* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ١٥ من ٤٢

  1. - "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" : طُبع الكتاب بتحقيق وتعليق د. فالح الصغير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م) .

    ج ١ ص ١٧٩
  2. - "الجامع الصغير لأحكام البشير النذير" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: لم يتمه. وكذا العليمي ٤/ ٥٩، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٨٩.

  3. نسخه الخطية: توجد منه أجزاء في دار الكتب الظاهرية، بيانها كالتالي:

    - الجزء التاسع والعاشر برقم (٢٣٣ - حديث) يقعان في (٤١) ورقة.

  4. - الجزء السادس برقم (٢٣٤ - حديث) يقع في (١٩) ورقة.

  5. - الجزء السابع برقم (٢٣٤ - حديث) يقع في (٢٦) ورقة.

  6. - الجزء الأول برقم (٢٣٤ - حديث) يقع في (١٠) ورقات.

  7. - الجزء الأول من الصيام (وفيه قطعة من فضائل أبي بكر ومن المناسك) (١) .

    1. (١)المنتخب من فهرس مخطوطات الحديث بالظاهرية (ص ٣٥١).
  8. - "الصِّلات من الأحياء إلى الأموات" : ذكره ابن رجب، وقال: جزءان. وكذا العليمي في "المنهج" ٤/ ٥٩، والذهبي في "السير" ٢١/ ٤٤٧، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٨٩.

  9. - "الأقسام التي أقسم بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ،

    ج ١ ص ١٨٠وقال: في جزء، وكذا العليمي ٤/ ٥٩ والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٨٩.

  10. - "الأحكام على أبواب الفقه" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: ستة أجزاء. وكذا العليمي ٤/ ٦٠، وسماه الذهبي في "السير" ٢١/ ٤٤٧: "الأحكام الكبرى" ، وسماه ابن بدران في "المدخل" : "عمدة الأحكام الكبرى" . ووصفه فقال: وهو كتاب في ثلاث مجلدات، عز نظيره.

  11. - "الروضة" : ذكره المرداوي في "الإنصاف" ٣/ ٥٠.

  12. [* يحيى الأزجي (ت بعد ٦٠٠ هـ بقليل) ]

  13. هو يحيى بن يحيى الأزجي الفقيه صاحب "نهاية المطلب في علم المذهب" ، وهو كتاب كبير جدا حذا فيه حذو "نهاية المطلب" لإمام الحرمين وأكثر استمداده من "المجرد" للقاضي أبي يعلى و "الفصول" لابن عقيل وفيه أشياء ساقطة لا تحقيق فيها.

    قال ابن رجب: ذكر في كتابه أنه قرأ بنفسه على ابن كليب الحراني، ولم أعلم له ترجمة، ولا وجدته مذكورًا في تاريخ، ويغلب على ظني أنه توفي بعد الستمائة بقليل، ورأيت في كلام ابن الوليد المحدث: أن هذا الأزجي كان من كبار أصحاب أحمد وزهادهم، ولم يزد على ذلك (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٢٤٨، "المقصد الأرشد" ٣/ ١١٤.
  14. [* عبد الحليم ابن تيمية (٦٠٣ هـ) ]

  15. هو عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن الخضر بن محمد بن تيمية، أبو محمد ابن الشيخ فخر الدين.

  16. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.

  17. وسمع الحديث ببغداد من ابن كليب، وابن المعطوش، وابن الجوزي،

    ج ١ ص ١٨١وأبي أحمد ابن سكينة، وغيرهم.

  18. وأقام ببغداد مدة طويلة. وقرأ الفقه، والأصول، والخلاف، والحساب، والهندسة، والفلسفة، والعلوم القديمة، حتى برع في ذلك كله. ذكر ابن النجار أن الحافظ ضياء الدين سمع منه "جزء ابن عرفة" عن ابن كليب.

  19. وتوفي سادس شوال، سنة ثلاث وستمائة بحران.

  20. وذكر والده في كتابه "الترغيب" أن لولده عبد الحليم هذا -كتابًا سماه "الذخيرة" ، وذكر عنه فروعًا في دقائق الوصايا، وعويص المسائل الدورية، ونحوها (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٧٤.
  21. * أسعد بن المُنَجَّا (٦٠٦ هـ)

  22. هو أسعد، ويسمى محمد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي المقرئ، ثم الدمشقي، القاضي وجيه الدين أبو المعالي، ويقال في أبيه: أبو المنجا، وفي جده أبو البركات، ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة.

