتان في جامعة أم القرى.

  12. - "العبادات الخمس" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والذهبي في "السير" ٢٠/ ٤٣٠، والعليمي ٣/ ١٨٠، وابن ملفح في "المقصد" ٣/ ١٠٨.

  13. [* الشيخ عبد القادر الجيلاني (٥٦١ هـ) ]

  14. هو محيي الدين، عبد القادر بن أبي صالح عبد اللَّه ابن جنكي دوست أبو محمد الجيلي الحنبلي، شيخ بغداد. إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه صالح دين خير، كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة.

  15. سمع من: أبي غالب الباقلاني، وأحمد بن المظفر بن سوس، وأبي

    ج ١ ص ١٦٠القاسم بن بيان، وجعفر بن أحمد السراج، وأبي سعد بن خشيش.

  16. وحدث عنه: السمعاني، وعمر بن علي القرشي، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين ابن قدامة، وعبد الرزاق وموسى ولداه.

  17. دخل بغداد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، فتفقه على ابن عقيل، وأبي الخطاب، والمخرمي، وأبي الحسين بن الفراء، حتى أحكم الأصول والفروع والخلاف، وسمع الحديث، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي، واشتغل بالوعظ إلى أن برز فيه، ثم لازم الخلوة والرياضة والمجاهدة والسياحة والمقام في الخراب والصحراء، وصحب الدباس، ثم إن اللَّه أظهره للخلق، وأوقع له القبول العظيم، فعقد مجلس الوعظ في سنة إحدى وعشرين، وأظهر اللَّه الحكمة على لسانه، ثم درس، وأفتى، وصار يقصد بالزيارة والنذور، وصنف في الأصول والفروع، وله كلام على لسان أهل الطريقة عال.

  18. وكان رحمه اللَّه في عصره معظمًا، يعظمه أكثر مشايخ الوقت من العلماء والزهاد. وله مناقب وكرامات كثيرة.

  19. توفي في ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة بعد المغرب. ودفن من وقته بمدرسته، وبلغ تسعين سنة (١) .

    1. (١)"المنتظم" ١٠/ ٢١٩، "السير" ٢٠/ ٤٣٩، "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ١٨٧.
  20. - من مؤلفاته:
  21. - " الغنية لطالبي طريق الحق" : وهو مطبوع عدة طبعات منها:

    ١ - طُبع في القاهرة، بتصحيح فاروق إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، وصدر عن دار الطباعة بالقاهرة سنة (١٢٩٨ هـ/ ١٨٧١ م) .

  22. ٢ - وطُبع في المطبعة الأميرية ببولاق (القاهرة) سنة (١٢٨٨ هـ - ١٨٧٦ م)

  23. وأعيد طبعه بالأوفست في دار المعرفة ببيروت، دون تاريخ.

    ج ١ ص ١٦١
  24. ٣ - وطُبع في الهند على نفقة عز الدين المطبع المرتضوي، طبعة حجرية، سنة (١٨٩٠ م) .

  25. ٤ - وطُبع في مكة المكرمة في المطبعة الميرية سنة (١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م) .

  26. ٥ - وطُبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م) في جزأين، بتصحيح لجنة التصحيح في المطبعة.

  27. ٦ - وطبع في مكتبة الشرق الجديد ببغداد سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) بتحقيق فرج توفيق الوليد في ثلاثة مجلدات.

  28. * مَكّي بن هُبَيْرة (٥٦٧ هـ)

  29. هو مكي بن محمد بن هبيرة، الأديب أبو جعفر البغدادي.

    قال ابن رجب: أظنه أخا الوزير أبي المظفر.

  30. كان فاضلًا عارفًا بالأدب. نظم "مختصر الخرقي" وقرئ عليه مرات.

  31. وكان يلقب فخر الدولة. وكان خرج من بغداد بعد موت الوزير.

  32. توفي بنواحي الموصل سنة سبع وستين وخمسمائة (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٢٦١.
  33. [* أبو العلاء الهمذاني (ت ٥٦٩ هـ) ]

  34. هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة بن عثكل بن إسحاق بن حنبل، أبو العلاء الهمذاني العطار.

  35. ارتحل إلى بغداد وأصبهان ونيسابور، وسمع من: عبد الرحمن بن حمد الدوني، وأبي القاسم بن بيان، وأبي علي بن نبهان، وأبي علي بن المهدي، وأبي علي الحداد، ومحمود الأشقر، وخلق كثير. وارتحل إلى خراسان،

    ج ١ ص ١٦٢فسمع من محمد بن الفضل الفراوي "صحيح مسلم" .

  36. وروى عنه: أبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، وأبو المواهب ابن صصرى، وعبد القادر بن عبد اللَّه الرهاوي، ويوسف بن أحمد الشيرازي، وعتيق بن بدل المكي، وأولاده: أحمد، وعبد البر، وفاطمة، وآخرون.

    قال أبو سعد السمعاني: هو حافظ متقن، ومقرئ فاضل، حسن السيرة، جميل الأمر، مرضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والآداب معرفة حسنة، سمعت منه بهمذان.

    وقال الذهبي: كان في القراءات أكبر منه في الحديث، مع كونه من أعيان أئمة الحديث. وقال أيضًا: وله التصانيف في الحديث، وفي الزهد والرقائق، وقد صنف كتاب "زاد المسافر" في خمسين مجلدا، وكان إماما في الحديث وعلومه.

  37. وحصل من القراءات ما إنه صنف فيها "العشرة والمفردات" ، وصنف في الوقف والابتداء، وفي التجويد، وكتابا في ماءات القرآن، وفي العدد، وكتابا في معرفة القراء في نحو من عشرين مجلدا، استحسنت تصانيفه، وكتبت، ونقلت إلى خوارزم وإلى الشام، وبرع عنده جماعة كثيرة في القراءات. وكان إذا جرى ذكر القراء يقول: فلان مات عام كذا وكذا، ومات فلان في سنة كذا وكذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا.

  38. وكان عالما إماما في النحو واللغة.

  39. توفي في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة، وله نيف وثمانون سنة (١) .

    1. (١)"المنتظم" ١٠/ ٢٤٨، "سير أعلام النبلاء" ٢١/ ٤٠.
  40. * محمد بن عبد الباقي المُجمَّعي (ت ٥٧١ هـ)

    ج ١ ص ١٦٣