* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ١٩ من ٤٢

  1. [* سلامة بن صدقة (ت ٦٢٧ هـ) ]

    ج ١ ص ١٩٧
  2. هو سلامة بن صدقة بن سلامة بن الصَّولي، الحراني الفقيه، الفرضي أبو الخير، ويلقب موفق الدين.

  3. سمع ببغداد من أبي السعادات الفزاز، وغيره. وتفقه بها.

    قال ابن حمدان: كان من أهل الفتوى، مشهورًا بعلم الفرائض،

    ج ١ ص ١٩٨والحساب والجبر والمقابلة، سمعت عليه كثيرًا من "الطبقات" لابن سعد، وقرأت عليه ما صنفه في الحساب والجبر والمقابلة، وأجوبته فى الفتوى غالبًا: نعم أو لا.

  4. روى عنه الأبرقوهي، سمع منه بحران. وقال المنذري: لنا منه إجازة.

  5. توفي في المحرم سنة سبع وعشرين وستمائة بحران (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٣٧١ - ٣٧٢، "الدر المنضد" ١/ ٣٥٩.
  6. - من مؤلفاته:
  7. - " كتاب في الفرائض" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وذكره العليمي في "المنهج" ٤/ ١٩١، وابن مفلح في "المقصد الأرشد" ١/ ٤١٨.

  8. [* الحسين بن المبارك (٦٣١ هـ) ]

  9. هو الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن مسلم بن موسى بن عمران الربعي الزبيدي الأصل، البغدادي البابصري، الشيخ سراج الدين، أبو عبد اللَّه بن أبي بكر بن أبي عبد اللَّه.

  10. ولد سنة ست -أو سبع- وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة خمس وأربعين.

  11. قرأ القرآن بالروايات، وسمع الحديث من جده أبي الوقت، وأبي الفتوح الطائي وأبي حامد الغرناطي، وأبي زرعة وغيرهم، وتفقه في المذهب، وأفتى ودرس بمدرسة الوزير أبي المظفر بن هبيرة.

  12. كانت له معرفة حسنة بالأدب، وخرجت له مشيخة، وصنف تصانيف، منها: كتاب "البلغة في الفقه" وله نظما في اللغات والقراءات.

  13. وحدث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها من البلاد، وسمع منه أمم، وروى عنه خلق كثير من الحفاظ وغيرهم، منهم الدبيثي، والضياء، وآخر من حدث عنه: أبو العباس الحجار الصالحي. سمع منه "صحيح البخاري" وغيره.

  14. توفى في ثالث عشرين صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ودفن بمقبرة جامع المنصور (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤٠٥ - ٤١١، "الدر المنضد" ١/ ٣٦٥.
    ج ١ ص ١٩٩
  15. [* نصر بن عبد الرزاق الجيلي (ت ٦٣٣ هـ) ]

  16. هو نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست، الجيلي الأصل، البغدادي، عماد الدين، أبو صالح بن أبي بكر بن أبي محمد.

  17. ولد في سحر رابع عشرين ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة.

  18. وقرأ القرآن في صباه. وسمع الحديث من والده، وعمه عبد الوهاب، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الدوشاني، وسعيد بن صافي الحمالي، وغيرهما. وأجاز له أبو العلاء الهمداني، والسلفي، وأبو موسى المديني، وغيرهم. واشتغل بالفقه على والده، وعلى أبي الفتح بن المني. وقرأ الخلاف وعلم النظر على الفخر التوقاني الشافعي.

  19. ولما ولي الظاهر بن الناصر الخلافة -وكان من خيار الخلفاء، وأحسنهم سيرة قلد أبا صالح قضاء القضاة لجميع مملكته، والنظر في جميع الوقوف العامة ووقوف المدارس الشافعية والحنفية وغيرهما، ثم عزل في زمن المستنصر، وهو أول من دُعي بقاضي القضاة من أصحابنا، وأول من استقل منهم بولاية قضاء القضاء.

  20. وقد صنف في الفقه كتابًا سماه "إرشاد المبتدئين" وأملى مجالس في الحديث وخرج لنفسه أربعين حديثًا.

  21. أثنى عليه الحافظ الضياء، ووصفه بالخير. وتفقه عليه جماعة، وانتفعوا

    ج ١ ص ٢٠٠وسمع منه الحديث خلق كثير، وروى عنه جماعة. منهم: عبد الصمد بن أبي الجيش، والنجيب الحراني، والكمال البزار.

