* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ١٨ من ٤٢
- ج ١ ص ١٩٣
ثم طُبع بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد، نشرتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م) . وهي تمثل القسم الثاني من رسالته "ابن قدامة وآثاره الأصولية" .
-
وطُبع محققًا على عدة نسخ خطية، قام بتحقيقه الدكتور عبد الكريم النملة، ونشرته مكتبة الرشد بالرياض سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م) .
-
- "قواعد أصول الفقه" : طُبع بتعليق جمال الدين القاسمي بدمشق.
-
- "رسالة في السماع" : طُبعت هذِه الرسالة في القاهرة سنة (١٣٩٦ هـ/ ١٩٧٦ م) تحت عنوان: فتيا في ذم الشبابة والرقص والغناء، في (٧٨) صفحة.
-
أشرف على نشرها محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عقيل.
-
كما طبعها الشيخ محمد حامد الفقي سنة (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م) ضمن مجموع باسم "دفائن الكنوز" .
-
- "الفتاوى" : قال ابن رجب في "الذيل" ٣/ ٢٩٣: وله فتاوى ومسائل
ج ١ ص ١٩٤منثورة، ورسائل شتَّى كثيرة. اهـ. وخرّج في "الذيل" كثيرًا من فتاويه ومسائله التي لا توجد في كتبه المشهورة، منها ما نقله من خط السيف ابن المجد من فتاوى جدِّه الموفَّق.
-
وفي "القلائد الجوهرية" لابن طولون (ص ٤٦٨) ، و "الإنصاف" ١٥/ ٢٢٩ ما يفيد أن هذِه الفتاوى مدونة في كتاب واحد. وذكر له صاحب "معجم المؤلفين" ٢/ ٢٢٧ كتابًا باسم "الأجوبة" فلعله هو نفس "الفتاوى" .
-
- "مختصر الهداية" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: مجلد. وكذا العليمي ٤/ ١٥٥، والذهبي في "السير" ٢٢/ ١٦٨ وقال: مجيليد.
-
[* سليمان بن عمر بن المشبك (ت بعد ٦٢٠ هـ) ]
-
كمال الدين أبو الربيع الحراني، الفقيه، الأصولي.
قال ابن حمدان: كان رجلًا صالحا ورعا، فاضلا في الأصلين والخلاف والمذهب.
-
توفي بعد العشرين وستمائة بحران (١) .
- (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢.
- - من مؤلفاته:
-
- " العبادات الخمس" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٤/ ١٩٤.
-
- "مختصر الهداية" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وكذا العليمي ٤/ ١٩٤، وابن مفلح في "المقصد الأرشد" ١/ ٤٢٩.
-
- "الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة" : ذكره ابن رجب، وكذا العليمي ٤/ ١٩٤، وابن مفلح في "المقصد" ١/ ٤٢٩.
-
- "مسائل الخلاف" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٤/ ١٩٤،
ج ١ ص ١٩٥ووقع فيه: مسائل خلاف في أصول فقه.
-
- "الراجح في أصول الفقه" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وكذا ذكره العليمي ٤/ ١٩٤، وابن مفلح في "المقصد" ١/ ٤٢٩.
-
[* الفخر ابن تيمية (٦٢٢ هـ) ]
-
هو فخر الدين محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي ابن عبد اللَّه بن تيمية أبو عبد اللَّه الحراني الحنبلي صاحب الديوان الخطب والتفسير الكبير.
-
ولد في شعبان سنة اثنتين وأربعين بحران، وتفقه على أحمد بن أبي الوفاء، وحامد بن أبي الحجر، وتفقه ببغداد على ابن المنّي، وأحمد بن بكروس، وبرع في المذهب، وساد، وأخذ العربية عن أبي محمد بن الخشاب، وسمع الحديث من أبي الفتح بن البطي، ويحيى بن ثابت، وشهدة، وصنف مختصرا في المذهب، وله النظم والنثر.
-
وسمع الشيخ فخر الدين بحران من أبي النجيب السهروردي قدم عليهم.
