* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ١٣ من ٤٢

  1. ثم داخل الكبراء إلى أن توكل لأم الناصر، ثم ترقى أمره إلى أن وزر في سنة ثلاث وثمانين. ثم سار بالجيوش لحرب طغريل آخر السلجوقية، فانكسر الوزير، وتفلل جمعه، وأُسِر، ثم هرب إلى الموصل، وجاء بغداد متسترا، ولزم بيته مدة، ثم ظهر، فولي نظر الخزانة، فلما وزر المؤيد ابن القصاب عام تسعين، قبض على ابن يونس، وسجنه، فلما مات ابن القصاب عام اثنتين، رمي ابن يونس في مطمورة، فكان آخر العهد به.

    ج ١ ص ١٦٨
  2. صنف كتابا في أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا، وكتابا في أصول الدين والمقالات. وسمعه منه الفضلاء، ولم يتم سماعه.

    قال ابن النجار: كان ذكيا حسن الفهم غزير الفضل، له يد حسنة في علم الأصول، وكانت له معرفة حسنة بالفرائض والحساب، ولم تكن سيرته محمودة في ولايته كلها ولا طريقته مرضية.

  3. مات في السرداب في صفر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة (١) .

    1. (١)"ذيل تاريخ بغداد" ١٧/ ١٦٩، "السير" ٢١/ ٢٩٩، "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٤٣٣.
  4. [* ابن الجوزي (٥٩٧ هـ) ]

    ج ١ ص ١٦٩
  5. هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد اللَّه بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.

  6. القرشي التيمي البكري البغدادي، الحافظ المفسر، الفقيه الواعظ، الأديب جمال الدين أبو الفرج، المعروف بابن الجوري، شيخ وقته، وإمام عصره. ولد سنة تسع أو عشر وخمسمائة.

  7. سمع من: أبي القاسم بن الحصين، وأبي عبد اللَّه الحسين بن محمد البارع، وعلي بن عبد الواحد الدينوري، وأحمد بن أحمد المتوكلي، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وأبي الوقت السجزي، وطائفة مجموعهم نيف وثمانون شيخا.

  8. سمع الكتب الكبار مثل: "مسند أحمد" ، و "جامع الترمذي" ، و "تاريخ بغداد" . وسمع "صحيح البخاري" على أبي الوقت، و "صحيح مسلم" بنزول، وما لا يحصى من الأجزاء وتصانيف ابن أبي الدنيا وغيرها. ووعظ وهو صغير جدا.

  9. حدث عنه: ولده: الصاحب العلامة محيي الدين يوسف أستاذ دار المستعصم باللَّه، وولده الكبير: علي الناسخ، وسبطه: الواعظ شمس الدين يوسف بن قزغلي الحنفي صاحب " مرآة الزمان " ، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين ابن قدامة، وابن الدبيثي، وابن النجار.

  10. وانتفع في الحديث بملازمة ابن ناصر، وفي القرآن والأدب بسبط الخياط، وابن الجواليقي، وفي الفقه بطائفة.

  11. وكان زاهدا في الدنيا، متقللا منها، وكان يجلس بجامع القصر والرصافة وبباب بدر وغيرها. وما مازح أحدا قط، ولا لعب مع صبي، ولا أكل من جهة لا يتيقن حلها.

    قال الذهبي: كان رأسا في التذكير بلا مدافعة، يقول النظم الرائق، والنثر الفائق بديها، ويسهب، ويعجب، ويطرب، ويطنب، لم يأت قبله ولا بعده مثله، فهو حامل لواء الوعظ، والقيم بفنونه، مع الشكل الحسن، والصوت الطيب، والوقع في النفوس، وحسن السيرة، وكان بحرا في التفسير، علامة في السير والتاريخ، موصوفا بحسن الحديث، ومعرفة فنونه، فقيها، عليما بالإجماع والاختلاف، جيد المشاركة في الطب، ذا تفنن وفهم وذكاء وحفظ واستحضار، . . ما عرفت أحدا صنف ما صنف.

    ج ١ ص ١٧٠
  12. وذكر: أنه سرد الصوم مدة، واتبع الزهاد، ثم رأى أن العلم أفضل من كل نافلة فانجمع عليه، ونظر في جميع الفنون، وألف فيها. وكانت أكثر علومه يستفيدها من الكتب، ولم يحكم ممارسة أهلها فيها.

  13. وكان ذا حظ عظيم وصيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك والوزراء وبعض الخلفاء والأئمة والكبراء. وكان رحمه اللَّه إذا رأى تصنيفا وأعجبه صنف مثله في الحال، وإن لم يكن قد تقدم له في ذلك الفن عمل لقوة فهمه، وحدة ذهنه، فربما صنف لأجل ذلك الشيء ونقيضه بحسب ما يتفق له من الوقوف على تصانيف من تقدمه.

    قال الذهبي: وكذا وجد بخطه قبل موته أن تواليفه بلغت مائتين وخمسين تأليفا. ثم قال: وله أوهام وألوان من ترك المراجعة، وأخذ العلم من صحف، وصنف شيئا لو عاش عمرا ثانيا، لما لحق أن يحرره ويتقنه.

  14. توفي ليلة الجمعة بين العشاءين الثالث عشر من رمضان سنة سبع وتسعين

    ج ١ ص ١٧١وخمسمائة (١) .

    1. (١)"سير أعلام النبلاء" ٢١/ ٣٦٥، "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٤٥٨.
  15. - من مؤلفاته:
  16. - " المُذهب في المَذهب" : طُبع في بومباي سنة (١٣٧٨ هـ / ١٩٥٩ م) . وطبع في القاهرة بعناية قاسم بن درويش فخرو.