  22. توفى سحر يوم الأحد سادس عشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤١١ - ٤٢٣، "الدر المنضد" ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦.
  23. [* ابن الحنبلي (ت ٦٣٤ هـ) ]

  24. هو عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أحمد الأنصاري، الخزرجي السعدي، العبالي، الشيرازي الأصل، الدمشقي، ناصح الدين أبو الفرج بن أبي العلاء بن أبي البركات بن أبي الفرج المعروف بابن الحنبلي.

  25. ولد ليلة الجمعة سابع عشر شوال سنة أربع وخمسين وخمسمائة بدمشق.

  26. سمع من: والده، والقاضي أبي الفضل محمد بن الشهرزوري، وأبي شاكر السقلاطوني، ولاحق بن كاره، وابن الجوزي، والحافظ أبي موسى المديني. وهو آخر من سمع منه، وأبي العباس الترك، وغيرهم.

  27. ودخل بلادًا كثيرة، واجتمع بفضلائها وصالحيها، وفاوضهم، وأخذ عنهم وقدم مصر مرتين وأقام ببغداد مدة يشتغل على أبي الفتح بن المني. وقرأ على أبي البقاء العكبري "الفصيح" لثعلب من حفظه، وبعض "التصريف" لابن جني.

  28. واشتغل بالوعظ، وبرع فيه، وحصل له القبول التام، وكان له حرمة عند الملوك والسلاطين، خصوصًا ملوك الشام بني أيوب، وحضر فتح بيت المقدس مع السلطان صلاح الدين. ودرّس بعدة مدارس، وانتهت إليه رئاسة المذهب بعد الشيخ موفق الدين، وكان يساميه في حياته.

    ج ١ ص ٢٠١وقال ابن النجار: كان فقيهًا، فاضلًا، أديبًا، حسن الأخلاق.

    وقال أبو شامة: كان واعظًا، متواضعًا متفننا، له تصانيف، وله بنيت المدرسة التي بالجبل للحنابلة، يعني مدرسة الصاحبية.

  29. سمع منه خالد النابلسي، وابن النجار الحافظ. وكتب عنه عبد الصمد بن أبي الجيش ببغداد أناشيد. وسمع منه بدمشق خلق كثير. وخرج له الزكي البرزالي، وروى عنه.

  30. توفى يوم السبت ثالث المحرم سنة أربع وثلاثين وستمائة بدمشق. ودفن من يومه بتربتهم بسفح قاسيون (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤١١ - ٤٢٣، "الدر المنضد" ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦.
  31. - من مؤلفاته:
  32. - " أقيسة المصطفى محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-" : طُبع في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة (١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٣ م) ونشرته دار الكتب الحديثة بتحقيق أحمد حسن جابر وعلي أحمد الخطيب. وأعادت نشره الدار العربية للكتاب سنة (١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م) وكذلك المكتبة العصرية (صيدا - بيروت) سنة (١٤١٥ هـ / ١٩٩٤ م) .

  33. - "الإنجاد في الجهاد" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: صنفه بحلب. وذكره العليمي ٤/ ٢١٥، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢٤.

  34. [* ابن أبي الفهم الحراني (٦٣٤ هـ) ]

  35. هو عبد القادر بن عبد القاهر بن أبي الفرج عبد المنعم بن أبي الفهم الفقيه، الإمام ناصح الدين أبو الفرج الحراني الحنبلي.

  36. ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وقيل في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة بحران.

  37. وسمع من: ابن طبرزد، وابن كليب، وابن صدقة الحراني، ويحيى الثقفي، وعبد الرحمن بن علي الخرقي، وأقرأ وحدث وأفاد ودرس وأفتى.

    ج ١ ص ٢٠٢
  38. كتب عنه عمر بن الحاجب وقال: عرض عليه قضاء حران فامتنع وكان مفتيا صالحا لم يكن ببلده مثله.

  39. وروى عنه: الحافظ المنذري والنجم أحمد بن حمدان الفقيه. وبالإجازة أبو المعالي الأبرقوهي، وكان ابن تيمية يبالغ في تعظيم شأنه ومعرفته بالمذهب.

  40. توفى في الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة بحران (١) .

    1. (١)"تاريخ الإسلام" ٤٦/ ٢٠٠، "ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤٤١ - ٤٤٤.