-
وحدث عنه الشهاب القوصي وقال: قرأت عليه خطبه بحران وروى عنه ابن أخيه الإمام مجد الدين، والجمال يحيى بن الصيرفي وجماعة.
قال ابن نقطة: شيخ ثقة فاضل، صحيح السماع مكثر، سمعت منه بحران في المرتين.
وقال ابن النجار: سمعت منه ببغداد وحران، وكان شيخًا فاضلًا، حسن الأخلاق، متوددًا، صدوقًا، متدينًا، وقال ابن الساعي: هو موصوف بالفضل والدين.
-
توفي في صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة وله ثمانون سنة (١) .
- (١)"سير أعلام النبلاء" ٢٢/ ٢٨٨ - ٢٩٠، "ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٣٢٤.
- - من مؤلفاته:
-
- " بلغة الساغب وبغية الراغب" : طبع في مجمع الفقه الإسلامي بجدة، بدارسة وتحقيق الشيخ بكر بن عبد اللَّه أبو زيد، ونشرته دار العاصمة (١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م) في مجلد واحد.
-
- "تخليص المطلب في تلخيص المذهب" : ذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص ٢١) ، وابن رجب في "الذيل" ٢/ ٣٢٦، وقال بأن له ثلاث مصنفات في المذهب، على طريقة "البسيط" ، و "الوسيط" ، و "الوجيز" للغزالي، أكبرها "تخليص المطلب. . " وأوسطها "ترغيب القاصد. . " ، وأصغرها "بلغة الساغب. . " . وعدّه المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص ١٨) قال: إلى الوصايا.
-
- "ترغيب القاصد في تقريب المقاصد" : ذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص ٣١) ، وابن رجب في "الذيل" ، والعليمي في "المنهج" ٤/ ١٦٩.
-
- "الموضح في الفرائض" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٤/ ١٦٩، والبغدادي في "الهداية" ٢/ ١١١.
-
- "شرح الهداية" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: لم يتمه، وكذا العليمي ٤/ ١٦٩، وابن مفلح في "المقصد" ٢/ ٤٠٨.
-
[* البهاء المقدسي (ت ٦٣٤ هـ) ]
-
هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور بهاء الدين المقدسي، الفقيه الزاهد، أبو محمد.
-
ولد سنة ست - ويقال: خمس- وخمسين وخمسمائة.
-
وسمع بدمشق من أبي عبد اللَّه بن أبي الصقر، وغيره.
-
ورحل إلى بغداد، وسمع بها من شُهدة، وعبد الحق اليوسفي، وطبقتهما، وسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء الفقيه. ويقال: إنه تفقه
ج ١ ص ١٩٧ببغداد على ابن المني، وتفقه بدمشق على الشيخ موفق الدين ولازمه وعلق عنه الفقه واللغة، وقرأ العربية. وصنف في الفقه والحديث والرقائق.
وقال سبط ابن الجوزي: كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس، ثم انتقل إلى دمشق. قال: وكان صالحًا ورعًا زاهدًا، غازيًا مجاهدًا، جوادًا سمحًا.
وقال المنذري: كان فيه تواضع، وحسن خلق، وأقبل في آخر عمره على الحديث إقبالًا كليًّا، وكتب منه الكثير، وحدث بنابلس، ودمشق.
-
توفي في سابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وستمائة، ودفن من يومه بسفح قاسيون، رحمه اللَّه تعالى (١) .
- (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٣٦٠ - ٣٦١، "الدر المنضد" ١/ ٣٥٦.
- - من مؤلفاته:
-
- " العدة في شرح العمدة" : نشر في المكتبة السلفية بالقاهرة لصاحبها محب الدين الخطيب الذي عُني بالتقديم له والتعليق عليه.
-
وطبع طبعة أخرى بتحقيق د. عبد اللَّه التركي، وصدر عن مؤسسة الرسالة (١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م) في مجلدين. وله طبعات أخرى.
-
- "شرح المقنع" : ذكره الذهبي في "السير" ٢٢/ ٢٧١ نقلًا عن الضياء المقدسي. وكذا ابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص ٤٧٥) .