  17. - "التحقيق في أحاديث التعليق" : وطبع ثلاث طبعات:

    الأولى: نشر الجزء الأول منه الشيخ محمد حامد الفقي -رحمه اللَّه- في القاهرة، وطُبع في مطبعة السنة المحمدية سنة (١٣٧٣ هـ / ١٩٥٤ م) .

  18. الثانية: في مطبعة القهوي بالكويت سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٣ م) عن الطبعة السابقة.

  19. الثالثة: طبعة الفاروق الحديثة، ط ١ (١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م) ، وبهامش هذِه الطبعة "تنقيح التحقيق" للذهبي.

  20. وحققه الأستاذان: إبراهيم بن عبد اللَّه اللاحم، وإبراهيم بن حمد السلطان، في رسالتين جامعيتين قدماها لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م) ؛ الأولى في كلية أصول الدين، والثانية في المعهد العالي للقضاء (٢) .

    1. (٢)وينظر: "مؤلفات ابن الجوزي" للعلوجي (ص ١٠٧ - ١٠٨).
  21. - "أحكام النساء" : وهو مطبوع بتحقيق: عبد اللَّه القاضي، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) . ثم نشرته دار الجيل في بيروت ومكتبة التراث الإسلامي في القاهرة سنة (١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م) .

  22. - "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" : طُبع بعنوان "مثير العزم الساكن في فضائل البقاع والأماكن" في بيروت وصدر عن المعهد الألماني

    ج ١ ص ١٧٢للدراسات الشرقية.

  23. - "تعظيم الفتوى" : ذكره سبطه في "مرآة الزمان" ٤/ ٤٨١ وقال: إنه في جزء.

  24. نسخه الخطية: توجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي برقم (٣٨٢٩) عدد أوراقها (٩) ورقات، كتبها أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن ابن علي الشهروزي (ت ٧٠١ هـ) بخط نسخ جيد، ويعود تاريخ نسخها إلى سنة (٦٦٥ هـ) . ومنها نسخة في جامعة أم القرى (٢٦١) .

  25. كما توجد منه نسخة أخرى في مكتبة جامعة ييل (١) .

    1. (١)"مؤلفات ابن الجوزي" (ص ١١٠).
  26. - "تقرير القواعد وتحرير الفوائد" : وهو في أصول مذهب الإمام أحمد ابن حنبل، ذكره البغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢١، وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" ٩/ ٣٤٨.

  27. نسخه الخطية: توجد منه نسخة في خزانة أسعد أفندي بإستانبول رقم (٣٠٥) ، وتوجد منه نسخة في بتنا (الهند) كما في مفتاح الكنوز الخفية ١/ ٨٢.

  28. - "التلخيص" : ذكره سبطه في "مرآة الزمان" ، وقال: إنه في علم التفسير. وذكره ابن الفرات بعنوان "تخليص الصحيح من التكسير في علم التفسير" (٢) .

    1. (٢)"مؤلفات ابن الجوزي" (ص ١١٣).
  29. وذكره الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص ٣٠) والشيخ بكر أبو زيد في "المدخل المفصل" (ص ٨١٤) ضمن مصنفات الفقه.

  30. - "درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، باسم: "رد اللوم والضيم في صوم يوم الغيم" ، وقال: جزء. وكذا العليمي ٤/ ٢٥، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢١ وقال: في جزأين.

  31. نسخه الخطية: منه قطعة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (٢٩٤٦) في (٣) أوراق، بخط معتاد قليل الإعجام، بقلم عبد الرزاق بن رزق اللَّه.

    ج ١ ص ١٧٣
  32. وتوجد منه نسخة في الظاهرية أيضًا رقم (٣٧ - توحيد) تقع في (٢٩) ورقة.

  33. - "الدلائل في منثور المسائل" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، باسم: "عُمَد الدلائل في مشتهر المسائل" . وقال: هي التعليقة الصغرى. وكذا العليمي ٤/ ٢٥، والذهبي في "السير" ٢١/ ٣٦٨ باسم: مشهور المسائل. وقال: مجلدان. وذكر له البغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢١، ٥٢٢ كتابين: الدلائل في منثور المسائل، وعمدة الدلائل.

  34. وذكره العلوجي في فهرس آثاره المخطوطة.

  35. - "النبذة" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، في جملة مصنفاته في الفقه، وقال: جزء. وكذا العليمي ٤/ ٢٥، وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠) .

  36. وتوجد قطعة في دار الكتب الظاهرية (٣٧٨٣) في ورقتين بخط نسخ لمؤلف مجهول بعنوان: نبذة في الفقه الحنبلي. فلعله هو.

  37. - "إحكام الإشعار بأحكام الأشعار" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: عشرون جزءًا. وكذا العليمي ٤/ ٢٦، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص ١٧) . وذكره أيضًا: سبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان" ، والذهبي في "تاريخ الإسلام" ، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (١) .

    1. (١)"مؤلفات ابن الجوزي" (ص ٨٤).
  38. - "أسباب الهداية لأرباب البداية" : وهو كتاب في الفقه، ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: مجلد، وكذا العليمي ٤/ ٢٥، والذهبي في "السير" ٢١/ ٣٦٩، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢١ وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٠) . وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" ١/ ٢٩١.

  39. - "الانتصار في المسائل الخلافيات" : ذكره الذهبي في "السير" ٢١/ ٣٦٨ وقال: مجلدان.

    ج ١ ص ١٧٤
  40. ولابن الجوزي كتاب باسم: "الانتصار لابن بطة" ، في الرد على الخطيب البغدادي (١) . وهو في الجرح والتعديل، في تبرئة ابن بطة مما حط عليه به الخطيب في تاريخه. ولعله هو نفس كتاب "السهم المصيب في الرد على الخطيب" .

    1. (١)مقدمة تحقيق "الحيل" لابن بطة، (ص ٢٦).