  23. وسمع بدمشق من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، وببغداد من أبي الفضل الإرموي، وأبي العباس المايدائي، وأبي مسكين الرضواني، والنقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي.

    قال المنذري: وتفقه ببغداد على مذهب الإِمام أحمد مدة، وحصل طرفا من معرفة المذهب.

  24. ارتحل إلى بغداد وتفقه بها، وبرع في المذهب، وأخذ الفقه عن الشيخ عبد القادر الجيلي وغيره، وتفقه بدمشق على شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج، أخذ عنه الشيخ الموفق.

  25. حدث وسمع منه جماعة، منهم الحافظ المنذري، وروى عنه ابن خليل في "معجمه" ، وابن البخاري.

    ج ١ ص ١٨٢
  26. عاش سبعا وثمانين سنة حتى توفي في ثاني عشرين ربيع الأول سنة ست وستمائة، ودفن بسفح قاسيون (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٩٨، "العبر في خبر من غبر" ٥/ ١٧.
  27. - من مؤلفاته:
  28. - " الخلاصة" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: في الفقه، مجلد. وكذا العليمي ٤/ ٨٢، وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما نص في المقدمة (ص ١٨) .

  29. - "النهاية في شرح الهداية" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: في بضعة عشر مجلدًا. وكذا العليمي ٤/ ٨٢، وابن العديم في "بغية الطلب" ٤/ ١٥٨٣ وقال: عشرين مجلدًا.

  30. - "كتاب العمدة" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: في الفقه، أصغر من الخلاصة. وكذا العليمي ٤/ ٨٢.

  31. * غُلام ابن المَنِّي، ابن الماشطة (٦١٠ هـ)

  32. هو إسماعيل بن علي بن الحسين الأزجي المأموني الحنبلي، العلامة الأصولي الفيلسوف يعرف بابن الماشطة، ويقال له: الفخر غلام ابن المني. مولده في صفر سنة تسع وأربعين وخمس مئة.

  33. سمع الحديث من شيخه أبي الفتح بن المنى، ولاحق بن علي بن ركاة، وشهدة، وغيرهم.

  34. وقرأ الفقه والخلاف على شيخه أبي الفتح بن المنى، ولازمه حتى برع، وصار أوْحد زمانه في علم الفقه والخلاف والأصلين والنظر والجدل.

    ج ١ ص ١٨٣قال الذهبي في "السير" : سمع منه جماعة، وأخذ عنه الشيخ مجد الدين ابن تيمية، ولم أسمع منه، ولا كلمته كلمة؛ تفقه على ابن المنِّي وسمع منه، ومن لاحق بن كاره، وأشغل بمسجد المأمونية بعد شيخه، وكانت له حلقة بجامع القصر للنظر، وكان يتوقد ذكاء.

  35. له تصانيف في المعقول، وتعليقة في الخلاف.

  36. وتخرج به الأصحاب ورتب ناظرا في ديوان المطبق، فذمت سيرته، فعزل، وبقي محبوسا مدة، وأخرج، وتمرض أشهرا.

    قال ابن النجار: برع الفخر إسماعيل في المذهب والأصلين والخلاف، وكان حسن العبارة، مقتدرا على رد الخصوم، كانت الطوائف مجمعة على فضله وعلمه. . إلى أن قال: ولم يكن في دينه بذاك، حكى لي ابنه عبد اللَّه في معرض المدح له: أنه قرأ المنطق والفلسفة على ابن مرقش النصراني، فكان يتردد إلى البيعة.

    وقال: سمعت من أثق به أن الفخر صنف كتابا سماه "نواميس الأنبياء" يذكر فيه أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطو، فسألت بعض تلامذته الخصيصين به عن ذلك فما أنكره، وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به.

  37. وكان دائما يقع في رواة الحديث، ويقول: هم جهال لا يعرفون العلوم العقلية، ولا معاني الحديث الحقيقية، بل هم مع اللفظ الظاهر.

  38. مات في ثامن ربيع الأول سنة عشر وستمائة، ودفن من يومه بداره بدرب الجب، ثم نقل بعد ذلك إلى باب حرب (١) .

    1. (١)"سير أعلام النبلاء" ٢٢/ ٢٨، "ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ١٤٠، "شذرات الذهب" ٥/ ٤١.
  39. - من مؤلفاته:
  40. - " التعليقة" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وأفاد أنها مشهورة. وكذا العليمي ٤/ ٩٧، والذهبي في "السير" ٢٢/ ٢٩، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٢١٢. وهو كتاب في الخلاف كما صرح بذلك الذهبي وصاحب "الهدية" .